الاتحاد

الرياضي

حسن شحاتة: الفوز على نيجيريا طريقنا لـ «الهاتريك» الأفريقي

محمد زيدان يتخطى النيجيري تاي تايو

محمد زيدان يتخطى النيجيري تاي تايو

استهل المنتخب المصري لكرة القدم رحلة الدفاع عن لقبه بنجاح فائق، وبفوز ثمين 1/3 على نظيره النيجيري، ونجح المنتخب المصري “أحفاد الفراعنة” في تحويل تخلفه بهدف أمام نسور نيجيريا إلى فوز غال 1/3 ليقطع الفريق شوطاً كبيراً باتجاه التأهل إلى الدور الثاني “دور الثمانية” في البطولة، حيث يواجه الفريق اختبارين أكثر سهولة، من الناحية النظرية على الأقل، في مباراتيه التاليتين بالمجموعة أمام منتخبي موزمبيق وبنين. ونال المنتخب المصري الفائز باللقب في البطولتين الماضيتين عامي 2006 بمصر و2008 بغانا دفعة معنوية هائلة بهذا الفوز التاريخي على نسور نيجيريا، خاصة أن المنتخب النيجيري من الفرق المرشحة بقوة للمنافسة على اللقب في البطولة الحالية، كما أنه أحد المنتخبات التي ستمثل القارة السمراء في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
يذكر أن هذا الفوز هو الأول لأحفاد الفراعنة على نسور نيجيريا في بطولات كأس الأمم الأفريقية منذ 47 عاماً وبالتحديد منذ بطولة عام 1963، عندما فازت مصر 3/6 ومن بعدها التقى المنتخبان في نهائيات البطولة 6 مرات حقق خلالها منتخب نيجيريا الفوز 3 مرات والتعادل في 3 لقاءات وأثبت المنتخب المصري أنه يضم بين صفوفه أفضل أجيال كرة القدم المصرية وأنه قادر على الفوز باللقب الأفريقي.
وتغلب المنتخب المصري على غياب عدد من عناصره المؤثرة عن صفوف الفريق مثل محمد أبوتريكة وأحمد حسام (ميدو) وعمرو زكي، وحقق فوزاً كان في أمس الحاجة إليه مع بداية رحلة الدفاع عن لقبه الأفريقي، خاصة بعد الإخفاق في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، وقدم المنتخبان عرضاً قوياً، وكان المنتخب النيجيري الأفضل نسبيا في الشوط الأول، في حين فرض الفراعنة سيطرتهم على مجريات اللعب في الشوط الثاني.
واعترف حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري ان الفوز هو طريق الفراعنة نحو التتويج والفوز باللقب الأفريقي للمرة الثالثة على التوالي.
وأضاف في تصريح له خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب المباراة أن المشوار مازال طويلا وأن البداية بالفوز على نيجيريا سيكون لها دور كبير في رفع الروح المعنوية للاعبي مصر نحو التتويج باللقب الأفريقي.
وأوضح شحاتة أن صعوبة مباراة نيجيريا كانت تتمثل في حجم المنافس خاصة أنه يضم في جعبته مجموعة من النجوم المحترفين في أقوى الأندية الأوروبية، مما جعل هناك حالة من الرهبة في الدقائق الأولى من المباراة لكن بمرور الوقت اكتسب الفريق الثقة بنفسه ونجح في تحويل تأخره بهدف إلى فوز مستحق. وأشار إلى أن السبب الرئيسي وراء الفوز بالمباراة هو انخفاض اللياقة البدنية لدى لاعبي نيجيريا وهو ما استغله المنتخب المصري معترفاً بأن فريقه لم ينجح في تحويل تأخره بهدف إلى فوز في أي مباراة منذ فترة طويلة، وهو ما يدل على أن الثقة كانت موجودة لدى لاعبي الفراعنة لإصرارهم على تحقيق الفوز في أي وقت.
وقال شحاتة إن هذا الفوز هو أكبر فوز حققه الفريق على نسور نيجيريا منذ عام 1977 عندما تفوقت مصر 1/3 في تصفيات المونديال ولذلك فإنه يهدي الفوز لجميع المصريين ويؤكد لهم أن المنتخب المصري سيعود إلى القاهرة بالكأس الأفريقية. واختتم شحاتة تصريحاته بأن كرة القدم الأفريقية في تطور مستمر وملحوظ ومن ثم فإنه لا يجوز الاستهانة بمنتخبي موزمبيق وبنين. وأكد المدرب العام للمنتخب المصري لكرة القدم شوقي غريب أن منتخب بلاده كان بحاجة ماسة إلى الفوز الكبير على نيجيريا 1-3، وقال غريب في المؤتمر الصحفي “كنا في حاجة ماسة إلى فوز بهذه الطريقة، تفوقنا أداءً ونتيجة، عانينا كثيراً في الآونة الأخيرة بعد خيبة أمل عدم التأهل إلى المونديال، لكننا أثبتنا أننا منتخب كبير وله مكانته بين الكبار”.
وتابع “سينفعنا الفوز كثيراً في مشوارنا في البطولة التي جئنا إليها مكسوري الخاطر، معنوياتنا عالية ويجب أن نحافظ على تركيزنا وهدوئنا حتى نواصل حصد الانتصارات والدفاع عن لقبنا بنجاح”.
وأشار غريب إلى أن “الهدف الذي دخل مرمانا جاء نتيجة ارتباك في خط الدفاع لكننا نجحنا بعد ذلك في سد كل المنافذ وجارينا المنتخب النيجيري”.
وتابع “المباراة كانت تكتيكية بين المدربين، قدم لاعبونا أداءً رائعاً ونجحوا في الخروج بالمباراة إلى بر الأمان”، مضيفاً “أهدرنا فرصاً كثيرة في الشوط الأول لو نجحنا في استغلالها لحسمنا المباراة مبكراً”.
وفي تحليلها للمباراة قالت وكالة الأنباء الفرنسية: استهلت مصر حملة الدفاع عن لقبيها الأخيرين بنجاح وسحقت المنتخب النيجيري أحد أبرز المرشحين لمنافستها على العرش القاري 1-3، وكشرت مصر عن أنيابها في الاختبار الأول مؤكدة استعدادها للدفاع عن سمعتها القارية بعد فشلها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا بخسارتها المباراة الفاصلة أمام الجزائر 1 - صفر في السودان.
واستهلت مصر حملة الدفاع عن لقبها كما بدأتها في غانا قبل عامين عندما سحقت الكاميرون 2-4 في الجولة الأولى ثم تغلبت عليها مرة جديدة 1 - صفر في النهائي وأحرزت اللقب الثاني على التوالي والسادس في تاريخها.
واستحق المنتخب المصري الفوز لأنه كان الأفضل وتحديداً منذ الدقيقة 12 التي شهدت استقبال شباكه الهدف الوحيد للمنتخب النيجيري، حيث سنحت لمهاجميه وتحديدا محمد زيدان أكثر من فرصة غير أن زملاءه تكفلوا بترجمة 3 فرص إلى أهداف غالية مكنتهم من أول 3 نقاط في البطولة وعززت حظوظهم بشكل كبير في التأهل إلى الدور الثاني.
ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع الفوز الكبير للفراعنة على نيجيريا لأسباب كثيرة بينها المعنويات المهزوزة للاعبين بعد خيبة أمل تصفيات المونديال، بالإضافة إلى تراجع المستوى في الآونة الأخيرة من خلال المباراتين الوديتين أمام مالاوي (صفر-صفر) ومالي (1 - صفر)، فضلا ًعن غياب القوة الضاربة في خط الهجوم بسبب إصابة محمد أبوتريكة ومحمد بركات وعمرو زكي ومحمد شوقي. والفوز هو الثالث لمصر على نيجيريا في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الآن بواقع فوز في تصفيات مونديال 1978، ومثله في نهائيات كأس الأمم 1963، والثاني في 8 مباريات جمعت بينهما في العرس القاري بعد الأول 3-6 في 24 نوفمبر 1963.


أحمد حسن «القلب النابض» لـ «الفراعنة»

لواندا (ا ف ب) - إذا كان المنتخب المصري لكرة القدم استهل حملة الدفاع عن لقبه بفوز رائع على نيجيريا 1-3 في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في أنجولا، فإن الفضل يعود إلى صانع ألعابه وقلبه النابض أحمد حسن.
وعلى الرغم من تقدمه في السن (34 عاماً)، فإن نشاط أحمد حسن في الملعب لافت جداً، وكأنه لايزال في ريعان شبابه، لا يترك رقعة في الملعب إلا وتواجد فيها، يطلب الكرة في كل الأماكن ويبحث عن الثغرات لمد زملائه بالتمريرات الحاسمة على غرار ما فعل عندما مرر كرة التعادل إلى عماد متعب، فضلاً عن حسه التهديفي بتسجيله الهدف الثاني رافعاً رصيده إلى 28 هدفاً في 161 مباراة دولية.
ويعتبر حسن الذي اختير أفضل لاعب في المباراة أمام نيجيريا، من طينة اللاعبين الذين لا يهدأ لهم بال أبداً كلما كان في أرض الملعب، ويقول في هذا الصدد في تصريح لوكالة فرانس برس: "أنا لاعب محترف وأعرف التزاماتي داخل الملعب وأحب دائماً القيام بها على أكمل وجه"، مضيفاً "هذا هو سر نجاحي في مسيرتي الكروية، وسر بقائي في الملاعب حتى هذا العمر، اللعب في وسط الملعب يتطلب مجهوداً كبيراً طيلة المباراة، وبالتالي يجب أن تكون اللياقة البدنية عالية جداً، وهذا ما أحرص عليه دائماً، وبالتالي لم ينل مني التقدم في السن".
وتابع "هناك أمر آخر يزيد حيويتي ونشاطي في الملاعب: أنه طموحي الذي لا حدود له، أرغب في الفوز في أكبر عدد من المباريات وإحراز أكبر قدر ممكن من الألقاب، كنت أمني النفس بالتأهل إلى المونديال لكنني أصبت بخيبة أمل بعد الفشل أمام الجزائر، إنها كرة القدم، فلا يمكنك الفوز في جميع المباريات، هناك أيضا الخسارة ويجب تقبلها وتصحيح الأخطاء التي كانت سببا فيها حتى يتم تفاديها في المستقبل".
وأردف قائلا "جئنا إلى هنا من أجل الاحتفاظ باللقب وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل ذلك، إذا نجحنا فسندخل التاريخ من أوسع الأبواب لأننا سنكون أول منتخب ينال اللقب القاري 3 مرات متتالية، كما سأصبح أول لاعب إلى جانب حارس مرمانا عصام الحضري يتوج باللقب القاري 4 مرات، وسنرفع رصيد مصر إلى 7 القاب بعد 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008). وأحرز حسن والحضري 3 ألقاب قارية أعوام 1998 و2006 و.2008 وهي المرة الثامنة التي يشارك فيها حسن في نهائيات كأس الأمم الأفريقية وقد انفرد بالرقم القياسي في عدد المشاركات الذي كان يحمله مواطنه المعتزل حسام حسن وحارس المرمى العاجي آلان جوامينيه.
وكان أحمد حسن ساهم بشكل كبير في تتويج منتخب بلاده باللقب القاري للمرة الخامسة عام 2006 بتسجيله 4 أهداف وتتويجه أفضل لاعب في البطولة، وتألق أيضاً في النسخة الأخيرة في غانا غير أن لقب أفضل لاعب كان من نصيب مواطنه حسني عبدربه.
يدرك حسن جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في ظل غياب 3 عناصر بارزة عن التشكيلة المصرية هم محمد أبوتريكة ومحمد بركات وعمرو زكي بسبب الإصابة ويقول "إنها مسؤولية كبيرة على عاتقي، فأنا المخضرم الوحيد في التشكيلة، وبالتالي ينبغي أن أكون في قمة مستواي"، مضيفا "لدي ثقة كبيرة في زملائي ونحن لن نتوانى عن تقديم الأفضل".
ويعتبر حسن من أفضل لاعبي خط الوسط الذين أنجبتهم الملاعب المصرية، فهو يتمتع برشاقة كبيرة تساعده كثيراً على الركض في مختلف أرجاء الملعب بالإضافة إلى مراوغاته وتمريراته الحاسمة التي جعلت منه صانع ألعاب مميز.
صنع أحمد حسن لنفسه اسما في الدوري التركي وبات أحد أفضل نجومه من خلال تألقه مع كوكالي سبور (2000-1998) ودينيزلي سبور (2001-2000) وجنكلربيرليجي (2003-2001) وبشيكتاش (2006-2003)، قبل أن يفاجىء الجميع بالانتقال إلى اندرلخت البلجيكي الذي توج معه باللقب المحلي عام 2007 والكأس البلجيكية عام 2008 والكأس السوبر البلجيكية عامي 2006 و2007 .
دافع حسن عن انضمامه إلى أندرلخت بقوله "كنت أرغب في المشاركة بمسابقة دوري أبطال أوروبا سعيا مني إلى خوض غمار تحد جديد، أندرلخت يلعب في المسابقة الأوروبية العريقة ولذلك فضلت الدفاع عن صفوفه".
وعاد حسن إلى بلاده التي انطلقت منها مسيرته الكروية مع أسوان موسم 1997-1996 (15 مباراة و7 أهداف) والإسماعيلي موسم 1998-1997 (22 مباراة و6 أهداف)، لكن هذه المرة للدفاع عن ألوان الأهلي مباشرة بعد الكأس القارية في غانا وساهم معه في إحراز اللقب المحلي مرتين.
من ناحية اخرى أهدى أحمد حسن قائد المنتخب المصري لكرة القدم جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام المنتخب النيجيري في كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا إلى جميع أعضاء الفريق من الجهاز الفني واللاعبين. قاد حسن المنتخب المصري للفوز الثمين 1/3 على نظيره النيجيري في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة، حيث قدم أداءً راقياً على مدار شوطي اللقاء وسجل الهدف الثاني للفريق، وكانت مباراة نيجيريا اليوم هي المباراة الدولية رقم 167 له في صفوف المنتخب المصري. وأكد حسن أن الفريق بأكمله ساهم في فوزه بهذه الجائزة، ولذلك فإن الجائزة تمثل تتويجاً للفريق بأكمله.
وأوضح حسن أن المنتخب النيجيري فريق كبير ومحترم وأنه يضم العديد من النجوم المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية، ولكن المنتخب المصري نجح في تحقيق الفوز عليه دون عناء كبير لتكون دفعة رائعة للفريق قبل خوض مباراتيه التاليتين.
وأضاف أن الفوز والأداء القوي في المباراة أعاد للفريق ذكريات البطولة الماضية عام 2008 بغانا والتي حافظ فيها الفريق على لقبه الأفريقي بعدما قدم عروضا قوية في مختلف المباريات التي خاضها منذ بداية البطولة وحتى المباراة النهائية.
ويشارك أحمد حسن في البطولة الأفريقية للمرة الثامنة حيث يتساوى في ذلك مع الكاميروني ريجبور سونج الذي يشارك في البطولة الحالية أيضاً ليكونا بين أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ بطولات كأس الأمم الأفريقية. ويتفوق حسن على سونج في أن قائد المنتخب المصري سبق له الفوز باللقب مع الفريق ثلاث مرات أعوام 1998 و2006 و2008 ، مقابل لقبين لسونج في عامي 2000 و2002 .

الهزيمة الثقيلة تعمق هموم الشعب المشغول بصحة الرئيس
صحف نيجيريا تعترف بنجاح «الفراعنة» في تحطيم أجنحة «النسور الخضراء»

محمد حامد (دبي) - عمقت الهزيمة الثقيلة التي تلقاها منتخب نيجيريا على يد المنتخب المصري بثلاثية مقابل هدف في مستهل مشوارهما في كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في أنجولا، من هموم ومخاوف الشعب النيجيري الذي كان يبحث عن انتصار كروي يزيل عنه هموم ومخاوف السياسة، حيث تسود حالة من الترقب للحالة الصحية للرئيس النيجري عمر يار أدوا الذي يخضع للعلاج في أحد مستشفيات السعودية منذ 23 نوفمبر الماضي، ولم تخرج تصريحات رسمية تتناول هذا الملف الشائك وسط مطالبات بضرورة نقل الصلاحيات لنائب الرئيس، وتزامناً مع هذه المخاوف جاءت هزيمة منتخب النسور على يد المنتخب المصري لتعمق من أجواء التشاؤم التي سيطرت على عناوين الصحف النيجيرية، وعلى الرغم من هجومها القاسي على منتخب بلادها لم تتجاهل هذه الصحف تناول الأداء المصري بالإشادة التي وصلت إلى حد التغزل في الأداء الراقي لأبطال أفريقيا.
فقد عنونت صحيفة “نكست”: “قوة الفراعنة جعلت النسور بلا أجنحة”، وقالت في التفاصيل ان المنتخب النيجيري بدأ حملته في كأس أمم أفريقيا بتقديم أسوأ أداء أسفر عن أسوأ نتيجة ممكنة، وفي المقابل تمكن المصريون من العودة للمباراة بعد استقبال شباكهم لهدف مبكر ليسجلوا فوزا تاريخيا لم يحققو مثله على حساب النسور منذ عام 1963، وأشار تقرير الصحيفة إلى ان مصر كانت الأفضل طوال زمن المباراة، بدليل أنها بادرت بالهجوم وكاد محمد زيدان الذي قال عنه التقرير انه “رجل المباراة” يسجل بعد 6 دقائق فقط، ثم جاء الهدف الرائع من أوباسي، ودانت بعده سيطرة مؤقتة للنسور أنهاها المهاجم عماد متعب بهدف التعادل لتحكم مصر قبضتها على المباراة فيما بعد، وأكدت الصحيفة النيجيرية ان فشل منتخب بلادها في التأهل إلى الدور الثاني سوف يكلف المدير الفني للفريق أمودو منصبه ويحرمه من قيادة النسور في مونديال جنوب افريقيا.
ورصدت صحيفة الشعب النيجيرية المباراة وفق رؤية مختلفة ارتكزت على التقليل من شأن العرض المصري، وتأكيد أن تراجع المنتخب النيجيري هو الذي منح الفرصة لمصر للفوز بالمباراة، فقد عنونت: “المصريون تخلصوا من نحس 47 عاماً وهزموا نيجيريا في أنجولا”، وفي التفاصيل قالت : “ان الدفاع المهزوز والهجوم الذي افتقد إلى الفعالية، والتكتيك الانهزامي للمدرب أمودو جميعها عوامل ساهمت في منح المنتخب المصري رخصة التخلص من التعثر الذي طارده في مواجهاته مع النسور طيلة 47 عاماً، كما منح المنتخب النيجيري نظيره المصري البداية المثالية التي لم يكن يتوقعها للدفاع عن لقبه في البطولتين السابقتين، ليصبح المصريون على طريق اقتناص اللقب الثالث على التوالي”.
ومثل سابقتها أشادت صحيفة الشعب النيجيرية بالأداء الذي قدمه النجم المصري محمد زيدان، وقالت انه يمتلك مهارات استثنائية وقف الدفاع النيجيري عاجزاً أمامها، وتمكن طوال زمن المباراة من تشكيل خطورة كبيرة على مرمى فينسينت اينياما، بفضل قدرته على المرور من دفاعات النسور على طريقة السكين الذي يشق طرقه بسهولة في قالب الحلوى، كما أشارت إلى ان نوانكو كانو لم يتمكن من صنع الفارق للمنتخب النيجيري، بل جاء نزوله في الشوط الثاني ليمنح المنتخب المصري المزيد من السيطرة على منتصف الملعب.
ومن جانبها عنونت صحيفة “دايلي ترست” النيجيرية “الفراعنة ذبحوا النسور”، وأشارت إلى ان منتخب نيجيريا دفع ثمنا غالياً للتنظيم الدفاعي الضعيف، وفي المقابل أثبتت مصر انها القوة الكروية العظمى في القارة الأفريقية، كما عنونت صحيفة “نيجيريان تيربيون” قائلة :”مصر تكسر أجنحة النسور بعد 47 عاماً” وأكدت ان مدرب نيجيريا شعيبو أمودو أثبت فشله في الاختبار الفني الأقوى له في الفترات الأخيرة، وألقت الصحيفة باللوم على المدرب مؤكدة انه كان من الأسباب الرئيسية في الهزيمة فقد احتفظ ببعض اللاعبين المؤثرين إلى جواره على مقاعد البدلاء، وأبرزهم أوبافيمي مارتينز مهاجم فولفسبورج الشهير.


كانو يطالب جماهير نيجيريا بعدم التخلي عن النسور

لواندا (الاتحاد) - دعا نوانكو كانو قائد الفريق النيجيري مشجعي بلاده إلى عدم التخلي عن الفريق بعد الهزيمة في اللقاء الافتتاحي.
وأضاف نجم أرسنال الأسبق "لا أحد يستطيع توقع المستقبل في كرة القدم .. أتذكر جيدا بطولات بدأناها بالخسارة ثم انتهى بنا الحال في المباراة النهائية".
وشارك كانو في الدقائق الأخيرة من اللقاء، ولكنه لم يستطع إنقاذ نيجيريا من الهزيمة، وتلعب نيجيريا المباراة المقبلة أمام بنين فيما يواجه الفراعنة فريق موزمبيق.


شعيبو أمودو: المنتخب المصري عاقبنا على أخطائنا والهزيمة أربكت حساباتنا


بينجيلا (د ب أ) - اعترف المدرب شعيبو أمودو المدير الفني الوطني للمنتخب النيجيري لكرة القدم بأن فريقه يواجه مهمة صعبة للغاية وعقبة كبيرة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا بعد هزيمته 3/1 أمام نظيره المصري حامل اللقب في مباراتهما في مستهل مسيرة الفريقين في المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة.
تقدم المنتخب النيجيري بهدف قبل أن يحول منافسه المصري النتيجة لصالحه بثلاثة أهداف رائعة استهل بها رحلة الدفاع عن لقبه الأفريقي الذي أحرزه في البطولتين الماضيتين عامي 2006 على أرضه و2008 في غانا.
وقال شعيبو أمودو إن المباراة كانت في غاية الصعوبة منذ البداية مضيفا "كانت مباراة لابد أن يفوز بها أحد الفريقين، حاولنا تحقيق الفوز وأنا على ثقة من أن المنتخب المصري فعل نفس الشيء.. ارتكبنا بعض الأخطاء الخططية وتلقينا العقاب عليها".
وأوضح انه لم يكن قلقا من استقبال شباكه للهدف الثالث، وأوضح "لم يكن ذلك مهما لأننا ضغطنا هجوميا لتسجيل هدف التعادل، فاندفع الجميع في الهجوم".
وأثنى المدير الفني للمنتخب النيجيري على المنتخب المصري، مشيراً إلى أنه فريق يملك إمكانيات عالية، وقال "كانت مباراة طيبة، حيث شاهد المشجعون أداءً راقياً.. لم نخسر كل شيء.. كان مجرد درس... يجب أن نستعيد نظامنا في المباراتين الباقيتين ومن ثم نستطيع التأهل لدور الثمانية إذا فزنا بهما".
وأوضح شعيبو أمودو أن الهزيمة أربكت حسابات الفريق، لكنه لايزال قادراً على الفوز في المباراتين المقبلتين، والتأهل لدور الثمانية، كما وجه أمادو التهنئة للمنتخب المصري على العرض الجيد والفوز في المباراة.

جدو: كنت مرعوباً عندما استدعوني

لواندا (الاتحاد) - أكد محمد ناجي “جدو” لاعب وسط المنتخب المصري أنه شعر بالخوف عندما استدعاه حسن شحاتة للدخول إلى أرض الملعب، مبدياً سعادته بظهوره بمستوى جيد في أول مباراة دولية رسمية.
ودخل جدو إلى المباراة في الدقيقة 77 بدلاً من حسني عبدربه، قبل أن يحرز الهدف الثالث لمصر بعدها بعشر دقائق.
وقال جدو بعد المباراة “عندما استدعاني شحاتة للدخول إلى الملعب شعرت بالخوف وكان الموضوع صعباً جداً، لكنني صممت على إثبات أنني على قدر الثقة التي وضعها بي”.
وتابع لاعب الاتحاد السكندري “شحاتة تحمل الهجوم الذي شنه عليه الجميع بعد اختياري في تشكيلة الفريق، ولذلك أتمنى أن أكون عند حسن ظنه وأثبت أن اختياري ليس مفاجأة”.


زيدان: منتخب نيجيريا يستحق الإشادة

لواندا (الاتحاد) - أشاد محمد زيدان مهاجم منتخب مصر بالفريق النيجيري رغم سقوطه أمام الفراعنة بثلاثة أهداف مقابل هدف في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من كأس الأمم الأفريقية. وقال زيدان في تصريحات أبرزتها وسائل الإعلام إن النسور يملكون لاعبين على مستوى رفيع، وأصحاب خبرة كبيرة. ونقلت صحيفة “نيجيريان كومباس” عن زيدان قوله: “لم نتوقع أن نواجه خصماً سهلاً أو مباراة بسيطة، ورغم تأخرنا بهدف، إلا أننا تعاهدنا على تحقيق الفوز”.
ورغم عدم تسجيل زيدان أي أهداف، إلا أنه كان أحد نجوم المباراة مع أحمد حسن وأحمد فتحي ووائل جمعة، ووصفته الصحيفة نفسها بأنه “أخطر رجل في الفريق المصري”.
وأبرزت شبكة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي.) أيضا تصريحات لزيدان يؤكد فيها أحقية الفراعنة بانتزاع نقاط المباراة وفقا للأداء الذي قدموه أمام نيجيريا.

عماد متعب: هدفي رد على المشككين

لواندا (الاتحاد) - أكد عماد متعب مهاجم منتخب مصر أنه سوف يستمر في إحراز الأهداف في البطولة للرد على المشككين في مستواه، مشدداً على أن نقاط المباراة أهم من تسجيل الأهداف. وقال متعب في تصريحات لإذاعة الشباب والرياضة المصرية، نقلها موقع "في الجول" عقب المباراة "الفوز بالمباراة أهم من إحرازي للهدف، فالبداية القوية للبطولة تجعلنا نستمر بطريقة سليمة نحو اللقب".
وأضاف متعب "كنت أنوي الرد على المشككين في مستواي بعد مباراة مالي، لكني سأظل محترما وكبيرا وأرد عليهم في الملعب".


وائل جمعة: أتعهد بالحفاظ على الكأس

لواندا (الاتحاد) - وعد وائل جمعة مدافع المنتخب المصري جماهير الفراعنة بالحفاظ على كأس الأمم الأفريقية لتعويض إخفاق عدم التأهل إلى كأس العالم 2010. وقال جمعة: “نملك ثقة كبيرة في أنفسنا رغم عدم التأهل للمونديال، وسنبذل أقصى ما نملك للحفاظ على اللقب الأفريقي”. وأضاف “ثقتنا بأنفسنا تجعلنا نؤدي بقوة أمام جميع الفرق، ولا نهتم كثيرا باسم منافسنا أو حجمه، ولكننا نسعى دائما للفوز”. وكشف المدافع المصري الدولي أنه وزملاءه تعاهدوا على تقديم أداء أفضل من البطولتين السابقتين والعودة إلى مصر بالكأس الثالثة في إنجاز سيكون الأول في تاريخ القارة السمراء. ولعب جمعة مباراة كبيرة، وكان أفضل عناصر خط الدفاع الذي ضم أيضا هاني سعيد ومحمود فتح الله.

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»