الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
اتفاق الكويت وطهران على تعجيل حل موضوع الجرف القاري
30 أغسطس 2005

الكويت - أ ف ب: وصف وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين أمس الأول بأنها كانت 'جيدة' وناقشت قضايا ثنائية وموضوعات مهمة على الصعيدين الاقليمي والدولي·
ولدى عودته الى الكويت من إيران غداة زيارة استغرقت يوما واحدا، قال الشيخ محمد للصحافيين 'كان هناك عدة موضوعات في المباحثات ومن أبرزها الاتفاق على التعجيل باجتماع اللجان الفنية للانتهاء من موضوع الجرف القاري، بالاضافة إلى موضوع الغاز والماء والتعاون الاقتصادي مع إيران بشكل عام'· وأكد أن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني 'أبدى استغرابه من عدم حل موضوع الجرف القاري الذي كان مطروحا منذ فترة رئاسته وشدد على ضرورة إيجاد حل سريع يكون مبنيا على القانون الدولي والعدالة والانصاف'·وقد نقل الشيخ محمد رسالة خطية من رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن العلاقات الثنائية·
ويدور خلاف بين الكويت وايران على حقل الدرة الغني بالغاز في الخليج· وأجرى البلدان عدة اجتماعات ومفاوضات دون التوصل إلى حل له· ولكنهما وقعا في شهر مارس الماضي اتفاقا لتصدير عشرة ملايين متر مكعب من الغاز الايراني الى الكويت على مدى 25 عاما ابتداء من عام 2007 وبكلفة سبعة مليارات دولار·
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الشيخ محمد أعرب عن حرص الكويت على توسيع 'العلاقات الشاملة' مع إيران وشراء الغاز ومياه الشرب منها والتعاون في خصوص الجرف القاري ومنظمة الدول المصدرة للنفط 'أوبك' والتشاور وتبادل الاراء بخصوص القضية العراقية· وقال إن بلاده ترى في الوقت ذاته أنه 'من حق إيران وجميع الدول استخدام التكنولوجيا النووية وان على الولايات المتحدة إبداء حسن نواياها إزاء إيران التي تعتبر دولة كبيرة ومؤثرة في المنطقة'·
من جانبه، أكد الرئيس نجاد 'ارتباط الامن في إيران والكويت' وضرورة مزيد من الجهد من أجل توطيد العلاقات بين البلدين· وأعرب عن أمله في أن يتوصل الجانبان إلى اتفاقات بشأن القضايا الاقليمية والثنائية مثل الغاز ومياه الشرب والجرف القاري والتعاون في 'أوبك'· وقال في تصريحات عقب لقائه وزير الخارجية الكويتي نقلتها عنه وكالة الأبناء الإيرانية أمس 'إن إيران القوية هي أفضل صديق للدول الجارة وأفضل ضمان للامن في المنطقة' وإن طهران حريصة من خلال توطيد العلاقات الودية على تحويل الخليج إلى منطقة سلام وصداقة وأخوة· وأضاف ان طهران 'ترى أن من واجبها حماية مصالح الدول الاسلامية وأن التقدم العلمي والفني الإيراني يشكل سندا للاصدقاء والجيران ومتعلق بجميع دول المنطقة'· واعتبر أن 'التقدم العلمي لإيران في مجال استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية هو ملك لجميع المسلمين وان جميع الدول لا سيما دول المنطقة بحاجة إلى امتلاك الطاقة النووية نظرا إلى نفاد مصادر الطاقة الاحفورية أي النفط'·
وقال 'إن صمودنا في الدفاع عن امتلاك الطاقة النووية هو صمود من أجل مصالح العالم الاسلامي بأسره والاصدقاء'· وأكد أن إيران 'ليست أبدا بصدد اقتناء السلاح النووي، ودعا إلى 'إقامة علاقات عادلة مع جميع الدول والسلام للعالم بأسره'·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©