الاتحاد

الإمارات

الإمارات بيئة مثالية للمخترعين الخليجيين

سلطان بن سعيد المنصوري خلال جولته على المعرض المصاحب للملتقى (وام)

سلطان بن سعيد المنصوري خلال جولته على المعرض المصاحب للملتقى (وام)

افتتح معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد اليوم الجمعة، أعمال الملتقى الخليجي الأول للمخترعين الذي تستضيفه جامعة دبي لمدة يومين.

وحضر الافتتاح الشيخة سهيلة سالم الصباح، والبروفيسور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، والمهندس مصعب الفضالة مدير إدارة الإبداع والمنح في مجلس التعاون لدول الخليج العربي، والمخترع الإماراتي الأول العميد متقاعد صقر ماجد المري، ورؤساء وأعضاء جمعيات المخترعين بالمنطقة وممثلو برامج ومؤسسات الاختراع.

وقال معاليه، إن "انعقاد الملتقى الخليجي للمخترعين في حرم جامعة دبي بمشاركة مسؤولين ومخترعين ومبتكرين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يأتي في ظل اهتمام هذه الدول بدعم المخترعين وتوفير البيئة العلمية والأكاديمية والفنية المناسبة للارتقاء بهم، من خلال تحقيق شراكة بين المخترعين والمستثمرين وشركات القطاع الخاص وصولاً إلى الإنتاج التجاري".

ونوه إلى إعلان حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الإستراتيجية الوطنية للابتكار في أكتوبر 2014 وحددت من خلالها القطاعات الاقتصادية الحيوية نحو اقتصاد قائم على المعرفة، مؤكداً أن الابتكار أصبح محور الاقتصاد الوطني بالدولة لتحقيق رؤية الإمارات 2021.

وأوضح معاليه أن هناك مجموعة من التحديات تواجه المخترعين، لافتاً إلى أن التحدي الرئيسي الأول يتمثل بضرورة توفير بيئة حاضنة لهم، بما يشمل تقديم كل التسهيلات إبتداءً من التشريعات والسياسات مروراً بتوفير الدعم المالي والتسهيلات الإئتمانية وتوفير حاضنات الأعمال والمختبرات المزودة بأحدث الأجهزة وورش العمل لتمكين المخترعين والمبتكرين من القيام بدورهم على أكمل وجه".

وأضاف أن التحدي الثاني يتمثل في توفير منظومة علمية أكاديمية تنصهر مع القطاع الخاص في قطاع التصنيع والخدمات، ليصبح لدينا في دول المجلس شراكة حقيقية بين القطاع الخاص والمؤسسات العلمية ومراكز الابتكار والجامعات.

أما التحدي الثالث يتمحور في أن الدراسات الاقتصادية تشير إلى أن 95% من مجموع الطلبات العالمي يفشل في الحصول على براءة الإختراع أو الإنتاج التجاري للإختراع، وفقاً لدراسة نشرتها مجلة فوربس.

وتناول معالي سلطان المنصوري أهم الميزات التي يتمتع بها المخترعون في دول المجلس خاصة دولة الإمارات العربية المتحدة، منها توفر عدد كبير من المستثمرين من دول المجلس للاستثمار في الاختراعات الجديدة، ما يتيح فرصة ثمينة للمخترعين لتسجيل اختراعاتهم في دول المجلس عوضاً عن تسجيلها في دول آخرى.

وقال معاليه إن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت نجاحات كبرى على صعيد جذب عدد كبير من الشركات العالمية الرائدة في قطاعات متعددة لإقامة فروع لها بالدولة.

اقرأ أيضاً: بحضور محمد بن راشد.. توقيع اتفاقيات لتوفير بيئة تجريبية مبتكرة وآمنة لتقنيات المستقبل

ودعا المخترعين الخليجيين المتواجدين بالإمارات إلى الإستفادة من الفرص والبيئة الداعمة للمخترعين في الدولة والتواصل مع مخترعين إماراتيين، وتحقيق شراكات تجارية مع شركات خليجية ودولية.

من جانبه دعا المخترع الإماراتي أحمد عبدالله مجان مشرف عام الملتقى، إلى شراكة ثلاثية بين الحكومة ورجال الأعمال والمخترعين لتحقيق عبارة "صنع في دول مجلس التعاون الخليجي" واقعاً معايشاً في الأرض.

وأكد معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، دعم واهتمام دول مجلس التعاون بالمخترعين والموهوبين الخليجيين تنفيذاً لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، مشيراً إلى تفعيل دور الأمانة العامة لمجلس التعاون ممثلة بمكتب براءات الاختراع لتسليط الضوء على حماية الملكية الفكرية ومنها براءات الإختراع.

وتفقد معالي سلطان المنصوري في ختام الفعالية، أجنحة المعرض المصاحب للملتقى، وأثنى على إبداعات أبناء مجلس التعاون الخليجي، وأشاد بجهود مكتب براءات الاختراع في الأمانة العامة للمجلس، ورحب بعقد النسخة الثانية من الملتقى بحضور رجال الأعمال في المنطقة بما يدعم مسيرة الابتكار والاختراع.

اقرأ أيضا

«سقيا الأمل» توفر المياه النظيفة لمليون إنسان