كرة قدم

الاتحاد

«الأبيض» يدخل أجواء ضربة البداية بروح معنوية عالية وطموح كبير

السركال وغانم أحمد خلال تدريبات الأبيض

السركال وغانم أحمد خلال تدريبات الأبيض

كانبيرا (الاتحاد)
دخل منتخبنا الوطني الأول أجواء البطولة بشكل كامل، بعدما أدى تدريبه الأساسي مساء أمس، على ملعب ديكن بجوار نادي كانبرا للرجبي، وهو المران الأول الذي يشهده أعضاء الوفد الرسمي برئاسة يوسف السركال، والذي وصل فجر أمس، قادماً من دبي.
وشهدت التدريبات ارتفاع معنويات اللاعبين والجهازين الفني والإداري، حيث ارتكزت التدريبات الأولى على الإحماء وفك العضلات، ثم بعض الجوانب البدنية للاعبين، وشارك في التدريب العائدان من الإصابة عمر عبد الرحمن وعامر عبد الرحمن، بعدما استعادا عافيتهما الفنية بشكل كامل، حيث كان «عموري» مرشحاً للمشاركة بشكل كامل في مباراة الكويت الودية التي تم إلغاؤها مؤخراً، وعوضها منتخبنا الوطني بتدريب مكثف بدنياً وفنياً، وتقسيمة داخلية بين اللاعبين.
ويتمسك منتخبنا بروح معنوية عالية ظهرت على اللاعبين، ليس فقط خلال التدريبات، ولكن منذ اللحظة الأولى للتجمع الخاص ببطولة آسيا، حيث يقدر جميع اللاعبين أهمية المنافسة في البطولة، وقيمة المحفل الآسيوي، بما يجعلهم في قمة التركيز وتحمل المسؤولية، بهدف إسعاد شعب الإمارات، وتحقيق الفوز الأول أمام المنتخب القطري في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بعد غد على استاد كانبرا الرئيسي الذي يتسع لـ 25 ألف متفرج.
وكانت البعثة وصلت إلى مدينة كانبرا الأسترالية ظهر أمس الأول، وكان في استقبال البعثة في المطار عبد الباسط المرزوقي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الدولة بأستراليا، وسلطان الظاهري نائب الملحق العسكري، وعبد الرحمن الغردقة الملحق الثقافي، إلى جانب عبدالقادر حسن مدير إدارة المنتخبات باتحاد الكرة، وحسان فهد السكرتير التنفيذي للجنة المنتخبات، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة.
وعلى الجانب الآخر تألق الحارس ماجد ناصر، ووضح اكتمال انسجامه الفني والنفسي مع مجموعة المنتخب الوطني، بفضل اهتمام الجهازين الفني والإداري، بمنح اللاعب جرعة فنية ومعنوية ونفسية لتأهيله ليكون في قمة الجاهزية لحراسة عرين مرمى «الأبيض»، حيث بات ماجد هو المرشح الأبرز لمركز الحارس الأساسي، خاصة بعد أن نال استحسان الجميع، وبدا مدى التزامه بكل التعليمات.
ويعول الجهاز الفني على ماجد ليكون البديل المناسب لعلي خصيف الذي التحق بالخدمة الوطنية، وابتعد عن المنتخب الوطني، وأظهر ماجد خلال التدريبات مستوى فني مميز، كما شارك في الودية الأولى أمام المنتخب الأردني وقدم مستوى رائعا أثبت خلاله أنه استعاد الثقة حارساً أساسياً لـ «الأبيض».
وهو الأمر نفسه الذي ينطبق على معظم لاعبي المنتخب الذين دخلوا إلى «الفورمة» الفنية المطلوبة للمشاركة في بطولة بحجم كأس آسيا وتضم قائمة منتخبنا 24 لاعباً هم، عبد العزيز صنقور وعبد العزيز هيكل وماجد ناصر ووليد عباس وإسماعيل الحمادي وحبيب الفردان وماجد حسن وأحمد خليل (الأهلي) وإسماعيل أحمد ومحمد فوزي وعمر عبد الرحمن ومحمد عبد الرحمن وخالد عيسى ومهند العنزي ومحمد أحمد (العين) وعلي مبخوت وخميس إسماعيل (الجزيرة) وحمدان الكمالي وسالم صالح (الوحدة) وعامر عبد الرحمن وحبوش صالح (بني ياس) وسعيد الكثيري (الوصل) وحسن إبراهيم (الشباب) ومحمد يوسف (الشارقة).
وكانت اللجنة المنظمة للبطولة عقدت اجتماعاً لأعضاء الجهاز الفني والإداري ولاعبي منتخبنا الوطني، حيث تناول الاجتماع الحديث عن لائحة البطولة والتعليمات الصادرة من الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم.

أشاد بمستوى والتزام ماجد ناصر
حماد: تمنيت الوقوع مع المنتخبات القوية وليست «الخليجية»!
كانبرا (الاتحاد)
أكد محمد عبيد حماد المشرف على المنتخب الوطني الأول، سعادته بالروح القتالية التي يراها في عيون لاعبي «الأبيض» لتقديم مباراة قوية في مستهل مشوار الفريق ببطولة كأس آسيا، التي تنطلق بأول مباراة أمام المنتخب القطري بعد غد.
ولفت إلى أن التحضيرات الخاصة بالمنتخب خلال معسكر الإعداد للبطولة كان مميزة، وأسهمت في رفع القدرات الفنية والبدنية والنفسية لجميع اللاعبين، بالصورة التي يرضى عنها الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي.
وعن الابتعاد عن القوة الكبرى في قارة آسيا بمجموعة منتخبنا مثل كوريا أو اليابان، بما يسهل من مشوار «الأبيض» في البطولة، قال «هذه المجموعة لها خصوصيتها، ومهما كانت الفوارق بيننا، لا تزال العوامل المؤثرة كبيرة، ونحن سوف نسعى للعب مباراة في مستهل مشوارنا أمام قطر بعيداً عن العصبية، لذلك كنت أفضل الوجود مع فرق آسيا القوية في المجموعات الأخرى، أفضل من مواجهة منتخبات خليجية لأسباب فنية ونفسية، لكن الشغل الشاغل للجهازين الفني والإداري هو تجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً، بالإضافة إلى التجهيز النفسي للبطولة التي لن تكون سهلة على الإطلاق».
وأضاف «التحضير تم بصورة مميزة خلال 14 يوماً في مدينة جولد كوست، لقد وقعنا في مجموعة صعبة تضم قطر والبحرين وإيران، والتركيز منصب على ضربة البداية أمام «العنابي» القطري التي يعني الفوز بها بداية وضع قدم في الدور الثاني، والسعي لحسم التأهل، ورغم ذلك أرى أن الحظوظ متساوية بين الفرق الأربعة ونحن نثق في لاعبينا وقدرتهم على تقديم الصورة المشرفة عن أدائهم في المباريات الصعبة، لأن هدفنا هو تعويض الإخفاق في الفوز بلقب «خليجي 22»، أو التأهل لنهائي البطولة، وسيكون ذلك بالسعي بكل روح قتالية لدى اللاعبين للتأهل إلى المربع الذهبي، والوجود بين الأربعة الكبار في آسيا».
وعن حسم المباراة لمصير أي من المنتخبين في المنافسة على بطاقة التأهل، قال «بالتأكيد هي محطة مهمة، ومفتاح المنافسة القوي على التأهل، ولكنها لا تعني حسم أي شيء، بل خطوة ولا تزال هناك خطوات أخرى في طريق البطولة، ونحن ندرك أن مواجهة المنتخب القطري لن تكون سهلة، لأن «العنابي» يقدم مستويات مميزة في المباريات الودية والرسمية خلال الأعوام الماضية، ونتابعه منذ فترة والكابتن مهدي يحسب حسابه بشكل جيد لمواجهة منافس عنيد».
وتابع «منتخبنا الآن أصبح مكتمل الصفوف، واستفاد من عودة لاعبيه المصابين وعمل الجهاز الفني على إعداد الفريق بالصورة المطلوبة لاستعادة حمدان الكمالي وعلي مبخوت وعمر عبد الرحمن، بينما لا يزال محمد فوزي يؤدي تدريبات منفردة بعد إصابته مؤخراً».
وعن درجة الانسجام بين عناصر المنتخب، خصوصاً بعد عودة مجموعة من اللاعبين غابوا كثيرا عن تشكيلة «الأبيض» قال «لا يوجد أي لاعب غريب على المنتخب، وجميعهم سبق لهم اللعب والمشاركة في مرحلة من مراحل إعداد «الأبيض» خلال الفترات الماضية، وتلك الأسماء هي ضمن القائمة الموسعة التي يعتمد عليها الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي، وبالتالي تعتبر عودة ماجد ناصر حارس الأهلي إلى تشكيلة «الأبيض» إضافة فنية هائلة في ظل غياب علي خصيف للالتحاق بالخدمة الوطنية، بالإضافة إلى وجود حمدان الكمالي سوف يشكل الإضافة الفنية لخط الدفاع، بينما الخيار الأخير بالنسبة للتشكيلة الأساسية يكون للكابتن مهدي علي».
وعن مدى التزام ماجد ناصر، في ظل ما يعرف عنه سابقاً بعصبيته وخروجه عن تركيزه متى ما أثيرت أعصابه في أي مباراة، قال «ماجد جاء من الأهلي، وهو في قمة الهدوء والثبات النفسي، ويقدم مستوى طيباً خلال معسكر المنتخب، كما اثبت أنه قدوة حسنة لجميع زملائه، من واقع الالتزام الشديد الذي يتحلى به اللاعب، والجهازان الفني والإداري، حيث لم نر من اللاعب أي شائبة وواثقون من استمراره في البطولة وظهوره بصورة مشرفة».
وفيما يتعلق برأيه في إلغاء ودية الكويت، قال «كانت خسارة فنية بلا شك، كونها مباراة ختامية لفترة التحضير، ولكن في الوقت نفسه لم يكن لها تأثير كبير، لأن المنتخب أدى حصة تدريبية قوية لتعويض إلغاء المباراة، فضلاً عن كون المنتخب الوطني سبق له وأن خاض مباريات كبيرة، وهناك انسجام بين جميع عناصره وخبرات دولية طويلة تؤهل اللاعبين لتعويض عدم أداء الودية الثانية قبل البطولة».
وبشأن الفوز على قطر في افتتاح «خليجي 21» بالبحرين ومدى انعكاس ذلك على مباراة الافتتاح في كأس آسيا، قال «نسينا الماضي، كما أن البطولة تختلف تماماً عن كأس الخليج، لذلك نرى أن قوة المنتخبين متساوية، بالإضافة إلى أن كون حظوظ المنتخبين أيضاً متساوية، وسوف يبقى الملعب هو الفيصل والتركيز والهدوء عوامل تحدد النتيجة».
وعن الحالة المعنوية للمنتخب بالمقارنة بين البطولة الحالية وبطولة «خليجي 22» بالرياض، قال «أرى أن روح التحدي أكبر عنها من «خليجي 22»، لأن الرغبة كبيرة في الفوز والتأهل للنهائيات، ونحن متفائلون للغاية بما سيقدمه اللاعبون، ونرى من خلال المعايشة مع المنتخب، وجود حالة عالية من التركيز على ضرورة الفوز ولا شيء غيره».


إشادة بدور الاتحاد
كانبرا (الاتحاد)
أشاد محمد عبيد حماد المشرف على المنتخب الوطني بدور اتحاد الكرة في تذليل العقبات كافة أمام المنتخب الوطني ليس فقط خلال الفترة الحالية، ولكن طوال الفترات الماضية، حيث يعمل الاتحاد على توفير الراحة للمنتخب واللاعبين وللجهازين الفني والإداري، وأشار إلى أن وجود الوفد الإداري برئاسة يوسف السركال في تدريبات المنتخب الوطني للمرة الأولى، منذ وصول «الأبيض» إلى أستراليا كان له أثر إيجابي في رفع معنويات اللاعبين.

اقرأ أيضا