الاتحاد

كرة قدم

450000 تذكرة نفدت من مراكز البيع

ملبورن، كانبيرا (الاتحاد)
كشفت مصادر رسمية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن وصول حجم مبيعات تذاكر البطولة الآسيوية حتى ساعات قليلة من انطلاقها صباح اليوم إلى 450000 تذكرة بجميع ملاعب المدن المستضيفة للحدث، ما اعتبره الاتحاد القاري نجاحاً تنظيمياً للجنة المنظمة التي احتفلت بوصول الأرقام لمرحلة غير متوقعة خلال الأيام القليلة الماضية.
وكانت اللجنة المنظمة تخشى العزوف الجماهيري، في ظل الإجازات السنوية في فصل الصيف في أستراليا، وخلو معظم المدن سواء من المهاجرين المقيمين أو من أبناء البلد الأصليين، لسفرهم خلال تلك الفترة من العام. وأكدت مصادر مقربة من اللجنة المنظمة على الرغم من سعادتها بالاقتراب من تحقيق رقم غير مسبوق في مبيعات التذاكر، إلا أنها تضع نصب أعينها ضرورة تجاوز سقف بيع للتذاكر يتخطى حاجز ال 500000 تذكرة في جميع ملاعب البطولة، وذلك قبل مباراة النهائي على ملعب سيدني الذي يتسع إلى 80 ألف متفرج. وعقدت اللجنة المنظمة اجتماعا تنسيقيا مع الأمين العام للاتحاد الآسيوي أليكس سوساي قبل يومين، في مقر إقامة وفد الاتحاد الآسيوي بفندق سوفوتيل كولينز بميلبورن، لبحث الترتيبات الخاصة كافة بحفل الافتتاح، فضلاً عن مد الاتحاد القاري بالمعلومات والتفاصيل الخاصة بالتنظيم، وغيره من الأمور الأخرى.
مؤشرات إيجابية
من جانبه، أكد الأمين العام للاتحاد الآسيوي وجود مؤشرات إيجابية تؤكد النجاح التنظيمي للبطولة من قبل أن تبدأ، وذلك من واقع ما وقف عليه من ترتيبات واستعدادات للمحفل القاري الأهم خلال الأيام القليلة الماضية، ولفت إلى أن اللجنة المحلية المنظمة لم تترك شيئاً للمصادفة، فضلاً عن وجود تقارير رسمية من اللجنة الآسيوية المشتركة في عمليات التنظيم والمتابعة تؤكد هذا الأمر.
وفيما يتعلق بمخاوف الاتحاد الآسيوي بعد الحادث الإرهابي الذي وقع قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، وما قد يرتبط به من مخاوف قد تؤثر على الجماهير والحضور الجماهيري، قال: «الاتحاد الآسيوي اجتمع بمسؤولين من جهات أمنية في أستراليا، ومع ممثلين من الحكومة الأسترالية، للحديث عن هذا الجانب، وتم التأكد على وجود إجراءات صارمة لتأمين البطولة». وتابع: «كما طالبنا رسمياً بضرورة مضاعفة الأمن للبطولة بشكل عام، ليس فقط أيام المباريات، بل في مقار إقامة الوفود الرسمية والمنتخبات المشاركة في البطولة، بالإضافة إلى تأمين جماهير المنتخبات التي زحفت خلف فرقها إلى أستراليا، لمنع وجود أي مشكلات قد تعكر صفو البطولة». وأكدت مصادر رسمية أن هناك 3 جهات أمنية تقوم بعمليات التأمين من دون تحديد الرقم، وهي الشرطة المحلية لكل مدينة، بالإضافة إلى الشرطة السرية الأسترالية، وجهات العمليات الخاصة.
تلبية المطالب
وأوضح سوساي أن الجانب الأسترالي لبى المطالب كافة التي قدمها الاتحاد الآسيوي في هذا الشأن، كما تم الإطلاع على الخطط والإجراءات المتعلقة بهذا الأمر، وقال: «تأكدنا من مضاعفة التأمين للوفود والمنتخبات كافة، بالإضافة إلى خطط تأمين الجماهير الزائرة أو الموجودة خلال مباريات البطولة».
وعن توقعاته بشأن الحضور الجماهيري، في ظل وصول مبيعات التذاكر إلى 450 ألف تذكرة، على الرغم من تواضع الدعاية للبطولة بالشوارع الكبرى في المدن المستضيفة، فضلاً عن عدم اهتمام الإعلام الرياضي الأسترالي الكبير بالبطولة، نظراً لكون كرة القدم تأتي في المرتبة الثانية أو الثالثة من اهتمامات الشارع الرياضي الأسترالي، قال: «نحن نهتم بالأرقام الرسمية، فقد وردنا معلومات مؤكدة عن وصول مبيعات التذاكر إلى 450 ألفاً، وهذا رقم كبير للغاية يعكس اهتماماً بحضور المباريات، نحن سعداء بذلك ونتوقع نجاحاً جماهيرياً بكل تأكيد».
نجاح تنظيمي
وعلى الجانب الآخر، بدت تريسي إيدموندسون، مديرة عمليات البطولة، واثقة من نفسها، وهي تؤكد وجود كافة التدابير التي تضمن سلامة ونجاح التنظيم للحدث الآسيوي على الأرض الأسترالية. وفيما يتعلق بمدى التوقع الجماهيري لمباريات البطولة، قالت:«قمنا بحملات ترويج ودعاية للبطولة، وذلك قبل 6 أشهر من انطلاقها، كما كثفنا خلال الأسابيع الأخيرة تلك الدعاية التي تضمن حضور الجماهير بالشكل المطلوب في ملاعب المدن المستضيفة».
وعن أسعار التذاكر، قالت: «الأسعار مناسبة لجميع أفراد العائلة لأننا أطلقنا مجموعات بنصف أسعار التذاكر الفعلية، والتي تباع في المباريات العادية، سواء للدوري المحلي أو حتى لمباريات المنتخب الأسترالي، والتي كانت تصل إلى 100 دولار للمباراة، بينما تباع الآن تذاكر حضور 7 مباريات في المدينة الواحدة بمقابل يقل عن 40 دولاراً للفرد الواحد، وهو رقم زهيد قياساً بأسعار دخول الملاعب الأسترالية بشكل عام». وعن إمكانية تزوير التذاكر كما يحدث في السوق السوداء المصاحبة لكل بطولة، قالت: «نحن لسنا قلقين من هذا الأمر مطلقاً، لأسباب عدة، أهمها وجود إجراءات تقنية تمنع تزوير البطاقات والتذاكر، أما السبب الثاني فيتعلق بوفرة التذاكر ووفرة المقاعد لضخامة السعة الجماهيرية لمباريات البطولة بشكل عام».

اقرأ أيضا