بغداد (وكالات) اتهمت منظمات حقوقية، حكومة إقليم كردستان في كركوك، بإجبار «التركمان السنة» النازحين إلى المدينة على مغادرتها، ودعتها إلى التوقف عن مضايقتهم. وقال السكان المتضررون، إن قوات الأسايش «الأمن الداخلي» التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق صادرت بطاقات هويتهم وبطاقاتهم التموينية وأساءت لهم بنية إجبارهم على العودة إلى المدن الخاضعة لسيطرة قوات تابعة لميليشيات «الحشد الشعبي». ونسبت المنظمة إلى مواطنين «تركمان سنة» عدة القول، إن قوات الأسايش اعتقلتهم بشكل تعسفي لساعات عدة، وفي حالات ضربتهم لإرغامهم على مغادرة المدينة. وشددت المنظمات الحقوقية على أنه «يحق لكل العراقيين العيش بأمان، كما أن إجبار الأسر التركمانية النازحة من ديارها على الذهاب إلى أجزاء خطيرة من البلاد أمر خاطئ». ونفى متحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق إعطاء المهجرين مهلة نهائية لمغادرة كركوك، كما نفى تعرض أي جماعات دينية أو عرقية بما فيها التركمان إلى التمييز، لكنه قال إنه بناءً على قرار من السلطات المحلية، فإنه تتم «مساعدة اللاجئين الذين تحررت مناطقهم قبل أشهر أو عام على العودة إلى مناطق إقامتهم الأصلية».