الاتحاد

خليجي 21

أداء العراق أكثر وعياً و «العقم» الخططي يحكم طريقة السعودية

أبوظبي (الاتحاد) – تفوق المدرب العراقي حكيم شاكر على الهولندي فرانك ريكارد مدرب المنتخب السعودي، رغم أن ظروف الثاني كانت هي الأفضل قبل انطلاق البطولة، بعد أن تولى شاكر المسؤولية حديثا، بينما يقود ريكارد المهمة منذ وقت طويل، لكنه لم يقدم أي شيء ولم يحقق أي إضافة للكرة السعودية طوال هذه الفترة. ظهر «الأخضر» بصورة «باهتة» أمام «أسود الرافدين»، ويبدو أن المنتخب السعودي قد انخدع بالتعادل «الزائف» في المباراة الودية مع الأرجنتين في برنامج الإعداد لكأس الخليج، لأن المعروف في كرة القدم أن اللعب بطريقة دفاعية أمام المنتخبات الكبيرة أسهل كثيراً من اللعب من أجل الفوز في بطولة مثل كأس الخليج، ولذلك ظهر الفريق عاجزاً عن أداء المهام الهجومية أمام المنتخب العراقي طوال المباراة، خاصة أن التكتيك الذي لعب كان عقيماً.
اعتمد ريكارد على محاولات الاختراق من العمق، رغم أن المنتخب العراقي كان يلعب بكثافة عددية كبيرة في قلب الملعب مع أداء المهام الدفاعية من خلال وجود 5 لاعبين باستمرار في الخط الخلفي هم علي رحيمة «الليبرو»، ووليد سالم وأحمد إبراهيم وسلام شاكر وعلي عدنا، وقيام 4 لاعبين آخرين بالدور الدفاعي من الوسط وهم سيف سليمان وهمام طارق وعلاء عبد الزهرة وأحمد ياسين خلف يونس محمود المهاجم الصريح، وهو ما لم يمنح لاعبي المنتخب السعودي.
في المقابل كان حكيم شاكر أكثر ذكاء في اختيار «التكتيك» الذي لعب به ويتناسب مع قدرات فريقه وظروفه، وذلك بالاعتماد على غلق كل المحاور أمام المنافس والاعتماد على «الديناميكية» في تبادل المراكز الدفاعية والهجومية بتنظيم جيد ودقة والتزام شديد، وكان اللاعب الصاعد همام طارق أحد أهم محاور هذه الطريقة من خلال الجهد البدني الكبير الذي بذله خلال المباراة، ورغم أن عدد الهجمات العراقية لم يكن كثيراً، إلا أن هذه الهجمات كانت خطيرة ومؤثرة.
وكان لاعب العراق أكثر وعياً أيضاً في تنفيذ المهام المطلوبة ونجحوا في استغلال نقاط ضعف المنتخب السعودي، خاصة في التعامل مع الكرات العرضية العالية.

اقرأ أيضا