الاتحاد

كرة قدم

صحافة أستراليا: «الغائب عن المونديال» سلاحنا أمام الكويت

منحت الصحف الأسترالية ثقتها الكبيرة للنجوم الذين لم يشاركوا في مونديال البرازيل 2014، وأشارت قبل ساعات من ضربة البداية أمام الكويت في افتتاح كأس آسيا، إلى أن بعض الوجوه الجديدة، وبعض النجوم، الذين حرمتهم الإصابة من الظهور المونديالي سوف يصبحون بمثابة الأسلحة السرية في البطولة القارية، خاصة أمام الكويت في مستهل المشوار القاري، وعلى رأس هؤلاء النجوم روبي كروس لاعب فريق باير ليفركوزين، والذي عاد إلى مباريات فريقه في الدوري الألماني مؤخراً، مما دفع الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي للاستعانة به في البطولة التي تنطلق اليوم.
وفي تقرير مطول أشار موقع شبكة «إيه بي سي» الأسترالية إلى أن كروس تعافى من إصابة الركبة التي حرمته من المونديال، ويتطلع بشغف بالغ للمشاركة في البطولة الآسيوية، ونقلت عن اللاعب قوله: «بعد فترة الإصابة الطويلة والغياب عن المونديال، وخلال فترة التعافي كانت لدي أعلى درجات التركيز على بطولة كأس آسيا، لقد تمكنت من تجاوز المرحلة الأصعب في مسيرتي الكروية، لم يكن سهلاً أن أشاهد كأس العالم عبر شاشات التلفاز، ولكنني الآن جاهز لخوض غمار التحدي الآسيوي، البطولة بين جماهيرنا ونسعى للظهور بصورة جيدة أولاً، والمنافسة على اللقب ثانياً».
وتابع كروس: «لدينا تيم كاهيل، أعتقد أن الكرة الأسترالية محظوظة لأنه لا يزال قادراً على العطاء، إنه هداف لا يمكن تعويضه، لا يزال هو المهاجم والهداف الأكثر خطورة في صفوف منتخبنا، لا توجد مشكلة في هوية اللاعب، الذي يقوم بالتسجيل، سواء كان كاهيل أو غيره، المهم أن منتخب أستراليا هو المستفيد في النهاية، لدينا هدف واضح وهو الفوز باللقب القاري، ومن ثم لا يجب أن نفكر بصورة فردية».
واختتم كروس: «ضربة البداية أمام الكويت سوف تكون مهمة مؤثرة في بقية المشوار، فالفوز يمهد لنا الطريق للتأهل إلى الدور المقبل، كما أن تنظيم البطولة في أستراليا بين جماهيرنا، قد يكون سبباً في شعورنا بالندم في حال لم نتوج بلقبها، لا نريد أن نرى أنفسنا في هذا الموقف الصعب، يجب علينا السعي بكل قوة إلى استغلال هذه الفرصة التاريخية».
خطورة ناصر
من ناحيتها رصدت صحيفة «سيدني مورننج هيرالد» الأسترالية مباراة منتخبها أمام الكويت، مشيرة إلى أن اللاعب الكويتي يوسف ناصر يظل الأكثر خطورة في صفوف منتخب بلاده، بسبب سرعته اللافتة، وقدرته على خطف الأهداف، وهو فعل ذلك في مناسبة سابقة أمام أستراليا، وانتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل منتخب.
وتابعت الصحيفة الأسترالية: «كان يوسف ناصر حاضراً في بقوة في مباراة عام 2011 بين الكويت وأستراليا، والتي انتهت 2-2، وهو الآن يتأهب يتمنى كسر قلوب الأستراليين مرة أخرى، فهو سريع ويملك قدرة عالية على إنهاء الهجمات بفعالية لافتة، صحيح أن الكويت سوف تدافع على الأرجح، ولكن الخطورة سوف تأتي عن طريق هذا اللاعب تحديداً».


مقدمة ثابتة
ماذا تقول الصحافة الآسيوية والعالمية عن «مونديال نصف العالم»؟
كيف هو تفاعل الإعلام الأسترالي مع الحدث الكبير؟
تستحق الصحافة والمواقع والإعلام في شرق القارة وفي غربها، الرصد الكامل عبر هذه الصفحة اليومية.


كوريا هيرالد: لا نطيق الانتظار أكثر من 55 عاماً
دبي (الاتحاد)
على الرغم من أن المنتخب الكوري الجنوبي هو الأكثر نجاحاً في تمثيل القارة الصفراء في كأس العالم، والأكثر تأهلاً لنهائيات المونديال، وكذلك صاحب إنجاز الحصول على المركز الرابع عام 2002، إلا أنه غائب عن منصة التتويج القارية منذ 55 عاماً، الأمر الذي دفع صحيفة «كوريا هيرالد» إلى رصد ضربة البداية لمنتخبها، مشيرة إلى أن الآمال هذه المرة معلقة بالمدرب الألماني المخضرم أولي شتيلكه، وقائمة مكونة من 23 لاعباً يتطلعون إلى إنهاء حالة الصبر الكورية.
وتابعت الصحيفة الكورية: «انتقل المنتخب من سيدني إلى كانبيرا لملاقاة عمان في مستهل المشوار، في ملعب تسع مدرجاته لحوالي 25 ألف متفرج، سوف يكون من بينهم عدد ليس بالقليل من الجماهير الكورية، وفي التجربة الأخيرة فاز المنتخب الكوري على السعودية بهدفين قبل انطلاقة البطولة، ولكن شتيلكه خرج عقب المباراة ليقول إن الشوط الأول كان الأسوأ طوال فترة تدريبه لكوريا منذ أكتوبر الماضي، ولكنه أبدى شعوره بالرضا عن الأداء في شوط المباراة الثاني، وعلى مستوى الإصابات وجاهزية اللاعبين، فقد عاد الحارس جونج سونج إلى التدريبات بصورة معتادة، إلا أن المدافع شا دو ري، لا يزال يعاني إصابة في الركبة، إلا أنها على الأرجح لن تحول دون مشاركته في البطولة».


المدى: لياقة «أسود الرافدين» 80 %
دبي - الاتحاد
نقلت صحيفة «المدى» العراقية عن نزار أشرف عضو الجهاز الفني للمنتخب العراقي قوله إن المعسكر التدريبي الأخير منح الجهاز الفني فكرة الاستقرار على التشكيلة النهائية. وأضاف أشرف: «لقد تحققت الغاية المرجوة من المعسكر من حيث جاهزية اللاعبين، ورفع معدل اللياقة البدنية التي وصلت إلى نسبة 70 إلى 80 %، كما أن المعسكر يعد ناجحاً قبل خوض اللقاء الرسمي الأول، والذي سيكون باكورة ثمار جهودنا وعملنا، مع أملنا بتحقيق النتائج الإيجابية». بدوره قال مستشار الجهاز التدريبي يحيى علوان: «منتخبنا أصبح جاهزاً للدخول في منافسات المجموعة الرابعة بعد تحقيق الفوز على فريق سيدني أولمبيك، والفوز برغم بساطته يمنح المنتخب الثقة لاسيما في خط الهجوم»، وأن التركيز سيكون منصباً حول المباراة الأولى مع المنتخب الأردني، مبيناً أن الجهاز التدريبي للفريق العراقي لديه صورة كاملة عن الفريق الأردني، وبالأخص مكامن القوة والضعف فيه، حيث ستكون هذه المباراة نقطة انطلاق الفريق للدور التالي.
وتابع علوان: بدأنا بإتمام جاهزية اللاعبين من ناحية الإعداد النفسي والبدني، وعند تسلم الفريق كانت جاهزية اللاعبين غير عالية فبعضهم لم يلعبوا في الدوري منذ مدة، والبعض الآخر لم يتدربوا بسبب توقف المسابقات المحلية، كما أن عملية الإعداد كانت صعبة والتركيز عليها كان عالياً والعمل فيها كبير. وأكد علوان أن الجهاز التدريبي اهتم أيضاً بجانب اللياقة البدنية.

اقرأ أيضا