الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 31 شخصاً بانفجار في إدلب و29 عنصراً للنظام في ريف حمص

فرق الإنقاذ ترفع الأنقاض من موقع الانفجار في مدينة إدلب (أ ف ب)

فرق الإنقاذ ترفع الأنقاض من موقع الانفجار في مدينة إدلب (أ ف ب)

دمشق، أنقرة (وكالات)

قتل 31 شخصاً على الأقل جراء انفجار مجهول ضرب مساء أمس الأول، مدينة إدلب، شمالي غربي سوريا. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى وجود 22 مدنياً بين القتلى، بينهم 12 طفلاً و5 نساء، وأنه لا يستبعد ارتفاع عدد القتلى، لوجود عشرات الجرحى حالات بعضهم خطرة، علاوة على المفقودين تحت الأنقاض. وأضاف أنه ليس معلوماً ما إذا كان الانفجار ناجماً عن قصف بصاروخ، أم نتيجة تفجير سيارة مفخخة.
وفي سياق آخر، وصل عشرات الحافلات إلى ريف حلب شمال غربي سوريا وعلى متنها مقاتلو المعارضة الذين وافقوا على إجلاء من مدينة دوما بالغوطة الشرقية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 68 حافلة تقل مئات المقاتلين وأسرهم ومدنيين آخرين رفضوا العودة لناطق سيطرة النظام وصلت إلى مناطق للمعارضة قرب حلب أمس. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن 3600 مقاتل وأسرهم غادروا دوما خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي عفرين، قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، أمس، إن بلاده ستواصل «اتخاذ إجراءات» في منطقة عفرين حتى القضاء على كل «التهديدات الإرهابية» هناك. وقال جانيكلي للصحافيين، إن عفرين ستسلم إلى حكومة مركزية سورية، ستتشكل بعد انتخابات وبعد القضاء على التهديدات الإرهابية في المنطقة.
في غضون ذلك، لقي ما لا يقل عن 29 عنصراً للنظام مصرعهم في الساعات الأخيرة، في هجوم لتنظيم «داعش» على مواقع للنظام في مناطق صحراوية شرقي محافظة حمص. وأسفرت مواجهات عنيفة في منطقة السبع بيار في البادية السورية عن سقوط 17 قتيلاً من الجنود والمقاتلين الموالين للنظام، و12 من «داعش». وأوضح المرصد أن الشهر الأخير شهد مقتل 221 من عناصر القوات الموالية للنظام في مواجهات مع «داعش» في البوكمال شمال شرقي البلاد على الحدود مع العراق وجنوب دمشق.

اقرأ أيضا

ترامب يخطط للطعن في قرار وقف بناء أجزاء من جدار المكسيك