الاتحاد

خليجي 21

البحرين وعُمان لعبا من أجل تجنب الخسارة وليس بحثاً عن الفوز

أبوظبي (الاتحاد) – جاءت مباراة البحرين وعُمان مخيبة لكل الآمال من الناحية الفنية، وذلك بعد أن خرجت «فقيرة جداً» من الفريقين، وذلك لأن هناك فارق كبير بين أن تلعب من أجل الفوز أو أن تلعب من أجل تجنب الخسارة، لأن تجنب الخسارة لا يعني بالضرورة تحقيق الفوز، وهو ما حدث من الفريقين لأنهما لعبا من أجل تجنب السقوط في الجولة الأولى دون البحث الجاد عن تحقيق الفوز، وإن كان أصحاب الأرض أكثر رغبة في ذلك، لكن دون ترجمته على أرض الملعب بالدرجة الكافية.
اللعب المقروء
وكان اللعب «المقروء» من الفريقين دون وجود عنصر المفاجأة سبباً في تسهيل مهمة المدافعين وحارسي المرمى طوال 90 دقيقة بسبب الاعتماد على الأداء الروتيني دون إبداع من اللاعبين في بناء الهجمات أو التمرير المفاجئ أو المراوغة أو حتى التسديد من بعيد، ولذلك بقيت الكرة في وسط الملعب معظم الفترات وقل عدد الفرص على المرميين، وذلك بسبب اعتماد الفريقين على اللعب من العمق دون تنويع طريقة بناء الهجمات أو وجود لاعب مهاري يصنع الفارق في الوسط والهجوم.
التركيز على الحوسني
واهتم الأرجنتيني كالديرون كثيراً بكيفية إيقاف مهاجم عمان عماد الحوسني، وكان ذلك شعاره قبل كل شيء، لأنه يعلم أن خطورة منافسه في قدرات هذا اللاعب، وربما بالغ كثيراً في التركيز على ذلك بعد أن تفرغ عبدالله المرزوقي ومحمد حسين لهذه المهمة، وقد نجحا فيها بالفعل لكنهما لم يؤديا أي شيء آخر للمساهمة في تنظيم اللعب من الخلف، كما ركز الفريقان على إغلاق الجناحين كل منهما على الآخر، وهو ما ألغى الخطورة تماماً في غياب العرضيات، أو قلة التركيز فيها من فوزي عايش وراشد الحوطي في المنتخب البحريني.
وتفوق المنتخب البحريني نسبياً في الناحية الهجومية بسبب قوة لاعبيه البدنية، خاصة في الكرة التي أهدرها فوزي عايش في الدقيقة 22، التي يمكن القول إنها الفرصة الحقيقية الوحيدة في المباراة، التي سدد من خلالها الكرة بقوة دون تركيز في الشباك الخارجية، ولكن هذا التفوق لم يكن كافياً لتسجيل هدف في ظل قوة وتنظيم خط الدفاع العُماني الذي لعب بطريقة 4-2-3-1 في مواجهة طريقة 4-4-2 التي لعب بها المنتخب البحريني، وإن لم يكن لطريقة اللعب في الفريقين التأثير الكبير بسبب سيطرة لاعبي الوسط على مجريات اللقاء والخوف الكبير من التقدم إلى الأمام خشية الهجمات المرتدة للمنافس.
دفاع منظم
ولم يجد الفرنسي بول لوجوين مدرب المنتخب العُماني طريقة لاختراق دفاع المنتخب البحريني المنظم بعد أن تم القضاء على خطورة عماد الحوسني وإلغاء وجوده، فلم يجد بعد ذلك حلال لاختراق الدفاع والوصول إلى المرمى في ظل تفرغ الثلاثي إسماعيل العجمي ويعقوب عبدالكريم ورائد إبراهيم لأداء المهام الدفاعية فقط دون المشاركة في الهجوم، وهو ما جعل حارسي المرمى مازن الكاسبي والسيد محمد جعفر في أمان طوال الوقت وكأنهما في “نزهة” نظراً لندرة الهجمات التي هددت مرمى المنتخبين.


الميدالية الذهبية
منتخب الإمارات
قدم المنتخب الإماراتي أفضل العروض الفنية خلال الجولة الأولى أمام قطر، وكان بشهادة الجميع هو الفريق الأفضل، وذلك من خلال فكر مدربه الوطني مهدي علي وأداء لاعبيه المتوازن دفاعياً وهجومياً والمنضبط والممتع في الوقت نفسه، وهو ما وضع «الأبيض» في قائمة ترشيحات المتابعين للمنافسة على الفوز باللقب رغم صعوبة مهمته في المباراتين المقبلتين.

الميدالية الفضية
حكيم شاكر
استحق المدرب العراقي حكيم شاكر نجومية الجولة الأولى، وذلك بعد ان نجح في قيادة «أسود الرافدين» لتحقيق فوز غالٍ جداً على المنتخب السعودي بهدفين نظيفين، رغم أن كل الترشيحات كانت في مصلحة «الأخضر» قبل المباراة، وقد تفوق شاكر على الهولندي ريكارد مدرب المنتخب السعودي، وذلك رغم تولي المدرب العراقي المسؤولية قبل أيام من انطلاق البطولة.


الميدالية البرونزية
سعود السوادي
قدم حارس المنتخب اليمني سعود السوادي مباراة جيدة أمام المنتخب الكويتي، وتصدى لضربة جزاء من بدر المطوع في بداية المباراة، وبعدها أنقذ مرماه من عدة أهداف، وكان النجم الأوحد لفريقه خلال اللقاء، وذلك رغم قلة خبرته وقوة هجوم المنتخب «الأزرق»، وخبرات لاعبيه ورغبتهم في تحقيق الفوز من أجل اللعب على الاحتفاظ باللقب، الذي يحمله من «خليجي 20».

اقرأ أيضا