الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
رسائلكم وصلت
30 أغسطس 2005


ردي على التساؤلات
إلى/ صحيفة الاتحاد···
تحية طيبة وبعد···
رداً على مقالة الأخت منى النعيمي في صفحة رأي الناس والتي نشرت بعنوان 'تساؤلات' في يوم الأربعاء الموافق 24/8/2005 أقول إن الأسئلة المطروحة في المقالة قد تكون في ذهن الكثير من النساء فأحببت أن أجيب عليها من وجهة نظري، فبالنسبة للسؤالين الأول والثاني وهما ماذا يعني لو قال الزوج لزوجته أنا آسف أنا غلطان؟ هل هذا يعني نهاية مشوار الحياة؟ الإجابة يجب على الزوجة أن تحافظ عليه، وألا تنتظر الزوج يقول لها ما أرادت، وذلك لأن الزوج لا يُلام في بعض الأحيان وخاصة في هذا الزمن الذي يجعل عقول البشر ملغومة بالتفكير المستمر فإذا كانت هناك مشكلة لم تخبره الزوجة بها، إذا استطاعت أن تتنازل فلتفعل ذلك ويكون لها الأجر، وهذا بالفعل لا يعني نهاية المشوار لأن الحياة مليئة بالمشاكل والمصادمات، وقليل من الناس يتلاشاها وعلى الزوج أن يهتم قدر المستطاع عليها ويحافظ على شعور زوجته والتي هي إنسانة وتشعر بنفس الشعور الذي يشعر به كل إنسان والزوجة هي الأخت والأم، والزوجة التي وصانها بها الرسول (صلى الله عليه وسلم) وقال لنا رفقاً بالقوارير، أما بالنسبة للسؤال الثالث وهو هل هذا يعني أنه ملاك لا يقبل الاعتذار كيف والله يغفر ويسامح وهو لا؟ هذا أيضاً سؤال جيد ولكن لا داعي بأن نقارن بين الله سبحانه وتعالى وبين البشر لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق البشر وهو لا يخطىء، أما الإنسان فهو خطاء وكل إنسان يتحمل خطأه، والإنسان ليس ملاكا بل هو ابن آدم الذي يخطىء ويستغفر· أما باقي الأسئلة والتي هي ماذا يعني لو كان هناك نوع من التفاهم بين الزوجين؟ هل هذا يعني أن هناك بعض المشاكل التي لا يوجد لها حل؟ ماذا يعني لو نسينا كل ما مضى من المشاكل وفتحنا صفحة جديدة من الحب؟ هل هذا يعني أنها ساكنة في الوجدان؟ فهذه الأسئلة ممتازة وهي دليل على أن هناك إنسانا يبحث عن حل المشكلة التي تدور حوله، فلكل مشكلة حل ولا توجد مشكلة بدون حل إلا إذا أبى الإنسان وكان عنيدا في طبعه ولا يريد أن يعيش حياته إلا بالمرارة التي تجلب له الأمراض والمصائب فلذلك يجب على الزوجة أن تكون قدر المستطاع حالمة طيبة تتحمل زوجها إذا كان لا يتفهم هذه الأمور فالرجال لا يتشابهون في الطباع، فهناك الطيب وهناك المجرم وهناك السفاح وهناك الظالم وكل إنسان يختلف عن الآخر·
محمد يحيى البراوي

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©