الاتحاد

دنيا

استحق نجومية الشباك ··لكنه نفى ترشيح دوللي

قفز الممثل الشاب محمد رجب إلى قائمة نجوم الملايين بعد أن تجاوزت إيرادات أحدث أفلامه ''المشمهندس حسن'' من إخراج منال الصيفي مبلغ 9 ملايين جنيه مصري؛ ليُصبح من فرسان السينما الذين يُراهَن عليهم· كما قاده النجاح في بطولته السينمائية الثالثة إلى البطولة المطلقة في التلفزيون في مسلسل ''أدهم الشرقاوي'' للمخرج السوري باسل الخطيب·
يُؤكد محمد رجب أن النجاح يُصيبه بالقلق من الخطوة المقبلة خاصة بعد إشادة النقاد بأدائه وبمستوى الفيلم، ويقول: يهمّني المحافظة على ثقة الجمهور واحترامه لما أُقدّمه، لذلك أنا بطيء في خطواتي ولا أقدم سوى فيلم واحد في السنة لأن النجاح يُلقي على كاهلي مسؤولية بأن يكون العمل التالي أفضل·
وعن ارتفاع أجره، قال: تُعتبر الإيرادات أحد معايير تحديد الأجر، وأشعر بالسعادة بما حقّقه فيلم ''المشمهندس حسن'' من إيرادات، وأكثر ما أسعدني هو كلمات الناس وحب الجمهور، أما الأجر فهو مرحلة تالية، ومن الطبيعي أن يحصل الممثل على أجر أعلى كلما ازداد خبرة في عمله·
ويُضيف: هناك حسابات أخرى تُؤثر على الإيرادات، منها توقيت العرض والدعاية، وهي مسائل لا تخصني لكونها مسؤولية الشركة المنتِجة، وقد نجح الفيلم في تحقيق إيرادات جيدة بالرغم من أنه تمّ عرضه في توقيت صعب ومع أفلام قوية·
وحول اتجاهه إلى الأدوار الرومانسية الكوميدية باعتبارها الأكثر نجاحاً، يقول: ليس المهم نوعية الفيلم، إنما الموضوع الجذاب الذي يُقدّم جديداً إلى الجمهور ويحترم عقليته، وأنا أبحث عن الدور المناسب بالنسبة إلي والذي يُرضيني؛ ولا أتمسّك بخطط مسبقة لأني كثيراً ما كنت أضع خططاً فتأتي الأقدار بأشياء أخرى لم تكن في حسباني·
ويُتابع: كما أسعى إلى التنوّع، وأعتبر السيناريو الجيد هو الأساس، ثم يأتي دور بقية العناصر مثل فريق العمل والمخرج والإنتاج·
وأكد أيضاً أنه في مرحلة سابقة، كان يتوقع صدى طيباً لبعض الأفلام التي شارك في بطولتها مثل ''ملاكي إسكندرية'' و''حمادة يلعب''، لكن على الرغم من نجاح هذه الأفلام إلا أنها لم تُحقّق ما توقعه، في الوقت الذي تلقّى فيه ردّة فعل غير متوقعة عن المسلسل التليفزيوني ''لقاء على الهوا'' الذي شارك في بطولته أمام يسرا ، إذ حقق له جماهيرية لم تستطعها أدواره السينمائية السابقة·
وعن أدوار الشر التي حقق من خلالها نجاحاً قاده إلى البطولة، يقول: لم أتخلَّ عن أدوار الشر لأنها الملعب الحقيقي للتمثيل؛ وتسمح للممثل بأن يجتهد كي يُقدّمها بطريقته وتكشف عن قدراته في إيجاد تفاصيل وملامح خاصة للشخصية لأن تلك النوعية من الشخصيات عادة لا تكتب لها تفاصيل واضحة؛ فيتحمّل الممثل عبء تقديمها برؤية جديدة، ولا أمانع تقديم أدوار شريرة إذا كانت مكتوبة برؤية درامية لها ما يُبرّرها·
وقال محمد رجب إنه ينجذب للشخصيات غير السوية، ويرى أن الظروف والبيئة تدفعان الإنسان إلى طريق الخير أو الشر، وغالباً ما تبحث الشخصية غير السوية عن طوق نجاة لتصبح سوية· لذلك، فهي مثيرة وثرية؛ وبها جوانب عديدة يُحبّونها الناس ويتعاطفون معها·
وعن معادلة النجاح التي توصّل إليها، وكيفية تخطيه تجربته السابقة فيلم ''كلاشينكوف'' الذي لم يُحقق الإيرادات المناسبة، قال: لكلّ فيلم ظروفه، وقد اجتهدت مع فريق ''كلاشنكوف'' غادة عادل والمخرج رامي إمام لتقديم فيلم جيد، لكنّ توقيت العرض- وأشياء أخرى لا دخل لي فيها- أثّرت سلباً على الإيرادات·
لذلك، بذلنا جهداً كبيراً في إعداد سيناريو ''المشمهندس حسن'' عن قصة محمد سمير مبروك، حيث شارك في إعداده الثلاثي سامح سر الختم ومحمد النبوي ووليد يوسف والمخرجة منال الصيفي وأنا، إذ كنا فريقاً متفاهماً ، خصوصاً أني عملت معها كمساعد إخراج في أول أفلامها، فهي مخرجة ذات رؤية خاصة وأسلوب مميز، ما جعلها تُضيف مواقف جديدة إلى الفيلم ليظهر بهذه الصورة الناجحة·
وحول تقديمه لدور الـ ''دون جوان ''أو الفتى الأول بشكل غير تقليدي؛ بعيداً عن الرومانسية المعتادة واعتماده الكوميديا و''الأفيهات''، قال: ستظل الرومانسية موجودة، لكنّ أسلوب التعبير عنها اختلف، فلم يعد شباب هذه الأيام غارقاً في رومانسيته لأن الدنيا من حوله لا تسمح له بذلك! وأنا أشبه ''حسن'' إلى حد ما في حياتي لأني أكره الرومانسية المفرطة فعلاً·
ويرى محمد رجب أن وصوله إلى محطة النجاح لم يكن صدفة، إنما جاء الوقت المناسب بعد أن زادت خبرته من خلال كل ما قدمه من أعمال فيها نجاحات وإخفاقات معاً، ويقول: أتمنى أن أكون على أول الطريق الصحيح، والأهم أن فيلم ''المشمهندس حسن'' يقدم رسالة أؤمن بها ويهمني أن تصل للشباب، وهي أنه لا يوجد عمل يخجل المرء منه ما دام شريفاً·
ويضيف: عملت في مجالات عديدة حتى أصبحت موجوداً، ولم أتخلّ يوماً عن طموحاتي وأحلامي على الرغم من المصاعب التي واجهتها حيث لم أسمح لليأس بأن يتمكّن مني·
وعن عودته إلى الدراما التلفزيونية في أول بطولة له، قال: كنت أفكر في العودة للتلفزيون من خلال دراما اجتماعية كوميدية، وبدأت في كتابة عمل مع صديقي المؤلف محمد سمير مبروك، لكني فوجئت بترشيحي لبطولة مسلسل ''أدهم الشرقاوي'' عن قصة وسيناريو محمد الغيطي وإخراج باسل الخطيب؛ ودُهشتُ فعلاً للفكرة وهي تقديم سيرة بطل شعبي، لكن بعد مناقشة المؤلف والمخرج زادت حماستي للتجربة التي لم تكن في تخطيطي، وبدأنا الإعداد لها منذ نحو عام قريباً·
ويُوضّح رجب أنه لم يكن وراء ترشيح المغنية اللبنانية دوللي شاهين لمشاركته بطولة المسلسل بعد نجاحهما معا في فيلم ''المشمهندس حسن'': أول من رشّحها هو السيناريست محمد الغيطي الذي قال إنها مُناسِبة للشخصية التي تُؤدّيها- كما تصوّرها- وكان ذلك رأي المخرج باسل الخطيب أيضاً، وهذا الترشيح أسعدني لأنها فنانة مجتهدة ولها حضور مميز أمام الكاميرا كما أنها تُحبّ عملها·
وحول المقارنة المتوقعة بين المسلسل والفيلم الذي سبق تقديمه عن أدهم الشرقاوي، يقول: ليس هناك مجال للمقارنة لأن شخصية أدهم الشرقاوي كبطل شعبي يمكن تناولها في أكثر من معالجة فنية - سواء كمسلسل أو فيلم- أما أداء الفنان الكبير عبد الله غيث فهو فوق مستوى المقارنة إذ كان علامة في تاريخ التمثيل بأدائه وأدواره التي لا تُنسى· لكنه جسّد شخصية الشرقاوي في فيلم مدته حوالي ساعتين، في حين أن المسلسل سيسمح باستعراض تفاصيل جديدة·
وحول استعداده للشخصية، أضاف: قبل التصوير، خضعتُ إلى برنامج من التدريبات في النادي الرياضي وركوب الخيل؛ ودروس في الفرنسية واليونانية إلى جانب الإنكليزية حتى يكون أدائي ملائماً·
وحول تأثير المسلسل على تواجده السينمائى يقول: لدي أكثر من مشروع لم أحدد أيها سيبدأ تصويره أولاً، لكني بدأت القراءة واتفقت على تأجيل التصوير لحين انتهائي من ''أدهم الشرقاوي'' الذي أفضّل أن أتفرّغ له خلال الأسابيع المقبلة·
أخيراً·· يكشف محمد رجب سرّ هروبه من المسرح قائلاً: المسرح تجربة مهمة للفنان، لكني أشعر بالرعب كلما عُرض عليَّ عمل مسرحي، وهي خطوة مؤجلة، وربما تحمل الأيام مفاجأة تدفعني إلى خوض التجربة، وذلك مرهون بنصّ لا يقبل التردّد·

وائل كفوري بلا شركة إنتاج!


على ما يبدو أن المفاوضات التي استمرت عدة أشهر بين شركة ميلودي من جهة والمغني اللبناني وائل كفوري من جهة أخرى قد انتهت بالفشل بعد أن قامت الشركة بسحب العرض إلى غير رجعة!
والقصة، أن وائل بدأ التفاوض مع ''ميلودي'' عندما اختلف مع شركة إنتاجه السابقة ''روتانا'' بسبب عدم حصوله على الجائزة سيئة السمعة ''ميوزيك أوورد'' التي ذهبت إلى عمرو دياب، فانسحب من الشركة فيما قاطعت الشركة الجائزة كي لا تخسر الفنانين المنضوين تحت لوائها!
عندئذ، وجدت ''ميلودي'' فرصتها للثأر من ''روتانا'' التي انتزعت عاصي الحلاني منها، فبدأت التفاوض مع كفوري حيث توصّل الطرفان إلى الاتفاق حول جميع بنود العقد، لكنّ المغني الحائر لم يُوقّع العقد، بل راح يُماطل من دون إبداء السبب، فقامت الشركة بسحب العرض الذي قُدّم له وإلغاء الصفقة نهائياً، حتى اللحظة على الأقل!
والسؤال: ما الخطوة المقبلة لوائل كفوري الذي تتميّز خطواته عادة بالحيرة منذ أن ترك صانع النجوم سيمون أسمر قبل سنوات؟!

زينة·· ترفض الزواج من عز !

القاهرة - رفضت الممثلة المصرية زينة الزواج من أحمد عزّ ضمن أحداث الفيلم السينمائي الجديد ''بنتين من مصر''، سيناريو واخراج محمد أمين، والذي يُعد أول بطولة مطلقة لها في السينما·
وقالت زينة: يدور الفيلم في إطار كوميدي، وأجسّد فيه شخصية فتاة طموحة للغاية تهتم بعملها، بينما تشعر أسرتها بالقلق على مستقبلها بسبب انشغالها بالعمل ورفضها الزواج· وأضافت: من بين العرسان الذين أرفضهم أحمد عز وخالد الصاوي، ويُناقش الفيلم العنوسة من منظور جديد ومختلف·
كما تستعد زينة لتصوير بطولة فيلم ''الضحية'' أمام مصطفى شعبان وإخراج حسام الجوهري، حيث طلبت وضع جدول خاص لها كي لا تتعارض مواعيد التصوير مع ارتباطاتها الأخرى؛ خصوصاً أنها تستعدّ لتصوير أول بطولة تلفزيونية من خلال المسلسل الجديد ''ليالي'' الذي يتوقع عرضه في رمضان المقبل حيث حدّدت الجهة الإنتاجية منتصف شهر فبراير موعداً لبدء التصوير

اقرأ أيضا