الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
دائرة البلديات والزراعة تبدأ استلام متنزه خليفة بتكلفة 220 مليون درهم
دائرة البلديات والزراعة تبدأ استلام متنزه خليفة بتكلفة 220 مليون درهم
31 أغسطس 2005

مليار درهم لتنفيذ 60 مشروعاً تستهدف إعادة تأهيل الخزانات وشبكة الري ومحطات الصرف الصحي
عبد الحي محمد:
بدأت دائرة البلديات والزراعة 'بلدية أبوظبي' مرحلة الاستلام الابتدائي لمتنزه خليفة التي زادت تكلفته الإجمالية عن 220 مليون درهم·
صرح بذلك ل'الاتحاد' المهندس فري حسن المزروعي مدير إدارة الحدائق العامة في الدائرة موضحاً أن عملية الاستلام الابتدائي ستستمر وقتاً ليس قصيراً حيث تدقق الدائرة في كميات ضخمة من وثائق تصميم وتشييد المتنزه·
وأوضح أن متنزه خليفة هو الأول والأكبر من نوعه في منطقة الخليج مشيراً إلى أنه مشروع متميز وفريد من نوعه وقد شكلت البلدية عدة لجان متخصصة لاستلامه وإدارته بكفاءة عالية·
وأوضح أن دائرة البلديات تدرس حالياً افتتاحاً تجريبياً للمتنزه إلا أنه قال: لم يتم للآن تحديد موعد نهائي للافتتاح والبلدية تضع كافة إمكانياتها لافتتاحه وتشغيله في أقرب وقت وهناك توجه قوي لجذب استثمارات له·
وكشف المهندس فري حسن المزروعي النقاب عن تقدم أحد المستثمرين بعرض قيمته 160مليون درهم لتشغيل وإدارة المتنزه موضحاً أن هذا العرض يأتي في إطار السياسة الجديدة التي تتبعها دائرة البلديات بتشجيع المستثمرين للدخول معها في إدارة مشاريع تجميلية وترفيهية كبرى ، وقد لمسنا استعداداً كبيراً من جهات استثمارية في الدولة لمشاركتنا ومن المقرر أن يتوافر في متنزه الشيخ خليفة عناصر جذب رئيسية غير مسبوقة في المنطقة منها مدينة ملاه متكاملة وفنادق ومصادر ألعاب متنوعة·
وأوضح أنه سيتم قريباً بدء تنفيذ مشروع تشجير وتجميل الشوارع الرئيسية المؤدية إلى مبنى الطيران الأميري إضافة إلى الجسر المجاور للمطار والمقابل لشاطئ الراحة للسيدات بتكلفة 27 مليون درهم ومن المقرر إنجاز هذا المشروع قبل انعقاد مؤتمر القمة الخليجية المقبل في أبوظبي·
وكشف المهندس فري المزروعي عن 60 مشروعاً لتغذية خطوط الري والخزانات منها 26مشروعاً خاصاً بالري فقط والبقية للزراعة وتتراوح تكلفتها بين 800 مليون درهم ومليار درهم· وأشار إلى أنه تمشياً مع التطور والتحديث الذي تنتهجه قيادة حكومة أبوظبي والذي يهدف إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين بما يتناسب مع التوسع الجغرافي والزيادة السكانية تعمل دائرة البلديات والزراعة بلدية أبوظبي على توفير كافة الخدمات المتعلقة بالبنية التحتية خاصة تلك المتعلقة بالطرق والمواصلات والصرف الصحي إضافة إلى مرافق الحدائق والمتنزهات التي تعتبر متنفساً طبيعياً وترفيهياً لكافة المقيمين والزائرين·
وأوضح أن البلدية تقوم بتنفيذ مشروع مهم وحيوي يصب في إطار التطوير والتحديث يهدف إلى تقليل استهلاك المياه المستخدمة في ري المساحات المزروعة في جزيرة أبوظبي وقامت البلدية بوضع خطة شاملة لإعادة تطوير المساحات المزروعة في جزيرة أبوظبي معتمدة على تشخيص المشاكل الموجودة على أرض الواقع والنتائج السلبية لاستمرار تلك المشاكل ومن ثم وضع الحلول المناسبة التي تضمن الأهداف المرجوة·
وذكر أن كلفة العجز في مياه الري بلغت في السنوات السابقة 48 مليون درهم في السنة وذلك كفرق بين ماهو مطلوب من مياه للري وبين ما كان متوفر منها ككميات، وحسب الإحصائيات فإن المتوفر لري المساجد والقصور والمستشفيات هو 4و6 ملايين جالون باليوم من مياه الشرب الصالحة و8و21 مليون جالون باليوم من مياه الصرف المعالجة، أما مقدار العجز فيقدر بنحو 13 مليون جالون يومياً ويغطى جزء منه من مياه الشرب الصالحة والمطلوب لتغطية هذا العجز أن ترتفع وتزداد مياه الري من وضعها الحالي الذي يقدر بنحو 28 مليون جالون يومياً إلى 41 مليون جالون يومياً·
وذكر أن الوضع الحالي فقد بلغت كلفة العجز في مياة الري 57 مليون درهم في السنة وهو أيضا ناتج عن الفرق بين المطلوب والمتوفر من مياه الري، وتشير الإحصائيات إلى أن المتوفر 9و11 مليون جالون في اليوم مياه صالحة للشرب لري المساجد والقصور والمستشفيات و5و27مليون جالون يومياً من مياه الصرف المعالجة ، وبذلك يبلغ العجز 6و15مليون جالون يومياً يغطى جزء منه بمياه الشرب، وقد ساهم في بروز هذا العجز إضافة إلى السبب الرئيسي المتمثل في زيادة الطلب على مياه الري بما يفوق الإمدادات المتوفرة وهناك مشكلات أخرى تتعلق بكفاءة أنظمة الري الفرعية القائمة وأيضاً عدم تحقيق التشكيلات الزراعية القائمة الفائدة المنشودة منها ومعاناتها من حالة نمو غير سليمة وقد أدى ذلك إلى عدم كفاية مياه الري المعالجة للإبقاء على المساحات المزروعة حالياً في حالة صحية سليمة والاستمرار في استعمال مياه الشرب المكلفة لتعويض النقص في مياه الري واستخدام مياه الشرب لري المناطق المزروعة الجديدة وارتفاع كلفة التشغيل والصيانة·
وأكد أن الحلول المقترحة لذلك هو تعزيز قدرة شبكة الري الرئيسية وتطوير ورفع كفاءة أنظمة وأساليب إدارة شبكات الري الفرعية وتحويلها إلى أنظمة أوتوماتيكية وإعادة تشكيل المناطق المزروعة للتقليل من حاجتها لمياه الري·
وأوضح أن هناك عدة خطوات لتحسين الوضع القائم منها مشاريع إعادة تأهيل خزانات ومحطات ضخ مياه الري وتركيب عدادات قياس الدفق ومجسات الضغط على خطوط شبكة الري الرئيسية وتعزيز شبكة الري الرئيسية· وأوضح أن هناك مشاريع قيد الدراسة والتنفيذ تتراوح تكلفتها المالية بين 800 مليون درهم ومليار درهم موضحاً أن أبرز تلك المشاريع إعادة تأهيل وتوسيع محطات الري الرئيسية رقم 1و2 وكذلك إعادة تأهيل خط الري الرئيسي من المحطة 1إلى المحطة 2 مروراً بحديقة خليفة وإعادة تأهيل خزانات الري الموسمية بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي بالمفرق التي تشكل مخزوناً إستراتيجياً من مياه الري يكفي مدة 30يوماً لري الجزيرة والبر الرئيسي وتطوير ورفع كفاءة أنظمة وأساليب إدارة شبكات الري الفرعية وتحويلها إلى أنظمة أوتوماتيكية وإعادة تشكيل المساحات المزروعة للتقليل من حاجتها لمياه الري·
وتحدث المهندس فري المزروعي حول الملامح الرئيسية لإعادة تطوير المساحات المزروعة وأبرزها التقليل من المساحات المزروعة بالعشب واقتصارها على المناطق التي تحقق الفائدة البيئية والجمالية القصوى من وجوده واستبداله بالتشكيلات الصلبة وأنواع أخرى من النباتات المغطية ذات الحاجة المنخفضة لمياه الري والتوسع في إدخال نوعيات أخرى من النباتات للسماح بتنوع أكثر للتشكيلات الزراعية مع التركيز على النباتات ذات الحاجة المنخفضة لمياه الري، واستخدام التغيير في مناسيب المساحات المزروعة والمزج بين التشكيلات الصلبة (بلاط وصخور وما شابه) وبين أنواع النباتات المختلفة والأخذ بالاعتبار كمية المياه التي سيتم تخصيصها لكل منطقة عند تصــــــميم تشــــكيلاتها الزراعية، وتصميم التشـــــــكيلات الزراعية بشــــكل يســـهل عـــمليات الصــــــيانة مثل توفير حواف الصيانة والمجــــال لوصول المعدات المناسبــــة إلى مناطق الحاجة إليها·

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©