الاتحاد

الرياضي

لخويا يعزز الصدارة بالفوز على الريان

فرحة لاعبي الخريطيات بالفوز  في مباراة سابقة

فرحة لاعبي الخريطيات بالفوز في مباراة سابقة

صبحي عبد السلام (الدوحة) - عزز فريق لخويا موقعه في صدارة الدوري بعد فوزه على الريان 2-1 أمس الأول في ستاد “ثاني بن جاسم” بنادي الغرافة ضمن منافسات المرحلة الحادية عشرة من المسابقة. ورفع لخويا رصيده إلى 22 نقطة، فيما حقق الخور فوزاً صعباً وتغلب على أم صلال 2-1 على ملعب “سحيم بن حمد” بنادي قطر، وحقق الخريطيات أول فوز له هذا الموسم وتغلب على الأهلي 4-2 في ستاد حمد الكبير بنادي العربي.
وانتقد الفرنسي برنار سيموندي المدير الفني لفريق الأهلي أداء لاعبيه عقب الهزيمة أمام الخريطيات 2-4 أمس الأول ضمن منافسات المرحلة الحادية عشرة من دوري نجوم قطر لكرة القدم.
وقال سيموندي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة: “بعض اللاعبين شعروا بأنهم أصبحوا نجوما بعد النتائج التي حققناها في المباريات الماضية وبالتالي جاءت هذه الهزيمة لتعيدهم إلى رشدهم وتضع أقدامهم على الأرض من جديد.. النتيجة ذهبت للفريق الذي استحق الفوز وكان أكثر واقعية وجدية وفرصا في المباراة.
وطالب سيموندي لاعبيه بالاستفادة من الدرس والتعلم من الهزيمة، وأضاف: “أظن أن كل لاعب صار مطالبا بأن يراجع حساباته ويعيد مشاهدة شريط المباراة ليقيم مستواه من جديد”.
وحول تأثيرات غياب الكونغولي ألان ديوكو وخروج المغربي هشام بوشروان من المباراة مصابا بعد دقائق قليلة من البداية ، قال سيموندي: “الغيابات واردة في عالم كرة القدم وإذا كان الفريق يتأثر لغياب لاعب أو لاعبين فهذا أمر خطير.. صحيح أننا فقدنا عنصرين مهمين ولكن في الإطار ذاته لم
ألمس أي حماس أو رغبة من فريقي ليقدم مباراة قوية ضد منافس يتذيل الترتيب وليس له أي طموح في الصراع على اللقب.. علينا أن نعود إلى العمل مرة أخرى ونبحث عن الأسباب الحقيقية التي قادتنا إلى هذه العثرة القاسية”
أما مواطنه لوران بانيد مدرب الخريطيات فقد أعرب عن سعادته بالفوز، وقال: حقاً سعادتي كبيرة بالفوز الأول في بطولة الدوري والحصول على ثلاث نقاط غالية من شأنها أن تكسب اللاعبين دفعة معنوية كبيرة خلال المباريات المقبلة، وقد حضرت إلى هنا لكي أعمل وأمنح اللاعبين خبرتي حتى يتطور الأداء للأفضل”.
وأرجع سر الانتصار للطريقة التي عمل بها، قائلاً: قمت بوضع اللاعبين في أماكنهم الصحيحة وعملت مع الجهاز الفني المعاون خلال الأيام الماضية على تنظيم الأداء الهجومي، وعندما تجد الاستجابة ويتجاوب اللاعبون تتحقق النتائج التي نريدها، لكن الطريق ما زال طويلاً وينتظرنا عمل كبير خاصة وأننا حققنا 4 نقاط من مباراتين توليت فيهما المسؤولية بعد رحيل لطفي البنزرتي.
من جانبه، وصف الجزائري جمال بلماضي مدرب فريق لخويا الفوز على الريان بهدفين مقابل هدف واحد، بأنه كان مهماً لتعويض بعض النقاط التي فقدها الفريق في المباريات الماضية وآخرها نقطتين بالتعادل أمام الخريطيات، وقال: “أعتقد أنه فوز مستحق أمام فريق قوي، لم يهزم في أي مباراة منذ بداية البطولة وكان لديه الطموح في المنافسة على الصدارة”. وأضاف: “أبذل مجهوداً كبيراً لتحقيق النتائج الإيجابية وعندما يحدث العكس بالتأكيد أكون عصبياً، ولكن عندما يفوز لخويا لا أبالغ في الفرحة لأنني أعلم جيداً أن مشوار بطولة الدوري لا يزال طويلاً، وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون عصبياً بعد أي مباراة لا يفوز فيها الفريق، وأعترف في الوقت نفسه بصعوبة المنافسة على بطولة الدوري لأن النتائج غير متوقعة في أي مباراة”.
ومن جانبه، أرجع الأورجوياني دييجو أجويري مدرب الريان الخسارة لغياب التوفيق ومعاندة الحظ للاعبي الريان، وقال: “كنت أعلم أن فريق لخويا سيهاجم بقوة لتحقيق الفوز حتى يحافظ على صدارة الدوري، ورغم ذلك الريان كان بمقدورنا الفوز بالمباراة لو كان التوفيق حليفنا حيث أهدر الرهيب العديد من الأهداف التي لو سجلت لكانت النتيجة مغايرة تماماً عن التي انتهت عليها”.
وتابع أجويري: “مباراة لخويا أصبحت من الماضي ولا داعي للحسرة على نتيجتها والمهم الآن التركيز على المستقبل والاستعداد بشكل جيد لمباريات الدور الثاني، وأعتقد أن كثرة الغيابات في صفوف فريقي وتركت تأثيراً سلبياً والفرصة ما زالت قائمة للمنافسة على درع الدوري”. من جانب آخر، وصل البرازيلي دييجو تارديلي مهاجم انجي ماكاشكالا الروسي بهدف الانضمام إلى صفوف الغرافة، وصيف بطل الدوري، وذكر الموقع الرسمي للنادي القطري أن تارديلي سيكون بديلاً لمواطنه أدميلسون، الذى لم يحقق النجاح المتوقع منذ ان تعاقد معه النادي في بداية الموسم ليحل محل العراقي يونس محمود. ويعد تارديلي (26 سنة) هو ثاني مهاجم ينضم هذا الشهر إلى الغرافة بعد الإيراني فرهاد مجيدي، وسبق له الدفاع عن ألوان ساو باولو البرازيلي وريال بيتيس الإسباني (2004 ) وأيندهوفن الهولندي (2007 ) وأتليتكو منيرو البرازيلي قبل أن ينتقل الموسم الماضي إلى إنجي الروسي.

اقرأ أيضا

يونايتد وسيتي.. "روح الانتصار" في "ديربي النار"