الاتحاد

الرياضي

منصب رئيس الاتحاد الآسيوي ليس كبيراً على أبناء الإمارات

كونجرس الاتحاد الآسيوي خلال انعقاده في الدوحة على هامش كأس الأمم

كونجرس الاتحاد الآسيوي خلال انعقاده في الدوحة على هامش كأس الأمم

بعد أن هدأت ردود فعل الانتخابات الآسيوية، وبرود حدة التصريحات النارية، ومراجعة كل طرف حسابته المستقبلية، تحدث يوسف يعقوب السركال، الفائز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لمنطقة غرب آسيا بالتزكية لـ “الاتحاد”، عن كواليس وخفايا العملية الانتخابية، خاصة أن الإمارات لعبت دوراً قيادياً في تفجير المفاجأة الكبرى، والمتمثلة في فوز الأمير علي بن الحسين، بمنصب نائب رئيس “الفيفا”، على حساب الكوري توشنج، حيث كشف أهمية الدور الإماراتي، وتأثيره في سير العملية الانتخابية، متطرقاً إلى الأبواب التي يمكن أن تفتح أمام أبناء الدولة من القيادات الرياضية، في تقلد مناصب أكبر بالقارة، بالإضافة إلى تناول حالة الانشقاق التي برزت من جديد بين الشخصيات الرياضية العربية، في غرب آسيا، والخروج عن النص في إدارة الحملة الانتخابية.


في البداية أبدى السركال ارتياحه للدور الذي لعبته الإمارات، والمساهمة التي قدمتها في حسم مناصب مهمة، داخل الاتحاد الآسيوي، مشيراً إلى أن القيادات الرياضية بالدولة لا تضع قدمها في طريق ما، إلا وكان سالكاً.
وأضاف أن الإمارات راهنت على الأمير علي، فكانت النتيجة باهرة بفضل العمل الدؤوب، الذي قام به محمد خلفان الرميثي، واعترف بأن الرميثي كان قائد حملة الأمير علي بن الحسين، حيث جهز لها جيداً، وعرف كيف يشق الطريق بنجاح بدعم كويتي، الأمر الذي يبعث عن الرضا في نفوس أبناء الإمارات على النجاح الذي حققوه وثقة الجميع فيهم.
وعن موقف الإمارات بإعلانها مبكراً دعم الأمير علي بن الحسين في الحملة الانتخابية، وتسخير علاقاتنا لخدمته أوضح السركال أن موقف الإمارات كان واضحاً وشفافاً، منذ البداية بإعلان محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة أن الإمارات ستدعم الأمير علي بن الحسين، حيث تم الاعتذار للكوري تشونج مسبقاً في لقاء إيحابي وصريح.
وأضاف أن الإعلان عن الموقف الإماراتي مبكراً وعلانية يحسب لمسؤولي الدولة، لأن الوضوح والشفافية جعلهم في موقف إيجابي.
وأوضح أن الانتخابات شهدت انقساماً بين دول غرب القارة الآسيوية إلى قسمين، لذلك دعم الموقف الإماراتي الأمير علي بن الحسين في ترشحه لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، وفي المقابل وقف إلى جانب بقية المرشحين الذين يدعمهم ابن همام للمناصب الأخرى، مما جعل موقفنا جيد في ظل تشابك الأمور، حيث كان الموقف واضحاً ويرضي الطرفين.
وأشار السركال إلى أن الانتخابات الآسيوية كانت حساسة، نظراً لوجود ثلاثة مناصب مهمة، الأول يتعلق بمقعد نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والثاني يخص منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، والثالث عضوية المكتب التنفيذي، وبالتالي وقفت الإمارات إلى جانب الأمير علي بن الحسين في المنصب الأول، ومع مرشحي ابن همام في بقية المناصب الأخرى، حيث فاز الأمير علي بمنصب نائب رئيس “الفيفا”، بالإضافة إلى نجاح بعض المرشحين الآخرين في بعض المناصب.
خبرة في إدارة الحملات
عن الحكمة التي تعامل بها مسؤولو الكرة بالدولة في انتخابات الاتحاد الآسيوي والخبرة التي اكتسبوها في قيادة الحملات الانتخابية أوضح السركال أن الإمارات تعرف جيداً تحليل المواقف، بفضل بعد نظر المسؤولين وإدراكهم للأبعاد الخفيفة، بالإضافة إلى وجود شخصيات مرموقة لها خبرات كبيرة في إدارة مثل هذه الأمور بفضل التجربة الطويلة، مشيراً إلى أن الإمارات تخطت مرحلة اكتساب الخبرات وأصبحت تملك لجنة جيدة لإدارة الحملات الانتخابية.
وبخصوص مدى إمكانية اعتبار فوز الأمير علي بن الحسين فوزاً للإمارات أيضاً في قدرتها على إدارة العملية الانتخابية بذكاء كبير اعتبر السركال أن الإمارات خرجت فائزة ومنتصرة من الكونجرس الآسيوي، لأن نجاحها في إدارة الحملة بذكاء ودقة وقيادتها للأمير إلى منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي يعتبر نجاحاً للإمارات أيضاً لأنها شاركت في الحملة.
طموح مشروع
وأمام النجاحات التي تحققها القيادات الرياضية الإماراتية في العديد من الرياضات، ونيل شرف رئاسة العديد من الاتحادات، بفضل خبرة مسؤولينا في إدارة اللعبة والعلاقات المتميزة التي تربطهم بأصحاب القرار في مختلف الاتحادات العالمية، بالإضافة إلى الحنكة في إدارة العمليات الانتخابية، سألنا السركال عن مدى قدرة أبناء الإمارات على تولي منصب رئيس الاتحاد الآسيوي في المرحلة المقبلة، خاصة أمام توافر كل الممهدات الضرورية لذلك، فقال: “منصب رئيس الاتحاد الآسيوي ليس كبيراً على أبناء الإمارات لأنها ولادة للقياديين الناجحين، في مختلف الميادين سياسياً واقتصادياً ورياضياً، وبفضل دعم دولتنا بإمكاننا تبوؤ هذا المنصب والنجاح في إدارته على أكمل وجه”.
وأضاف أن الإمارات تملك اليوم علاقات قوية، وخبرة واسعة في إدارة الانتخابات، لذلك من حقها التفكير، في هذا المنصب بجدية، إلا أنه من الضروري أيضاً النظر إلى الأمور بدقة لمعرفة الوضع على الساحة القارية، والتأكد من الشخصية الأنسب للترشح إلى هذا المنصب سواء من داخل الإمارات أو خارجها.
وأضاف في نفس هذا الإطار أن تنافسه على المنصب القاري سابقاً مع المرحوم عبد الله الدبل، كانت شريفة، خاصة أن منافسه يحظى بمكانة متميزة، سواء من الإمارات أو السعودية، لذلك عندما أحسن “الدبل” أن الفرصة ليوسف السركال، في الفوز انسحب طواعية قبل إجراء الانتخابات ليسجل له الموقف في حياته وتبقى ذكراه الطيبة.
وأضاف السركال أنه يتمنى إذا رحل أن تخلد ذكراه بنفس المكانة التي تخلد ذكرى عبد الله الدبل، بدلاً من أن تخلد ذكراه برئيس للاتحاد لم يكن له أي دور ولم يترك أي بصمة في عمله.
الانشقاق العربي في آسيا
شهدت انتخابات الاتحاد الآسيوي في الفترة الأخيرة تنافساً غير رياضي، بسب خروج البعض عن النص، و تبادل التصريحات التي تمس الجوانب الشخصية، خاصة عندما تكون المنافسة “عربية عربية”، فسألنا السركال عن سبب الوقوع في التجاوزات فقال: “سبب حساسية الانتخابات التي تكون أطرافها عربية يعود إلى قوة الشخصيات الرياضية العربية نفسها المشاركة في هذه الانتخابات، حيث يحرص كل قيادي على دعم الكرة في بلده بكل قوة، مما يولد حالة من الانشقاق بين الاتحادات العربية، وهذا الانشقاق مرده عدم وجود اتفاق دائم حول المصالح”.
وأضاف أنه يتمنى ترفع الشخصيات العربية المعنية عن النزول إلى المستوى الذي شهدته الانتخابات الأخيرة من تلاسن وهجوم إعلامي، وألمس من صورة الطرف الآخر، مشيراً إلى أن معرفته بهذه الشخصيات الرياضية العربية، تؤكد أنهم أصحاب مكانة مرموقة، ويتمتعون بخبرة كبيرة ومعرفة رياضية واسعة وأخلاق طيبة، وطالب السركال بعدم تكرار الخروج عن النص في الانتخابات التي تشهد تنافساً عربياً لأننا قادرون على تجاوز ذلك.
النفوس غير صافية
وعن ارتباط ما حصل في انتخابات الخميس حول منصب نائب رئيس “الفيفا” بعدم صفاء النفوس، بين القيادات العربية المعروفة بالمنطقة، خاصة بعد الأحداث التي شهدها التنافس بين محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي والشيخ سلمان بن إبراهيم على انتخابات مقعد غرب آسيا في المكتب التنفيذي للفيفا،
اعترف السركال أن “النفوس غير صافية”، لأن ما حصل هو نتاج ترسبات الماضي، والتأكيد على أن الأطراف المعنية لم تتجاوز ما حصل في المرحلة الماضية، وبالتالي تجدد الوضع في الانتخابات الأخيرة.
وأضاف أن الانتخابات ممارسة ديمقراطية شريفة متبعة في كل الاتحادات القارية العالمية، ولم نسمع في انتخابات الاتحادات القارية الأخرى التطاول على بعضهم البعض إعلامياً، مضيفاً أن المنافسة إذا كانت شريفة لما قادتنا إلى هذا الوضع، من الانشقاق.
أما فيما يخص إمكانية تسبب ما حصل في الانتخابات الأخير في زيادة الانشقاق بين الاتحادات العربية، وتضارب مصالحها في الفترة المقبل قال السركال إن الأحداث التي حصلت ليست الأولى من نوعها، على مستوى الشد والجذب، بين القيادات الرياضية العربية، وهناك العديد من الأطراف الأخرى المتفهمة لما حصل ولا تسعى إلى تعميق الانشقاق، بل على العكس تسعى إلى حصره في العملية الانتخابية فقط، والإمارات مثلاً سبق لها أن أيدت محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي أمام الشيخ سلمان بن إبراهيم وتسبب ذلك في حدوث بعض المشاكل مع الشيخ سلمان إلا أن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد العملية الانتخابية وأصبحت أقوى مما كانت عليه في السابق.
وأكد أن الانشقاق بين القيادات الرياضية العربية يعد على أصابع اليد الواحد، ولا يمكن أن يؤثر في العلاقات الأخوية بين مختلف الشخصيات العربية في الاتحاد الآسيوي لأن الأمور أكبر من مجرد عملية انتخابية.
دور السياسة
بخصوص الدور الذي لعبته السياسة في ترجيح كفة على الأخرى في انتخابات الأخيرة للاتحاد الآسيوي، خاصة أن العديد من الأطراف تحدث عن تدخلات رفيعة المستوى لتوجيه عملية التصويت فأجاب السركال: “نعم السياسة لعبت دوراً كبيراً في حسم الانتخابات على مقعد نائب رئيس “الفيفا” لأنها رجحت كفة الأمير علي بن الحسين، على الرغم من أنه من الشخصيات الرياضية الشابة، حيث لا يملك خبرة كبيرة في الساحة الآسيوية، وعلاقاته القارية لا تزال في بداياتها، وبالتالي لو اقتصر التركيز في العملية الانتخابية على الجانب الرياضي، والمترشحين الرياضيين، لما حققت النجاح المطلوب”.
وأضاف أن التدخل السياسي كان له الدور الكبير في حسم الانتخابات، خاصة أنه أمر مشروع يزيد من حظوظ المرشح في الحصول على الدعم القوي.
وأشار السركال إلى أن تجربته الشخصية مع الانتخابات كشفت أهمية توظيف السياسة، لدعم المترشحين، حيث خسر الانتخابات سابقاً مع منافسة الكوري بسبب توظيف الأخير، لدعم سياسي كبير من دول شرق آسيا، وإن تدخل السياسة في الانتخابات الرياضية، لا يعد بالأمر الجديد، لأنه معمول به من السابق، وإن القيادات السياسية تدخلت بذلك في الانتخابات الأخيرة، وكانت المرجحة لكفة الأمير علي بن الحسين.
الشعور العربي
أمام التنافس القوي بين دول غرب آسيا في الانتخابات الأخيرة وتضارب المصالح بين الاتحادات، توقع البعض أن تنعكس نتائج الانتخابات، على مستقبل العلاقات، بين هذه الدول في الفترة المقبلة فسألنا السركال عن ذلك فأجاب: “خلال الأشهر الثلاثة التي سبقت الانتخابات، كان هناك انشقاق حقيقي، بين دول غرب آسيا، بسبب مواقفها، واختياراتها في اختيار مرشحيها، حيث كان الانشقاق في توزيع الأصوات، وليس في جوانب أخرى”.
وأضاف أن أغلب الاتحادات العربية في منطقة غرب آسيا توحدت في صف الأمير علي بن الحسين في آخر لحظة، وبالتحديد قبل يوم واحد من موعد الانتخابات، حيث شعرت هذه الاتحادات بضرورة دعم مرشحها العربي في مواجهة الكوري، فتحول بذلك الدعم من ستة أصوات متوقعة إلى عشرة أصوات كاملة قبل بدء العملية الانتخابية”. وأضاف أن هذا التوافق بين الاتحادات العربية مرده الحس العربي الذي جمع المزيد من الأصوات للأمير ورفع من سقف طموحاته بفضل التكاتف، لدعم المرشح العربي، أما فيما يتعلق باعتبار البعض أن تصريحات بن همام هي سبب تغير مواقف بعض الدول العربية عندما أعلن موقفه العلني بدعم الكوري تشونج قبل الانتخابات بيوم واحد، الأمر الذي أثار حفيظة الاتحادات العربية ودفعها للتوحد خلف الأمير، أكد السركال أنه لا يعلم حقيقة هذا التصريح إلا أنه متأكد من أن الشعور العربي كان له الدور الكبير في جمع الأصوات العربية في آخر لحظة وخاصة خلال ليلة الانتخابات.
دخول الوجوه الشابة
بالنسبة للوجوه الشابة التي انضمت إلى الاتحاد الآسيوي في الانتخابات الأخيرة وتأثير الدماء الجديدة في إدارة اللعبة بالقارة خلال المرحلة المقبلة أوضح السركال أن التجديد سنة الحياة في كل مكان حيث دخل بدوره الاتحاد الآسيوي عندما كان شاباً وذلك بديلاً لأحد القيادات الأكبر سناً بهدف خدمة اللعبة بالقارة.
دماء جديدة
وأضاف أن العديد من الشخصيات المتقدمة في السن فتحت المجال أمام الشباب لضخ دماء جديدة في مناصب الاتحاد الآسيوي سواء برغبتها أو عن طريق الانتخابات، وبالتالي على الجميع الاقتناع أنها سنة الحياة، وإن الاتحاد القاري بحاجة إلى من يحمل المشعل في الفترة المقبلة، ويكمل مسيرة العمل.
وأشار إلى أنه انضم إلى أسرة الاتحاد الآسيوي، منذ نحو عشرين عاماً، عندما كان في بداية مسيرته الرياضية، وذلك بهدف الاستفادة، والتعلم عن الأجيال السابقة، واكتساب الخبرة، حتى يفيد الكرة الآسيوية، واليوم أصبح من أصحاب الخبرة في القارة ومن الطبيعي انضمام وجوه شابة تعمل معهم وتأخذ الخبرة عنهم.



الرئاسة طموح مشروع

الدوحة (الاتحاد) - بعد الفوز للفترة النيابية الثانية على التوالي، بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، رشح بعض المتابعين يوسف السركال للوصول إلى مناصب أكبر في القارة، وبالتحديد خلافة بن همام في رئاسة الاتحاد القاري، خاصة بعد أن اكتسب التجربة والخبرة الكافيتين طوال السنين الماضية.
وتحدث السركال عن طموحه في خوض انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي عام 2015 وقال: “هذا السؤال يتكرر منذ أربع سنوات، إلا أنني أوكد أن طموح رئاسة الاتحاد الآسيوي أمر مشروع، سواء لي أو غيري من الشخصيات الرياضية بالقارة التي تنتظر الفرصة بدورها”. وأضاف أن الفترة الحالية غير مناسبة، لاتخاذ أي قرار بهذا الشأن، لأن الاتحاد الآسيوي جدد الثقة في رئيسه ابن همام لأربع سنوات جديدة، تبدأ مايو المقبل، وبالتالي لا يمكن أن يرفع راية المنافسة على رئاسة الاتحاد القاري من اليوم، لأنه سوف يقصر في المنصب الذي انتخب من أجله، ويؤثر في البرامج التي ينوي تطبيقها في الكرة الآسيوية.
وأوضح السركال أن الفترة الحالية غير مناسبة للحديث عن ترشحه لمنصب رئيس الاتحاد القاري، إلا أنه أكد في نفس الوقت أن الطموح في تقلد المنصب الآسيوي يبقى موجوداً، خاصة أنه يؤمن كثيراً بالتدرج في المناصب، حيث بدأ العمل الرياضي أميناً للسر بنادي الشباب، ثم تحول إلى اتحاد الكرة كأمين عام، ثم نائب رئيس، ورئيس الاتحاد، ثم عضوية عضوية لجان الاتحاد الآسيوي، وبعدها رئاسة لجانه قبل تولي منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي.
وقال السركال إن الفوز بهذا المنصب يحتاج إلى ثقة الناس داخل القارة ليكون الكفاءة المؤهلة لقيادة اللعبة، مشيراً إلى أن العديد من الشخصيات الرياضية تملك الطموح لتولي مناصب مهمة في الاتحاد الآسيوي، إلا أن عدم ثقة الاتحادات الأخرى فيهم يحول دون وصولهم إلى تحقيق طموحاتهم. وقال السركال إن المحافظة على ثقة الاتحادات القارية خلال الأربع سنوات المقبلة، والتوقع بشكل التوازنات الجديدة التي يمكن أن تحدث خلال تلك الفترة، أمر صعب في هذا التوقيت، لذلك يصعب الحديث عن الترشح لهذا المنصب من الآن.



تزكية عن قناعة

الدوحة (الاتحاد) - بعد فوزه مبكراً بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي بالتزكية، وحصوله على إجماع مختلف اتحادات غرب آسيا للاستمرار في منصبه اعتبر البعض أن يوسف السركال “حسبها صح”، وتفادى الدخول في أي صراعات مبكرة، خاصة أمام حساسية الموقف بين دول غرب القارة، قال السركال:” الموضوع لا يتعلق بـ”حسبة صح أم غلط “ لأن التزكية جاءت من اقتناع اتحادات المنطقة، باستمراري في هذا المنصب، وعدم الحاجة إلى ترشيح شخص آخر، وإذا كانت الانتخابات قد جرت بيني وبين مرشح آخر، فعند ذلك يمكن الحديث عن “حسبة صح”.
وأضاف أنه عمل طوال الفترة التي انتخب فيها نائباً لرئيس الاتحاد عن منطقة غرب آسيا على خدمة المنطقة، وسعى إلى دخول الأعضاء الذين كانوا خارج اتحاد غرب آسيا، وبالتالي أسهم في رفع عدد الاتحادات الأعضاء، وحل المشاكل والنزاعات التي تحصل والعمل على مساعدتهم في مختلف الأمور، الأمر الذي اكسبه الثقة وجعله يكون المرشح الوحيد لهذا المنصب.
وشكر السركال دول غرب آسيا على ثقتهم ودعمهم حتى يحافظ على منصبه واعداً بمزيد العمل والاجتهاد لخدمة الكرة في هذه المنطقة.

«الآسيوي» يعتمد تعديل لوائحه

الدوحة (الاتحاد) - صادقت الجمعية العمومية على التعديلات الجديدة في النظام الأساسي التي قدمتها لجنة النظم واللوائح بالاتحاد الآسيوي، وذلك بهدف تطوير اللعبة والارتقاء بها.
وشملت التعديلات بالخصوص لوائح المسابقات القارية، سعياً إلى الالتزام بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضمن توجهات الاتحاد القاري، للسير على نفس منهج “الفيفا” في مختلف شؤون اللعبة.
ويذكر أن كونجرس الاتحاد الآسيوي يعقد مرة أو مرتين في السنة بهدف مراجعة اللوائح وتحديثها.


«طلاق بالثلاثة» للجنة الحكام والبحث عن النجاح في لجان جديدة

الدوحة (الاتحاد) - بعد أربع سنوات على ترؤسه لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي سألنا السركال عن نيته في تغيير الأجواء أو الاستمرار مع نفس اللجنة خلال الفترة النيابية المقبلة، قال إنه طلق لجنة الحكام بالثلاثة، ولا نية له للاستمرار في نفس اللجنة، لأنه أكمل مهمته، ولن يقدم أي إضافة خلال الفترة المقبل، وبالتالي من الضروري البحث عن لجنة جديدة، تحقق طموحاته وتساعده على تقديم الإضافة للكرة الآسيوية.
وأشار إلى أنه يملك أفكاراً كثيرة، لكنه ينتظر التنسيق مع رئيس الاتحاد لتحديد اللجنة التي يقودها في الفترة المقبلة.
ومن المعروف أن يوسف السركال منذ توليه قيادة لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي حقق العديد من النجاحات ساهمات بشكل مباشر وفعال في الارتقاء بمستوى التحكيم في القارة الصفراء، وهو ما وضح عندما تولى الحكام الآسيويون ادارة مباريات مهمة وحساسة في العديد من المحافل الدولية خاصة كأس العالم.


تكتلات وليس تصفية حسابات

الدوحة (الاتحاد) - يرى البعض أن الانتخابات الأخيرة شهدت تصفية حسابات، من بعض الاتحادات، لكتلة القطري محمد بن همام ومرشحيه، حيث فشل أغلبهم في الفوز بالمقاعد، سواء بالنسبة لخسارة الكوري تشونج لمنصبه نائباً لرئيس “الفيفا” أو خسارة رهيف علامة وحسين سعيد لمنصبيهما في المكتب التنفيذي، قال السركال إن الانتخابات عادة ما تشهد تكتلات بين الاتحادات، وليس تصفية حسابات، وبالتالي انقسمت القارة، بين من هم ضد توجه ابن همام وبين الكتلة المساندة له، مشيراً إلى أن النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات كشفت بوضوح قوة الجبهة المعارضة لابن همام.
وأضاف أن فوز مرشح جبهة المعارضة بمنصب نائب رئيس “الفيفا” منحتهم قوة في جمع أصوات أخرى في انتخابات بقية المناصب، والدليل على ذلك فوز بعض مرشحي هذه الكتلة بعدد كبير من الأصوات.


الفوز بفارق 5 أصوات لم يكن متوقعاً

الدوحة (الاتحاد) - بالنسبة للنتائج التي يعتبرها مفاجأة في انتخابات الاتحاد الآسيوي الأخيرة أوضح يوسف السركال أن منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لم يشهد أي مفاجآت لأن الذين فازوا بالمقاعد هم من النواب القدامى، بينما في منصب نائب رئيس “الفيفا” يعتبر فوز الأمير علي بن الحسين المفاجأة الأكبر ليس لأنه لا يستحق الفوز، وإنما لأنه حسم المنصب على حساب الدكتور الكوري تشونج مونج جون الذي يعتبر أحد أكبر الشخصيات الرياضية الكروية على مستوى آسيا والعالم، وأحد الأسماء التي تتداول في كل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للكرة نظراً لعلاقاته القوية، وخبرته وتجربته في التعامل مع الانتخابات. وضمان جمع الأصوات لمصلحته.
وأضاف أن دخول مرشح شاب عربي، وهو الأمير علي بن الحسين ويتغلب على الكوري باكتساح خمسة أصوات كاملة.
وأوضح أنه توقع فوز الأمير بفارق صوت عن منافسه أو الخسارة بنفس الفارق، نتيجة للعمل الجيد الذي قام به خلال الحملة الانتخابية، بينما جمع 25 صوتاً فكان مفاجأة سارة وكبيرة.
أما فيما يخص بقية الانتخابات الأخرى والتي تتعلق بمناصب المكتب التنفيذي قال السركال إنها لم تخل من المفاجآت، خاصة على مستوى غرب القارة، مثل خروج العراقي حسين سعيد واللبناني رهيف علامة، أما في جنوب ووسط آسيا فكان دخول المالديفي علي عظيم، غير متوقع، وفي شرق آسيا فوز المنغولي جانبولد بويانيميخ، وفقاً لترتيب منطقته.
واعتبر أن خروج الدكتور شونج أضاف مقعداً إلى منطقة شرق القارة، مقابل تقليص كرسي لغرب آسيا، بعد فوز الأمير علي بن الحسين، وهو ما كان على حساب خروج حسين سعيد أو رهيف علامة.


10 وجوه جديدة

الدوحة (الاتحاد) - شهدت انتخابات الاتحاد الآسيوي موجة تجديد في مختلف المناصب، وأكبر عدد تم تسجيله، كان في انتخابات المكتب التنفيذي التي شملت العديد من المناصب بفوز 10 أعضاء جدد، بما في ذلك نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وأعضاء اللجنة التنفيذية.
وكان أبرز المودعين من الذين علموا لفترات طويلة في الاتحاد القاري، وأصبحوا متقدمين في السن، خاصة أن قوانين الاتحاد الآسيوي تمنع ترشح العضو الذي يبلغ 70 عاماً لفترة نيابية جديدة.


تأجيل انتخاب النائبة

الدوحة (الاتحاد) - لم تجر الانتخابات على منصب نائبة رئيس الاتحاد، مويا دود “أستراليا”، وعضوة المكتب التنفيذي كيم سون- هوي “كوريا الشمالية”، حيث شملت الانتخابات عضوية الرجال فقط. ولم يعلن الآسيوي سوى القائمة النهائية للمكتب التنفيذي من الرجال فقط، بعد انتهاء الانتخابات، على الرغم من اجتماعه مباشرة، بعد تشكيل المكتب الجديد.

اقرأ أيضا

الشارقة يؤكد قانونية مشاركة ميلوني ورافائيل