الاتحاد

الرياضي

اتحاد الكرة يطلق مبادرة «جلسات المصارحة» مع الإعلام والشارع الرياضي

السركال ويوسف عبدالله ومحمد عمر والطنيجي خلال جلسة المصارحة (من المصدر)

السركال ويوسف عبدالله ومحمد عمر والطنيجي خلال جلسة المصارحة (من المصدر)

أطلق مجلس إدارة اتحاد الكرة، مبادرة جديدة تهدف للتواصل المباشر مع وسائل الإعلام والشارع الرياضي في كل القضايا تعزيزاً لمبدأ الشفافية، وبدأت أولى جلسات المصارحة صباح أمس بمؤتمر صحفي مفتوح حضره يوسف السركال رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعبيد سالم الشامسي نائب رئيس مجلس الإدارة، ومحمد عمر رئيس لجنة التحكيم، وسعيد الطنيجي نائب رئيس لجنة المسابقات، والسنغافوري شمسول المدير الفني للجنة الحكام، وخالد الدوخي مدير إدارة التحكيم.
وتطرقت الجلسة للمشكلات التحكيمية التي أثارت جدلاً وسببت هجوماً كبيراً على اللجنة وقضاة الملاعب، وأكد السركال أن الهدف من المبادرة هو التواصل المباشر مع وسائل الإعلام، وفتح الباب للرد على أي استفسار، وذلك عبر وجود مسؤولي اللجان المعنية للرد والتوضيح ونقل الحقيقة للرأي العام.
وبدأ اللقاء بتأكيد السركال أن نهج الاتحاد دوماً هو التمسك بالشفافية أمام الرأي العام الرياضي، والعمل على النهوض بمختلف جوانب اللعبة، وقال: «مع نهاية الدور الأول نعلم أن هناك ملاحظات كثيرة، وكان للتحكيم نصيب الأسد منها، وسيكون نهجنا من الآن وصاعداً قائماً على الجلسات المتواصلة والنقاش الدائم مع الإعلام ومختلف أطراف اللعبة، أملاً في النهوض بها، كلنا في قارب واحد، ومن يعمل بالتأكيد يتعرض للخطأ كطبع أساسي في البشر».
ولفت إلى أنه رغم وجود بعض الأخطاء، إلا أن «فيفا» أشاد بتنظيم الإمارات لمونديال الناشئين تحت 17 سنة، وهو ما يعكس مدى الثقة الكبيرة دولياً في الاتحاد الإماراتي.
وأضاف: «مجال كرة القدم ليس سهلاً، وإرضاء الناس غاية لا تدرك، سواء محللين أو إعلام أو جمهور أو أندية أو مدربين، كما أن سخونة البطولة بدأت قبل انطلاق الموسم فعلياً، لدرجة أن أندية أنهت عقود مدربيها قبل بداية الدوري، ولكن يجب أيضاً أن يعرف الجميع أن أخطاء التحكيم جزء أساسي من اللعبة، لذلك طالبت ممن يقوم بتحليل الحالات التحكيمية أن يراعي ضميره وأن يدرك أنه عندما كان حكماً داخل الملعب كان يستاء من الانتقادات التي يتعرض لها، كما كان يرتكب الأخطاء ويقع فيها، فلا يوجد حكم يحلل الآن في أي استوديو لم يقع في أخطاء داخل الملعب».
وتابع: «من يحلل الحالات الجدلية التي أثارت عاصفة انتقادات هم قضاة ملاعب سابقون مروا بالحالات نفسها، وفي بعض الأحيان كانوا يتعرضون للتجريح وكانوا يستاؤون، ولكنهم اليوم يقومون بالدور نفسه الذي كانوا يتذمرون منه سابقاً، لذلك أطالبهم بالتحليل بوسطية دون تقليب أو إثارة، كما أطالبهم بوضع أنفسهم في موقف الحكم نفسه الذي ينتقدونه، العتب هنا على المحلل الذي كان يوماً حكم ساحة، عاش الظروف نفسها التي يعيشها التحكيم الآن».
وأشار السركال إلى أنه حريص على تكرار ما يصفه البعض بأنه «أسطوانة مشروخة»، بالتأكيد على أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة لأنها كذلك بالفعل، وقال: «نعترف أن غياب علي حمد مؤثر على الأداء التحكيمي بالفعل، نحن نتطلع لقضاة المستقبل، وسنعمل على خطط مستقبلية للتطوير».
وعن القرارات التي اتخذها الاتحاد وما إذا كانت لامتصاص غضب الشارع الرياضي، قال: «بداية الغيث قطرة، بالتأكيد هذه القرارات ردة فعل سريع من جانبنا لأننا جزء من المجتمع الرياضي، ولا يمكننا أن نكابر في الخطأ أو نرفض الاعتراف به، ولكنها في الوقت نفسه ردة فعل إيجابية تعكس حرصنا على تصحيح وضع التحكيم، وقد اتفقنا على أن تكون هناك لجنة استشارية بالتواصل مع علي بوجسيم وخبراء التحكيم المحلي، ولكنها لن تنقص من صلاحيات لجنة الحكام، وهدف اللجنة هو التحاور والنقاش والمساعدة في طرح آراء لتطوير الحكام، بدلاً من الاعتماد على جمع آرائهم عير التليفون».
وتابع: «التغيير الإداري ليس هدفه تحميل شخص بعينه المسؤولية، بل هناك تغييرات قادمة في المستقبل، إدارية وفنية، وهناك محاولات للتعاقد مع خبير فني للعمل مع الحكام الواعدين والمبتدئين، لكن المهم أن هناك صافرة إنذار أطلقت وتفاعلنا معها وهذا ليس عيباً، لأن دورنا هو تصحيح أي خطأ يقع».
وأشار إلى أن إجراء تغييرات على لجنة الحكام أمر غير مستبعد، ولكن على مستوى الأعضاء، حيث هناك تمسك بضرورة استمرار محمد عمر في موقعه رئيساً للجنة الحكام، وقال: «عمر يقوم بدوره ويؤدي بشجاعة وقوة، ولا يمكن تغييره لأنه له خبرته وحضوره المميز».
أما عن القضايا التي شغلت الساحة الرياضية، وأبرزها أزمة العين والأهلي وكوزمين، قال: «هذا ليس الموسم الأول الذي يشهد خلافات بين مدربين وأندية ولاعبين وغيره، فالأمر مستمر منذ إطلاق الاحتراف وإنشاء اللجان القضائية، وهي لجان مستقلة، وجميع من يعمل بها يجتهد لتقديم أفضل ما لديه».
وتابع: «ليس عيباً أن يغير (الفيفا) أي قرار صادر من لجان الاتحاد القضائية، لأننا بمثابة محكمة ابتدائية، وهناك محكمة استئناف قد تلغي قرار «الابتدائية» دون مشكلات، نحن لا نختلف في القوانين الرياضية عن «المدنية»، فاللوائح والأنظمة يمكن أن يتم تفسيرها بأوجه مختلفة، لذلك أعتقد أن هذا الموسم لن يكون الأعلى في التقاضي، بل يمكن أن تشهد المواسم المقبلة مشكلات أكبر».
وأضاف: «لا أحب تسمية قضية العين مع الأهلي، بل هي مع كوزمين، والقضية لها جانبان، الأول في التعاقد وقد أخذ دوره باللجان القضائية، ثم جانب التصريحات التي أدلى بها المدرب ولا يزال هناك تقاضٍ أمام القضاء المدني، ونحن كاتحاد مسؤولون عن اللعبة ونهدف لخلق جو إيجابي للعبة والأندية، وكلنا سمعنا تصريح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن ضرورة حل أزمة كوزمين، وسموه دائماً يتفاعل بشكل إيجابي مع كرة القدم ويبدي لنا آراءه التي تكون محل تقدير، وبمجرد سماع رأي سموه، تحركنا بالفعل ولكن في السر وبعيداً عن أعين الإعلام ودون أي ضجة، وحالياً هناك اتصالات لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وقد أخذنا خطوة أولى، وأعتقد أن هناك خطوات أخرى سوف تصل بهذا الملف لبر الأمان من دون الإفصاح عن التفاصيل».
ورداً على سؤال حول ما يحدث في الساحة الرياضية من تغيير جنسيات اللاعبين اللاتينيين من البرازيل أو الأرجنتين، وغيرهما، ومنحهما الجنسية الفلسطينية من أجل الحصول على مقعد اللاعب الآسيوي الرابع في دورينا، قال: «نحن كاتحاد دورنا يتوقف عند تسجيل اللاعبين طالما تتم مراعاة اللوائح والأنظمة وليس الأهواء، وحتى الآن كل الانتقالات تتم بشكل طبيعي وسلسل وفق ما هو محدد من لوائح وما يقدم من أوراق، ورغم ذلك نحن نتابع عن قرب هذه الموضة الجديدة التي تكاد تتحول إلى ظاهرة، وفي حال اكتشاف أي تلاعب بالأوراق، فسيتحمل المسؤولية اللاعب والنادي نفسه، ولكن لم يتم ضبط أي حالة سلبية حتى الآن، ولو حدث فستتم محاسبة الأندية، حيث ستتم دراسة هذا الملف في مجلس الإدارة في الاجتماع المقبل».
وفي محور آخر، أكد السركال أن الاتحاد يتابع استعدادات منتخبنا الأولمبي المشارك في كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية التي تنطلق في عمان غداً، وشدد على أن الإمارات قررت المشاركة في البطولة بمنتخب أقل من السن، بهدف إعداده للتصفيات المؤهلة للبرازيل 2016 وإكساب لاعبيه الخبرة وقال: «قررنا المشاركة في البطولة بمنتخب أقل في العمر عن غيره من المنتخبات المشاركة في البطولة، وهدفنا ليس الفوز بالبطولة بقدر ما هو توفير الخبرة والاحتكاك والإعداد للمستقبل، ونتمنى كل التوفيق للفريق الصغير».

تأجيل اجتماع اتحاد الكرة

دبي (الاتحاد) - تقرر تأجيل اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة إلى يوم 21 من الشهر الجاري، وذلك بدلاً من الموعد الأسبق الذي كان مقرراً 16 منه، ويتوقع أن يناقش الاتحاد آخر المقترحات المقدمة من اللجان المختلفة، بالإضافة إلى مناقشة جدول أعمال الجمعية العمومية المقترح إقامتها ما بين أواخر يناير الجاري أو بداية فبراير المقبل، بناء على طلب الأندية للتصويت على تعديلات اللوائح، وغيرها من تعديلات.


سعيد الطنيجي «المسابقات» تعتمد النموذج الإسباني في تأهيل الصغار
دبي (الاتحاد) - قدم سعيد الطنيجي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة نائب رئيس لجنة المسابقات، عرضاً تضمن عمل اللجنة والقرارات التي اتخذتها للنهوض بقطاع المراحل السنية، وكان أبرزها إلغاء الاستعانة بالأجانب في مراحل 12 و13 سنة، واستحداث مسابقة الأشبال، كما تم اعتماد النموذج الإسباني في تأهيل اللاعبين الصغار عبر تقليص مساحة الملعب الخاص بلاعبي سن 11 و12 سنة ليكون بمساحة 45×65، كما تم تقليص عدد اللاعبين ليكون 8 لاعبين فقط لمزيد من تطوير القدرات المهارية لدى اللاعبين في سن صغيرة.
وكشف الطنيجي عن استبعاد لجنة المسابقات المقترح الذي سبق وقدمته بعض أندية الدرجة الأولى الخاص بإعادة بطولة كأس الاتحاد، وقال: «البطولة تشكل عبئاً مالياً على كاهل الأندية، لذلك اكتفت اللجنة بالطريقة الحالية في التصفيات المؤهلة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة التي توفر خوض 10 مباريات رسمية قبل انطلاقة الموسم رسمياً».
وتابع: «نظمنا 1560 مباراة في المراحل السنية، وهدفنا الموسم المقبل زيادة العدد لتصل إلى 2218 للمزيد من الاحتكاك والمباريات للاعبين الصغار».

اقرأ أيضا