الاتحاد

خليجي 21

أزمة المستبعدين تطارد أتوري

المنامة (الاتحاد) - عاندت الظروف البرازيلي أتوري مدرب قطر بالخسارة أمام «الأبيض» في الجولة الأولى، وهو السقوط الذي فتح النار على المدرب من كل صوب، سواء الجماهير والإعلام أوالمحللين، وأعادت مشكلة استبعاد الأساسيين، وأبرزهم حامد إسماعيل وإبراهيم الغانم، رغم حاجة المنتخب إلى جهودهما في هذا التوقيت، في ظل فشل البدلاء، بالإضافة إلى أن المدرب لجأ إلى التغيير في التشكيلة بعد استبعادهما.
وكان سر الاستبعاد كما قاله المدرب والإداريون فنياً بالدرجة الأولى، بتراجع مستوى حامد إسماعيل، بينما برر أتوري استبعاد الغانم بعودته من الإصابة، وبالتالي لن يفيد الفريق، لتكتشف الجماهير القطرية أن هناك أسباباً أخرى، بعدما تدرب إبراهيم الغانم مع العربي، وسافر معه إلى معسكر العين حالياً، وهو ما وضع المدرب في موقف صعب.
الانتقادات التي طاردت أتوري صبت في اتجاه التشكيلة أيضاً، بعدما دفع باللاعب مسعد الحمد في مركز الظهير الأيمن ولعب كسولا في قلب الدفاع مع بلال محمد، وترك لاعبين على الدكة مثل جار الله المري، بل شهدت «التوليفة» فكراً مختلفاً عن ذي قبل، بعدما أعاد حسن الهيدوس إلى الظهير والزج باللاعب عبد العزيز حاتم، ومشاركة جار الله المري متأخراً رغم أن يوسف أحمد، على سبيل المثال، كان في أسوأ حالاته وابتعد كثيراً عن مستواه من بداية المباراة.
وتترقب الجماهير القطرية ما يفعله أتوري في المباراة المقبلة، ولو خسر «العنابي» أمام عُمان، سوف ترفع شعار التغيير وتطالب بإقالة المدرب من منطلق أنه لا يليق بالمنتخب القطري صاحب القيمة الكبيرة أن يودع البطولة في توقيت مبكر نظراً لما تضمه صفوف العنابي من لاعبين على مستوى عال من الكفاءة.

اقرأ أيضا