الاتحاد

الإمارات

«جنايات دبي» تنظر 11 قضية مخدرات لـ 18 متهماً

محمود خليل (دبي)

عاقبت محكمة الجنايات بدبي شخصين من الجنسية السريلانكية بالسجن المؤبد، بعد أن أدانتهما عقب ضبطهما من قبل رجال مكافحة المخدرات بدبي في حالة التلبس وهما يعتزمان ترويج مواد مخدرة بقصد التكسب المالي داخل الدولة، وأمرت المحكمة بإبعاد المدانين عن أراضي الدولة عقب تأديتهما كامل العقوبة المقررة بحقهما.
كما عاقبت شخصاً ثالثاً من الجنسية الهندية بالسجن لمدة 10 سنوات، وتغريمه 50 ألف درهم لإدانته بحيازة وقصد ترويج كمية من المؤثرات العقلية، تم ضبطها بحوزته على يد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، بعد ورود معلومات مؤكدة لديها عن عزمه بيع الكمية التي بحوزته في الدولة بقصد التكسب المالي.
جاء ذلك، خلال جلستين عقدتهما كل من دائرتي الجنايات الثانية والثالثة في محكمة دبي صباح أمس، ونظرتا خلالها في 11 قضية اتجار وتعاطي المخدرات، واتهمت النيابة العامة 18 شخصاً من جنسيات آسيوية وخليجية وعربية وإفريقية.
وفي قضايا الاتجار والترويج بالمخدرات والمؤثرات العقلية التي تصل العقوبة فيها، بحسب قانون مكافحة المخدرات الاتحادي، إلى الإعدام. نظرت المحكمة 3 منها وأرجأتها إلى وقت لاحق في يناير الحالي.
واتهمت النيابة العامة في الأولى زائرين من الجنسية الفلبينية، قال غانم بن جبر المهيري في لائحة الاتهام الموجه لهما إنهما حازا علبة سجائر بداخلها أقل من جرام من مادة (الشبو) المخدرة كانا يعتزمان بيعها لأحد مصادر الشرطة، حيث تم ضبطهما متلبسين.
وفي القضية المماثلة الأخرى اتهمت النيابة العامة عاطلاً عن العمل من الجنسية النيجيرية بإحراز بقصد الاتجار نحو 135 جراماً من مادة الماريجوانا المخدرة. وأظهرت التفاصيل التي كشفت عنها النيابة العامة أمام الهيئة القضائية أن العاطل المتهم تم إلقاء القبض عليه من قبل رجال المكافحة في دبي في أغسطس الماضي بمنطقة المرقبات وهو يعتزم بيع الكمية التي بحوزته لمصدر للشرطة مقابل 150 درهماً.
أما القضية الثالثة، فقد اتهمت النيابة العامة فيها نجاراً من الجنسية الأفغانية، وقالت: جلب معه أثناء قدومه إلى الدولة في أكتوبر الماضي نحو نصف كيلو هيروين كان يخبئها في 72 كبسولة بلاستيكية داخل أحشائه بقصد ترويجها في الدولة، بحسب اعترافاته أمام المحققين.
وأفاد مفتش الجمارك في تحقيقات النيابة العامة بأنه اشتبه بالمتهم منذ أن وطئت قدماه المطار، فاقتاده إلى غرفة تفتيش الأحشاء، كونه لا يحمل معه أية حقائب، حيث تم الكشف عما يحمله في أحشائه من مواد مخدرة.
وتراوحت بقية قضايا المخدرات التي نظرتها محكمة الجنايات بدبي أمس بين الحيازة بقصد التعاطي وتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية وغلبت صفة الموظفين والزوار على المتهمين فيها، ومن بينهم كانت زائرة من جنسية عربية تبلغ من العمر 25 سنة، حيث ضبطتها فرق المكافحة في سبتمبر الماضي، بعد ورود معلومات عنها بأنها تتعاطى المخدرات والمؤثرات العقلية وتحوز كمية منها.
وبينت التفاصيل التي أوردتها النيابة العامة أن قوة أمنية تابعة للمكافحة دهمت الفندق الذي كانت تقيم فيه بمنطقة البرشاء، وعثر بحوزتها على كمية من المؤثرات العقلية، وأثبتت الفحوص المخبرية تعاطيها للمخدرات.
وفي واحدة من قضايا التعاطي التي نظرتها الهيئة القضائية، وأرجأتها إلى وقت لاحق من يناير الحالي، اتهمت النيابة العامة مزارعاً باكستانياً في أواسط العقد الثاني من عمره بجلبه 795 جراماً من الهيروين المخدر بداخل حقيبته عند وصوله إلى مطار دبي الدولي، حيث تم ضبط الكمية معه من قِبل مفتشي جمارك دبي الذين أحالوه فورا إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وقالت النيابة العامة: إن المتهم أنكر أنه جلب معه أي حقائب، فيما أشارت محتوياتها إلى أنها تعود له، علاوة على أنها مسجلة باسمه ورقم تذكرة طيرانه. ويواجه موظف خليجي عقوبة السجن لمدة أربعة أعوام وفقدان وظيفته وعمره 25 عاماً في حال أدانته محكمة الجنايات بما أسندته له النيابة العامة بتعاطي المؤثرات العقلية، وهي العقوبة ذاتها التي تواجه عاطلين عن العمل وتاجراً من ذات الجنسية وعربيين وأربعة آسيويين في حال تمت إدانتهم بحيازة مادة مخدرة بقصد تعاطي المخدرات.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد