العلم سراج الأمم، وشراع سفن شعوبها نحو التقدم والرقي وثقافتها وطوق نجاتها وحصنها المنيع؛ ولعقود من الزمن كرس صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي - عضو المجلس الأعلى - حاكم الشارقة - جهده لخدمة العلم والثقافة والتاريخ والتراث الذي يوليه جل اهتمامه وقلمه الذي لا يكل ولا يمل ولا يجف مداده، لتتلألأ حروف ما كتبه على الصفحات البيضاء كالدر في أحشاء البحر، ناقل علم ومعرفة سموه صاحب أعظم تجربة في استثمار «العلم» الذي بفضله تقدمت الحضارات الإنسانية على مر التاريخ والعصور، وما تبوأ أبناء وبنات الإمارات من مكانة مرموقة بفضل العلم في المجالات كافة، الذي وفر كل البيئات التعليمية الملائمة والمعطيات والمحفزات له ومتطلباته من جامعات وكليات ومعاهد ودور الثقافة والفنون في مدينة الشارقة وكل مدنها حتى صارت من الشارقة أرضاً خصبة العلم والمعرفة، وأصبحت منارة علمية وصرحاً إماراتياً وعربياً يستقطب طلاب العلم من كل دول العالم.. وكل هذا لترسيخ قيم المبادئ والأخلاق الحميدة وغرس روح الثقافة الوطنية في نفوس أبناء وبنات الوطن، من أجل خلق جيل متسلح بالعلم متمسك بثقافته قادر على النهوض بوطنه ويعزز مكانته بين دول العالم. بو ناصر الزعابي - كلباء