الاتحاد

خليجي 21

مهدي علي: منتخبنا يملك الأفضل وعازمون على مواصلة المسيرة

مهدي علي في جلسة ودية مع اللاعبين (الصور من المصدر)

مهدي علي في جلسة ودية مع اللاعبين (الصور من المصدر)

المنامة (الاتحاد) - أكد مهدي علي مدرب منتخبنا الأول لكرة القدم، أن «الأبيض» يملك الأفضل، وقادر على تقديم مستوى أقوى في مباراة اليوم أمام البحرين في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى لـ «خليجي 21»، خاصة أنه قدم أداءً طيباً، وحقق نتيجة إيجابية في أول مباراة بالبطولة، ما يرفع من المعنويات، ويحفز اللاعبين لمواصلة المسيرة الطيبة والناجحة بثبات.
وأضاف أن مباراة اليوم ستكون قوية وحماسية؛ لأن المنافس هو المنتخب البحريني مستضيف البطولة، متمنياً أن يظهر اللقاء بشكل فني جيد، يرضي الجماهير المتابعة للبطولة.
وعن توقعاته لأجواء المواجهة، أوضح مدرب «الأبيض» أن كل الأوراق أصبحت مكشوفة بعد الجولة الأولى، حيث تابعت كل المنتخبات بعضها بعضاً، ولم تعد هناك مفاجآت تذكر، مما يزيد من قوة اللقاء، ويدفع اللاعبين لتقديم جهد أكبر لتحقيق نتيجة إيجابية.
وأشار إلى أن منتخبنا جاهز، ولا توجد أي إصابات في صفوف اللاعبين، ما يساعد الجهاز الفني على دخول المباراة في ظروف جيدة، والتعامل مع المنافس بالطريقة اللازمة.
أما بشأن قصر فترة الراحة بين مباراة وأخرى، وعدم وجود متسع من الوقت لتصحيح الأخطاء، ومراجعة الأداء، اعترف مهدي علي بأن وجود يومين فقط راحة بين جولتين غير كافٍ للمنتخبات المشاركة، حتى تعمل في ظروف مواتية، إلا أن العمل يتركز على استعادة جاهزية اللاعبين، والتخلص من التعب، ثم التركيز في المباراة الموالية.
وفيما يتعلق بإمكانية وجود سلبيات في المباراة الماضية، أكد مهدي أنه لا يتكلم عن السلبيات أمام وسائل الإعلام، خاصة أن أي فريق يحصل فيه أخطاء بما فيها نادي برشلونة الإسباني، لكن هذه السلبيات يتم الحديث عنها داخل البيت وليس أمام وسائل الإعلام وشبه المنتخب الأمر بالأسرة الواحدة التي تحتفظ بخصوصياتها داخل البيت وتعالج كل النقائص في كنف السرية، وأنه ينظر دائماً إلى الأشياء بإيجابية وتفاؤل حتى يطور العمل ويحسن المستوى وعدم التركيز مع السلبيات فقط في التعامل مع الأمور.
أما فيما يتعلق بالطريقة التي سوف لعب بها منتخبنا الوطني في مباراته الثاني ومدى إمكانية اعتماد الأسلوب الهجومي، أوضح المدرب أنه يتعامل مع كل مباراة حسب ظروفها وحسب إمكانات المنافس، من خلال دراسة المنافس والتعرف إلى نقاط قوته وضعفه.
وأضاف أن التشكيلة بدورها يتم تجهيزها بناء على متغيرات كثيرة تحصل من مباراة إلى أخرى، بالإضافة إلى أسلوب الخصم وحالة اللاعبين أنفسهم، وأن الأمور إذا سارت على أفضل وجه فلا يوجد داعي للتغيير، ويصبح تثبيت التشكلية أمراً إيجابياً للحفاظ على النجاح .
وبالنسبة للإشادة التي تلقاها المنتخب، بعد المباراة الأولى، والفوز على قطر بثلاثة أهداف، ومدى تأثيرها على المباراة الثانية إيجاباً أو سلبياً، أوضح مهدي أن الإشادة دافع أكبر للاعبين لمضاعفة الجهد، وتقديم أداء أقوى، وإثبات أنهم محل تقدير لهذه الإشادة، وأنهم يستحقونها، وبالتالي لا توجد أي ضغوط، وإنما على العكس، فإن الأمر يشجع اللاعبين لتقديم عروض أجمل وأقوى، وأن منتخب الإمارات نسي المباراة الأولى، وتركيزه منصب على الجولة الثانية اليوم من أجل مواصلة النتائج الإيجابية.
وفيما يتعلق بتصريح مدير المنتخب مترف الشامسي، عندما قال إن مباراة قطر كانت أشبه بتجربة ودية، قال مهدي علي، إن الشامسي لم يقصد بذلك التقليل من أداء منتخبنا في المباراة الأولى، أو قيمة المنافس؛ لأنه أشار إلى أنها مجرد مباراة أولى ترفع من المعنويات، وتدخل اللاعبين في أجواء البطولة.
وأشار إلى أن الجهازين الفني والإداري واللاعبين يعاملون مع كل مباراة بجدية، ويحترمون كل المنافسين، وأن أول تجربة أمام اليابان لعبها منتخبنا قدم أداءً حماسياً، وأظهر ندية عالية، الأمر الذي جعل الإعلام الياباني يبدي تعجبه من الروح التي لعب بها «الأبيض» على الرغم من أنه خارج تصفيات كأس العالم، ولا يوجد استحقاق حقيقي، على عكس المنتخب الياباني الذي يستعد لتصفيات كاس العالم، وأن المنتخب الأول يضم مجموعة متكاملة تؤمن بالعمل الجماعي على أنه أساس النجاح وكل عنصر يقوم بدوره على أكمل وجه.
وعن قدرته كمدرب مواطن على منافسة المدربين الأجانب في هذه البطولة والمنافسة على اللقب، فضل مهدي علي ترك الإجابة عن ذلك للعمل الذي يقوم به مع «الأبيض» خلال المباريات، ليكون أفضل رد على قدراته التدريبية ومدى قدرة المدرب المواطن على النجاح.

اقرأ أيضا