الاتحاد

الرياضي

عمر علي وعيسى أحمد يعودان إلى تشكيلة الوحدة

كرة مشتركة بين خالد جلال (يسار) ودرويش أحمد

كرة مشتركة بين خالد جلال (يسار) ودرويش أحمد

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ دشن محمد الشحي لاعب الوحدة عودته إلى الملاعب، بالمشاركة للمرة الأولى في التدريبات الجماعية للفريق أمس الأول، بعد انقطاع لفترة طويلة، بسبب الإصابة التي خضع للعلاج منها على مرحلتين في ألمانيا، ويتوقع أن تبدأ مشاركته التدريجية في المباريات بعد أسبوعين، وفي الوقت نفسه بدأ المهاجم سعيد الكثيري ولاعب الوسط البرازيلي ماجراو الجري حول الملعب، حيث يتوقع أن يظهر الأخير مع الفريق اعتباراً من الجولة الحادية عشرة للدوري.
ومن ناحية أخرى شارك عيسى أحمد في التدريبات، بعد تعافيه من “الزكام” الذي كان سبباً في استبعاده من قائمة؛ العنابي” أمام الجزيرة، بعد أن ارتفعت حرارته، وأكد جوزيف هيكسبيرجر مدرب الفريق أن عيسى أحمد والمدافع عمر علي عمر الذي شارك في المباريات الثلاث للفريق الرديف بالدوري سوف يعودان إلى التشكيلة في مباراة الفريق أمام الوصل غداً ضمن ربع نهائي كأس صحاب السمو رئيس الدولة بالعين. ويختتم الوحدة تحضيراته للمباراة بمران خفيف مساء اليوم، قبل مغادرته إلى “دار الزين” للمبيت، ولا يشكو الفريق من أي غيابات جديدة، حيث يوجد في عيادة النادي في الفترة الحالية، اللاعبان محمد أحمد قاسم وطلال عبد الله فقط، بالإضافة إلى ماجراو الذي يتردد على العيادة، بجانب ممارسته بعض التدريبات الخاصة. وأكد عمر علي عمر سعادته بالعودة تشكيلة الفريق الأول، بعد أن ابتعد عنها لفترة ليست بالقصيرة، بسبب الإصابة التي تعافى منها تماماً، وأصبح في حالة فنية وبدينة جيدة تمكنه من مساعدة الفريق.
وقال: لقد استفدت كثيراً من المباريات الثلاث الأخيرة في دوري الرديف، حيث وصلت إلى “الفورمة” المطلوبة، بعد تنفيذ البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، حتى أصل إلى معدل جيد من اللياقة البدنية.
وأضاف: أن وجودي كأساسي أو على دكة البدلاء، بيد الجهاز الفني الذي يختار الوقت المناسب للدفع بي، وأنا رهن إشارته، وأتمنى أن يوفق الفريق في المرحلة القادمة، وأن يحقق النتائج المرجوة التي تمكنه من التواجد في مكانه الطبيعي. وعن مباراة فريقه والوصل قال: إنها قوية وصعبة، بغض النظر عن ظروف الفريقين في الفترة الماضية، وهي لا تخضع لأي مقياس قبلها، لأن مواجهات الكأس لا تعترف إلا بالعطاء داخل المستطيل الأخضر، ومن جانبنا نحترم المنافس، ولا ننظر إلى نتائجه السابقة، بل على العكس تماماً نتوقع ردة فعل كبيرة للوصل، ونتحسب لذلك كثيراً، وهدفنا واضح وهو العبور إلى المربع الذهبي للبطولة الغالية. وأعتبر عمر علي أن خسارة “الديربي” الأخير أمام الجزيرة، لا تشير إلى أن الوحدة أصبح خارج السباق، وقال: لقد قدم الوحدة مستوى ممتازاً، وكان الطرف الأفضل في المباراة، باستثناء الجزء الأخير منها، وكان بإمكانه أن يخرج فائزاً، خاصة بعد أن قلب النتيجة إلى 2 ـ 1، لكن في النهاية كرة القدم تحتاج للتوفيق في أحيان كثيرة، والمباراة بمجملها أصبحت من الماضي، وعلينا التركيز حالياً على القادم. وأكد عمر علي أن الوحدة استعاد عافيته وسيكون منافساً قوياً على البطولات التي يشارك فيها، بعد أن نجح في تجاوز ظروفه الصعبة الماضية بشكل جيد، بفضل قاعدته الجيدة من اللاعبين الشباب الذين أدوا دورهم بشكل متميز.
وطالب عمر علي جمهور ناديه بالوقفة القوية خلف الفريق في المرحلة المقبلة التي تحتاج لتكاتف الجميع، حتى تتحقق الطموحات بتحقيق بطولة هذا الموسم، بعد بطولة السوبر التي استهل بها الوحدة الموسم.

اقرأ أيضا

لقب «دولية دبي» يمنح «الأولمبي» مكاسب فنية ومعنوية