الاتحاد

الإمارات

«مؤسسة الإمارات»: برامج 2016 تركز على الاستدامة وجعلها أسلوب حياة

خلود النويس

خلود النويس

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

كشفت مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب عن خطتها لعام 2016، لتطوير حلول مستدامة للقضايا الاجتماعية القائمة على المشاريع، وتقديم برامج من شأنها زيادة الوعي بين الشباب والفتيات من المواطنين للفئة العمرية «15 - 35 عاماً» بأهمية الاستدامة وجعلها أسلوب حياة لديهم في مختلف المجالات، علاوة على بحثها نتائج البرامج التي تم تنفيذها في العام الماضي. وقالت خلود النويس الرئيسة التنفيذية للاستدامة بمؤسسة الإمارات، في تصريحات لـ«الاتحاد»: إن المؤسسة لديها اهتمام كبير بالاستدامة بمختلف أوجهها، وعلى رأسها استدامة تمويل البرامج والمشروعات التي تأتي من القطاع الخاص، وأغلبها من شركات كبرى عالمية تعمل في قطاع النفط، وذلك من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية.
وأضافت: إن أعمال المؤسسة تركز في عام 2016 على تضمين مفهوم الاستدامة، في مختلف جوانب عمل المؤسسة، ويظهر ذلك بصورة جلية من خلال تركيز مهمتها على تحقيق التأثير الإيجابي والمستدام في حياة الشباب، إلى جانب رؤية تدرك أهمية الشباب في التقدم الاجتماعي والاقتصادي الناجح للمجتمع.
وأوضحت النويس أن المؤسسة تسعى إلى تحديد وفهم التحديات التي تواجه الشباب الإماراتي في الفئة العمرية 15 - 35 سنة، إلى جانب تحديد الفرص المتاحة للنمو والتطور، لافتة إلى أن خطة العام تهدف إلى تطوير حلول مستدامة قائمة على المشاريع للقضايا الاجتماعية، التي تساعد على تحفيز الشباب الإماراتي وتوجيهه، حيث تهدف برامجنا إلى تطوير قدرات الشباب، وتعزيز ثقتهم، وصقل مهاراتهم القيادية.

مجالات العمل
وأشارت النويس إلى أن المؤسسة تعمل في ثلاثة مجالات رئيسة هي: أولاً: الدمج الاجتماعي لاستكشاف بعض التحديات التي تواجه الشباب؛ وثانياً: المشاركة المجتمعية: لتشجيع الشباب على المشاركة بصفة تطوعية في المجتمع المدني، وثالثاً: القيادة والتمكين.. المساعدة على بناء المهارات الشخصية للشباب، وإعدادهم لمكان العمل. وتمتد برامجنا الستة على مراحل مختلفة من التطور. ومع ذلك، فإن هدفها النهائي يتمثل في تحويل هذه البرامج إلى مشاريع اجتماعية مستدامة.
وأضافت الرئيسة التنفيذية للاستدامة بمؤسسة الإمارات: إن هناك عوامل خارجية يمكن أن تمثل تحدياً أمام المؤسسة، إلا أننا نبحث دائماً في كيفية استدامة تمويل البرامج، خاصة نحن في وقت تشهد فيه أسعار النفط انخفاضاً كبيراً علاوة على أن بعض الشركات تخفض ميزانياتها، ما يمثل تحدياً، إلا أنه أولوية لإيجاد مصادر جديدة لتحقيق الاستدامة المالية.
وأشارت إلى أن الاستدامة من أهم المحاور التي تعمل عليها المؤسسة، حيث إنها تأتي وفق توجه الحكومة والقيادة الرشيدة في توفير الموارد للأجيال القادمة، وضمان استمرار تواجدها، لافتة إلى أن العديد من البرامج تسلط الضوء على العلوم وجعل المجتمع مستداماً من خلال توفير استخدام الطاقة والحفاظ على مواردها.

مشاريع للاستدامة
إلى ذلك، أفادت النويس بأن المؤسسة تشارك في أسبوع الاستدامة بأربعة مشاريع يقدمها 12 طالباً وطالبة من برنامج بالعلوم نفكر بالمشاركة، في إطار فعاليات قمة طاقة المستقبل وتشمل هذه المشروعات الزراعة من دون تربة، وتعتمد الفكرة على زراعة الورقيات بالماء من دون تربة، والمشروع الثاني عن حماية البيئة المائية من التلوث، ويهدف إلى حماية البيئة من التلوث التي تنتجها المصانع يحصل من المصانع باستخدام مواردها كما يساعد على المحافظة على البيئة من التلوث وبقاء الحيوانات حية.
وأضافت: إن المشروع الثالث «نحو طاقة كهربائية خضراء» يستهدف توليد طاقة كهربائية من خلال استعمال الطاقة الحرارية المهدورة، مشيرة إلى أن المشروع الرابع هو «تطوير مواد مهجنة باستخدام الألماس المصنع بطريقة الميكروبلازما»، ويركز هذا المشروع على إنتاج وتصنيع الألماس بتقنية حديثة، وهي «الميكرو- بلازما»، تتكون هذه التقنية من كاثود مجوف فولاذي وأنود، بالإضافة إلى استعمال غازي الهيدروجين والإيثانول في تكوين البلازما الصغيرة لينتج ألماساً ذا أبعاد نانوية. يضاف الألماس المصنع إلى البوليمرات لتعزيز خواصها الميكانيكية والفيزيائية والتي يتوقع استخدامها على نطاق واسع في تطبيقات عالية الأداء.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية فنلندا