السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
استعدادات مكثفة لاستئناف محادثات السلام في دارفور
31 أغسطس 2005

الخرطوم-فيصل محمد صالح:
وصل الموفد الخاص للاتحاد الافريقي لدارفور الى الخرطوم ليبحث مع الرئيس عمر البشير سبل استئناف وانجاح محادثات السلام مع المتمردين· وقال المبعوث سالم احمد سالم 'امل في ان تساهم هذه الزيارة في ايجاد حل دائم وكامل لازمة دارفور التي اصبحت مصدر قلق ليس فقط بالنسبة للسودان بل بالنسبة الى القارة الافريقية بكاملها'· ونقلت وكالة الانباء السودانية عن سالم قوله 'من الاهمية بمكان ارساء سلام امل في السودان ليتمكن هذا البلد من المساهمة بفعالية في استقرار هذه القارة وتنميتها'· ومضى يقول انه سيبحث مع البشير ومسؤولين آخرين 'في سبل التوصل الى اتفاق سلام وانجاح المحادثات' المقرر استئنافها يوم 15 سبتمبر في ابوجا بعد تجميدها قبل أكثر من شهرين· ويطالب المتمردون بمزيد من الحكم الذاتي والتنمية الاقتصادية لمنطقتهم التي يعتبرونها مهمشة، بالاضافة الى تقاسم اكثر عدالة للموارد لا سيما النفطية منها·
من ناحية اخرى يعقد البرلمان السوداني الجديد بمجلسيه جلسته الإجرائية الأولى صباح اليوم بمقر المجلس الوطني بأمدرمان· وسيعقد المجلس الوطني '450 عضوا' جلسة منفصلة لاختيار هيئة المكتب ورئيس المجلس الذي من المتوقع أن يكون هو الرئيس السابق أحمد إبراهيم الطاهر· ويعقد مجلس الولايات '52 عضوا' جلسة أخرى لانتخاب هيئة المكتب والرئيس ومن المتوقع ترشيح السياسي الجنوبي المخضرم أبيل ألير للرئاسة· وبعد ذلك سيعقد المجلسان جلسة مشتركة يتحدث فيها رئيس الجمهورية ونائبه الأول·
وبموجب اتفاق السلام ينال المؤتمر الوطني 234 مقعدا في البرلمان بينما حصلت الحركة الشعبية على 126 مقعدا، وتم تخصيص 63 مقعدا للقوى السياسية الشمالية و27 مقعدا للقوى الجنوبية· في الوقت نفسه اتضحت معالم التشكيل الوزاري الجديد الذي سيتم إعلانه رسميا في السابع من سبتمبر· وأكدت مصادر مطلعة لـ'الاتحاد' أن الحركة حسمت أمرها على تعيين نيال دينق في منصب وزير الخارجية، بينما ضمت قائمة بقية الوزراء دينق ألور، عبد العزيز الحلو، باقان أموم، سامسون كواجي، لام أكول، كاستيلو قرنق، د· محمد يوسف أحمد المصطفى· وتبقت للحركة عشرة مقاعد كوزراء دولة ما تزال المشاورات تجري لملئها·
وبالنسبة للمؤتمر الوطني فقد بقيت تشكيلته الحكومية بلا تغيير يذكر إلا من تبديل في بعض المواقع· ولا يزال الخلاف محتدما حول وزارة الطاقة والتعدين التي تمسك بملف البترول السوداني حيث تصر الحركة الشعبية أن تكون الوزارة من نصيبها وترشح لها الدكتور لام أكول، بينما يقاتل المؤتمر الوطني من أجل بقاء الوزارة في يد رجل الإنقاذ القوي الدكتور عوض الجاز· ولم يتضح حتى الآن موقف التجمع الوطني الديمقراطي المعارض الذي يرفض المشاركة في ظل النسبة الضعيفة التي خصصت له·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©