الاتحاد

الإمارات

«المعرفة الدولية»: ارتفاع الإيجار وراء إغلاق المدرسة

لمياء الهرمودي (الشارقة)

قال مصطفى موسى، مدير مدرسة المعرفة الدولية الخاصة: «إن قرار إغلاق مبنى المدرسة الذي يدرس المنهاج الوزاري، والتابع لها، جاء بسبب ضغوطات مادية تتعلق بشأن الإيجار السنوي للمبنى الجديد، حيث تعدى الـ5 ملايين درهم، مما أثر بشكل كبير على استطاعة المدرسة، ومقدرتها على التسديد».
وتابع قائلًا: «لقد حاولنا البحث عن بدائل ومبانٍ أخرى أو مدارس أخرى يمكننا النقل إليها، رغبة منا بأن يبقى الطلاب في استقرار بشأن المحيط المدرسي الذي تعودوا عليه، إلا أننا لم نستطع إيجاد أي مكان مناسب، وقمنا بإرسال قرار الإغلاق إلى وزارة التربية والتعليم، واحتاج الأمر إلى وقت لتسلم الموافقة على الطلب، لذلك لم نستطع إبلاغ أولياء الأمور في بداية العام الدراسي، بشأن قرار الإغلاق».
وقال مدير مدرسة المعرفة الدولية الخاصة: «لقد تم التعاون من قبل مدرسة العالم الجديد في شأن استقبالهم لطلبة المعرفة في المنهاج الوزاري، والذين يبلغ عددهم ما يقارب الـ1100 طالب وطالبة، كما أنهم رحبوا أيضاً باستقبال المعلمين والمعلمات»، مشيراً إلى أنه ليس هناك فارق كبير في جانب الرسوم الدراسية، وسيتم تسهيل عملية تسجيل الطلبة فيها، لافتاً إلى أن هناك أيضاً مدارس أخرى يمكنها استقبال وتسجيل الطلبة للعام الدراسي المقبل. ومن جهتهم، عبر عدد من أولياء الأمور عن استيائهم وانزعاجهم من قرار الإغلاق الذي جاء مفاجئاً من دون أي مقدمات، مما شتت أفكارهم وأفكار أبنائهم الذين كبروا في المدرسة، وقال رضا سليم ولي أمر: «وصلنا تعميم رسمي من إدارة المدرسة بأنه سيتم إغلاقها مع نهاية العام الدراسي الحالي، ما شكل صدمة وربكة كبيرة، حيث إنه لديَّ ابن في الصف التاسع، وابنة أخرى في الثالث الثانوي، وقد تعود أبنائي على المدرسة وأجوائها، كما أن المعلمين والمعلمات لديهم فكرة بشأن المستوى الأكاديمي لهم، ففكرة أن نبحث عن مدرسة أخرى للمنهاج الوزاري، وفي الوقت شبه الضائع زاد من وتيرة الضغط النفسي، علينا كأولياء وعلى أبنائنا أيضاً».
بدوره، قال أحمد عبد الرحمن (ولي أمر)، ولديه أبناء في المدرسة: «جاء القرار بشكل سريع ومفاجئ، وسبب لنا نوعاً من التوتر العصبي، حيث كان لا بد من تهيئة الطلبة وأولياء أمورهم بشأن هذا القرار منذ بداية العام، وليس في الفصل الأخير، وبعد تسلم جميع الأقساط المدرسية، ونعيش حالياً حالة من الذعر للبحث وبشكل سريع عن مدرسة تقدم المنهاج الوزاري، وتتناسب مع أبنائنا، خاصة أن أبنائي في المراحل الدراسية النهائية، فالقرار جاء صادماً، وكان لابد من الجهات المعنية تنظيم الأمر بشكل أفضل، وتوفير التسهيلات للطلبة، بحيث يتم استقبالهم في المدارس الأخرى، من دون أي تعقيدات في التسجيل».

اقرأ أيضا

بتوجيهات محمد بن زايد.. 200 شاب وفتاة يستفيدون من العرس الجماعي بعدن