الاتحاد

كرة قدم

شفيع يتجاوز «دائرة الشك» بـ 80?!

بعثة المنتخب الأردني في مطار بريزبين  ( الاتحاد)

بعثة المنتخب الأردني في مطار بريزبين ( الاتحاد)

بريزبين (الاتحاد)
وصلت بعثة المنتخب الأردني أمس إلى مدينة بريزبين الأسترالية، تمهيداً لخوض اللقاء الأول أمام العراق في إطار منافسات المجموعة الرابعة، حيث كان الاستقبال بـ«الفلكلور» الأسترالي القديم بانتظارهم في ردهة الفندق الرسمي.
وخضع الفرق فور وصوله إلى حصة تدريبية مسائية على ملعب كوينزبارك، علماً بأن الانجليزي راي ويلكينز المدير الفني أقام حصة تدريبية للفريق صباحاً في مدينة موناش، حيث أقام «النشامى» معسكره التحضيري للمنافسات الآسيوية.
وكشفت البعثة الأردنية أن نسبة مشاركة الحارس عامر شفيع أمام اللقاء تتراوح بين70 و80?، وذلك في ضوء تجاوبه مع البرنامج العلاجي الذي خضع له على مدى الأيام الماضية، بعدما تعرض لإصابة بالكتف خلال المباراة الودية، التي خسرها الأردن أمام منتخبنا الوطني بهدف دون رد.
وأوضحت البعثة أن أحمد هايل في طريقه للتعافي لتعزيز القوة الهجومية للفريق الذي يتطلع لتجنب الخسارة على أقل تقدير، لمواصلة المنافسة على أحد المقعدين المؤهلين إلى الدور ربع النهائي، وتحقيق إنجاز اجتياز الدول الأول للمرة الثالثة على التوالي بنجاح. ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الآسيوي اجتماعاً تنسيقياً مع البعثة الأردنية اليوم بالفندق الرسمي، وذلك لتعميم النقاط الرئيسية التي يجب المحافظة عليها خلال المشاركة، واستعراض الحالات التحكيمية المتوقعة لتعامل معها بالشكل الصحيح.


كوزمين يخفي «الأخضر» في ملعب الرجبي!
بريزبين (الاتحاد)
أجرى المنتخب السعودي تدريبه مساء أمس على ملعب «كوينزلاند ريدز» للرجبي ببريزبين، وذلك بعدما طلب الروماني أولاريو كوزمين المدير الفني تغيير مكان ملعب التدريب الذي كان محدداً مسبقاً في «بيري بارك»، وذلك بهدف الحفاظ على سرية التدريبات.
ورغم أن التدريبات تُقام على ملعبي كوينزلاند وبير بارك، فإن «الأخضر» اختار إقامة الحصة التدريبية بملعب ثالث خاص للرجبي لكنه مجهز لتدريبات كرة القدم أيضاً، وذلك في ضوء عدم توفير الخصوصية المطلوبة في ملعب «بيري بارك» المفتوح نسبياً أمام الجماهير بالمنطقة المحيطة.
وشهدت الحصة عودة تيسير الجاسم للتدريبات الجماعية، وهو الأمر الذي يمنح الفريق الأمل لمشاركته في اللقاء المقبل أمام الصين غداً في الجولة الأولى للمجموعة الثانية، حيث عانى اللاعب مؤخراً من إصابة بالعضلة الأمامية، فيما واصل ناصر الشمراني تدريباته الفردية، بما يؤكد أن مشاركته شبه مستحيلة باللقاء، فيما لم يشارك الحارس عبدالله العنزي بالتدريبات.
وأكد وليد عبدالله الحارس الأساسي للفريق في حديثه، أن المعنويات مرتفعة للمباراة المقبلة وجميع الأمور تسير وفق المخطط، فيما تمنى أن يتمكن تيسير الجاسم وناصر الشمراني من اللحاق بالفريق بالمباريات المقبلة، حيث يشكل جميع عناصر المنتخب أهمية وإضافة للجهود التي تتكامل معاً.
على صعيد آخر قامت إدارة المنتخب بتوزيع التذاكر المجانية على الطلبة المبتعثين بالمدينة، حيث توافد أعداد كبيرة من مشجعي «الأخضر» الذي تسلموا التذاكر في أجواء ارتسمت بالحماس ترقباً للمباراة، التي تُقام يوم غد الذي يأتي في عطلة نهاية الأسبوع مما يعزز فرصة وجود أعداد جيدة منهم، مع توقعات أن يحضر 500 متفرج على الأقل لمساندة المنتخب السعودي. وتقدم الجماهير الطالب علي محمد الذي يعاني من الإعاقة التي أجبرته على استخدام الكرسي المتحرك، وقال: «الإعاقة تكمن بالذهن وليس الجسد، وأتمنى من كل عاشق للمنتخب السعودي والمنتخبات العربية والخليجية أن يوجد على المدرجات، لم تسنح لي الفرصة لحضور مباريات بالسعودية لذلك ستكون الفرحة مضاعفة بالنسبة لي يوم غد عندما أشاهد نجومي المفضلين أمام الصين».
يخوض منتخب السعودية منافسات كأس آسيا 2015 وسط حالة من الإحباط تحيط بأنصاره خشية عدم ذهابه بعيداً في البطولة قياساً بالمستويات الفنية التي قدمها مؤخراً، سواء في البطولة الأخيرة التي خاض منافساتها على أرضه وبين جماهيره، والمتمثلة في «خليجي 22»، عندما حل وصيفاً للبطل المنتخب القطري، إلى جانب ما صاحبها من إقالة المدرب والبحث عن بديل وتعيين مؤقت للمدرب الروماني كوزمين لتولي المهمة في البطولة القارية، والعديد من الإرهاصات التي صاحبت الفترة الماضية قبل مغادرة بعثة «الأخضر» إلى أستراليا.
بين الطموح بالعودة من سيدني الأسترالية باللقب الآسيوي الرابع ومعادلة رقم منتخب اليابان المتصدر بأربعة ألقاب السجل الذهبي للبطولة القارية، وخشية السقوط بنتائج ثقيلة في دور المجموعات والمغادرة مبكراً، وقياساً بالنتائج الأخيرة للمواجهات الودية التي خاضها أمام البحرين، وخسرها برباعية، قبل أن يخسر من كوريا بثائية قبل أيام، ليبقى الأمل قائماً بقدرة لاعبي «الأخضر» وإمكاناتهم الفنية بإعادة المجد الغائب من 9 سنوات لخزينة اتحاد الكرة في السعودية.
وشارك المنتخب السعودي في ثماني بطولات سابقة حقق لقب 3 نسخ سابقة، فيما كانت أسوأ نتائج حققها في نسختي 2004 و2011 بعد خروجه خالي الوفاض من دور المجموعات، بعد أن تذيل ترتيب مجموعته في 2004 دون تحقيق أي فوز بتعادل وحيد وخسارتين، فيما كانت الأسوأ في 2011، بعد أن تذيل ترتيب مجموعته من دون أي فوز او تعادل بعد خسارته في ثلاث مباريات متتالية.
وتأهل المنتخب السعودي لنهائيات كأس آسيا بعد تصدره مجموعته التي ضمت إلى جانبه العراق والصين وإندونيسيا من دون أي خسارة، بعدما حقق الفوز في 5 مباريات، فيما تعادل في مباراة وحيده، استبشرت معها الجماهير السعودية بالمدرب المقال الإسباني خوان لوبيز كارو، بعد أن امتدح الشارع الرياضي المدرب الإسباني، قبل أن ينصب جام الغضب عليه بعد فترة وجيزه بسبب النتائج والمستويات الفنية المتواضعة في عدد من المباريات التي أعقبتها، إلى جانب تخبطه بعدم ثباته على تشكيلة محددة.
الأمر الذي دفع الشارع الرياضي للمطالبة بإقالة المدرب والبحث عن بديل مبكراً قبل انطلاقة بطولة «خليجي 22» التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض، قبل أن يجدد اتحاد الكرة السعودي الثقة بالمدرب، التي بلغ فيها نهائي البطولة التي فقدها في المباراة النهائية أمام قطر ليزداد الضغط على اتحاد الكرة لإقالة المدرب.
وبعد اجتماع عاصف لأعضاء مجلس اتحاد الكرة السعودية في مدينة جدة، تقرر إقالة المدرب والشروع في البحث عن بديل للمرحلة المؤقتة، قبل أن يتم التعاقد مع المدرب الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي الإماراتي لتولي المهمة مؤقتاً، لم يمكن ضيق الوقت المدرب الروماني من اختيار قائمة «الأخضر» والوقوف على مستويات اللاعبين قبل فترة وجيزة.
غادر «الأخضر» إلى أستراليا وسط آمال منعقده من عدد من الجماهير بتغلب لاعبي «الأخضر» على الصعاب والتأقلم مع المدرب لبلوغ الهدف، والذي يأمل معه الشارع الرياضي في السعودية إلى عودتهم باللقب الرابع من هناك.
فيما تحمل خريطة «الأخضر» تعاقب عدد من المدربين عليه خلال مسيرته في بطولة كاس آسيا، ما بين مدربين محليين وأجانب، حضر خلالها المدرب السعودي في ثلاث نسخ، بعد أن أشرف المدرب الوطني خليل الزياني على «الأخضر» في 1984، قبل أن يحقق اللقب الآسيوي الأول للسعودية، فيما حضر ناصر الجوهر في نسختين كمدرب طوارئ 2000 و2011، بعد إقالة التشيكي ميلان ماتشالا بعد الخسارة من اليابان في المباراة الافتتاحية برباعية في نسخة 2000، ليتولى الجوهر المهمة محققاً معه المركز الثالث، فيما عاد الجوهر لتولي المهمة بعد إقالة البرتغالي خوزيه بيسيرو بعد الخسارة من سوريا في المباراة الافتتاحية في نسخه 2011، قبل أن يخسر الجوهر في المباراتين التالية، ويخرج من سباق المنافسة على البطولة من دور المجموعات.


70 ألفاً يدعمون الصين أمام السعودية
بريزبين (الاتحاد)
أكد الجهاز الإداري للمنتخب الصيني أن الفريق سيكون كامل العدد في اللقاء المقبل أمام السعودية غداً في الجولة الأولى للمجموعة الثانية، وذلك خلال التدريب الذي أداه الفريق مساء أمس ببريزبين.
وأشار الجهاز الإداري إلى عدم معاناة أي لاعب من الإصابة، وهو ما يمنح الفرنسي آلان بيران جميع الخيارات المتاحة لمواجهة «الأخضر»، كما يعزز من فرص الفريق للمنافسة على إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور ربع النهائي.
وكشفت الإحصائيات الإعلامية الصينية عن أن «التنين» سيخوض اللقاء في واحدة من مدنه المفضلة باستراليا، حيث يبلغ عدد الأستراليين من أصول صينية ببريزبين نحو 70 ألفاً، دون احتساب الجماهير التي توافدت عبر البحار لمساندة الفريق، وهو الأمر الذي ينعكس في شوارع المدينة التي يتواجد فيها أعداد كبيرة من الصينيين خصوصاً الطبقة العاملة.
وتحدث الصحفي الصيني جون وي، وقال: «يتراوح أعداد الأستراليين من أصول صينية 400 ألف نسمة هنا، فيما يعيش 70 ألفاً منهم ببريزبين وهو أمر جيد للغاية للحصول على المساندة المعنوية سواء على المدرجات أو خلال تنقل الفريق في شوارع المدينة، نعيش هنا أياماً مميزة للغاية والترحيب كبير بالبعثة».
وحجزت مجموعة من 3 آلاف مشجع صيني «محلي» جزءاً من مدرجات «بريزبين ستاديوم»، من أجل مؤازرة المنتخب الوطني في مواجهة بطل القارة ثلاث مرات، وتوقع المتحدث باسم المجتمع الصيني في المدينة مايكل ما بأن تكون الأجواء رائعة في يوم المباراة، قائلاً: «سيكون هناك على الأقل عدد كبير من الشاب، معظمهم طلاب، وهم مشجعون متحمسون لكرة القدم، سيرتدون جميعهم الألوان الصينية، وسيكون صدى تشجيعهم مسموعا بقوة في الملعب»، وتابع «أما بالنسبة لبقية المقاعد المحجوزة، فستكون للصينيين المقيمين في بريزبين إضافة إلى بعض الزائرين».
وما الذي هو سفير رسمي لكأس آسيا، من العاملين والمسؤولين الفاعلين في الجالية الصينية في كوينزلاند، ويقوم بتنسيق نشاطات نحو 40 منظمة داخل المجتمع الصيني-الأسترالي.
«من أولوياتنا تقوية العلاقة بين المجتمعين الصيني والأسترالي وكرة القدم وسيلة لتحقيق هذه الغاية، أن ملايين الأشخاص يتشاركون عشق كرة القدم في جميع أنحاء العالم، وهذه اللعبة تحطم الحواجز»، هذا ما أضافه ما الذي تابع: «نريد مؤازرة الصين، لكننا نريد أيضاً أن نظهر للعالم من خلال كرة القدم بأن بريزبين مدينة جميلة».
وحظي المنتخب الصيني بترحيب حار حين وصل إلى بريزبين الثلاثاء برفقة مدربه الفرنسي آلان بيران وقائده جي جينج الذي يحظى بشعبية هائلة عند الجمهور الصيني في الوطن والمهجر. ويعول المنتخب الصيني على خبرة بيران لكي يبلغ الدور الثاني من البطولة القارية للمرة الأولى منذ اكثر من عقد من الزمن، وتحديداً منذ نهائيات 2004 على ارضه حين وصل إلى المباراة النهائية، وسيكون الاختبار الأول صعباً للغاية أمام السعودية التي قامت بدورها بتوزيع تذاكر مجانية لحضور مبارياتها الثلاث في دور المجموعات على الطلاب السعوديين المنتشرين في أستراليا.

اقرأ أيضا