الاتحاد

الإمارات

حمدان بن راشد: الإمارات تبذل الخير لخدمة الإنسانية دون غرض أو مصلحة

حمدان بن راشد خلال استقباله مسؤولي مدارس (وام)

حمدان بن راشد خلال استقباله مسؤولي مدارس (وام)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي هيئة آل مكتوم الخيرية، أن المدارس التي دشنتها الهيئة في عدد من الدول بقارة أفريقيا، أوفت بالغرض الذي أسست من أجله، وهي أن يحصل الطالب على الفكر والتعليم الراقي، ويكون لديه العديد من اللغات، العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى الارتقاء بمستويات التعليم في المناطق التي لا يتوافر فيها التعليم بالقدر والجودة المطلوبة.
وقال سموه: ما نقدمه واجب علينا، فنحن نبذل الخير في كل مكان، هكذا هي دولة الإمارات العربية المتحدة، حكومة وشعباً، ولا نبتغي غير وجه الله وتحقيق مرضاته، فنحن نقدم الدعم دون النظر إلى أي غرض أو مصلحة، وليس لنا أي هدف سوى خدمة الإنسان، فكل ما نتمناه أن تكون دول أفريفيا في حياة كريمة.
وأشار سموه، إلى أن المدارس التي أقيمت على نفقة سموه والبالغ عددها 40 مدرسة في أفريقيا، حققت خلال السنوات الماضية الكثير من الإنجازات، وتواصل منجزاتها خلال الفترة المقبلة وتقديم خدماتها والعمل على التوسع من حيث الكم والكيف، لتشمل المزيد من الخدمات، مثمناً سموه الدور الذي قام به المشرفون على تلك المدارس وما يقدمونه من جهد لطلاب تلك المدارس.
جاء ذلك خلال لقاء سموه صباح أمس، في قصره بزعبيل، مسؤولي المدارس ومديري مكاتب هيئة آل مكتوم الخيرية في العديد من الدول الأفريقية.
وأشار سموه عقب اطلاعه على إنجازات المدارس، إلى أن المناطق التي أنشئت فيها المدارس، لم يكن فيها مدارس ابتدائية أو إعدادية من الأساس، أو لا يوجد لديها مدارس تعليمية، ولذلك تم إنشاء هذه المدارس لتغطي هذه الحاجة، لافتاً سموه إلى أنه تم الاتفاق مع جامعة أفريفيا في السودان، وكذلك جامعة في تنزانيا لاستقبال خريجي المدارس الثانوية التابعة لسموه، ليتخرج طلابها مكتملو التعليم، ويقدموا خدماتهم لمجتمعهم ويصبحوا نافعين لمن حولهم.
ونوه سموه، إلى أن بناء هذه المدارس جاء تلبية لحاجة أفريقيا الماسة إلى مؤسسات تعليمية حديثة وذات كفاءة ورؤية متقدمة.
واستعرض كل من علي عبدالرحمن أحمد مدير مكتب الهيئة في موزمبيق، ومحمد الحاج حماد مدير مكتب رواندا، وزكريا جبريل أحمد مدير مكتب جنوب أفريقيا، وعبدالسلام آدم مدير مكتب كينيا، والدكتور أحمد محمد موسى من تشاد، وعبدالرحمن حمدان المنزول من الكاميرون، الإنجازات التي حققتها مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في بلدانهم وإعداد الطلبة والطالبات الدارسين والخريجين الذين يشغلون مناصب ووظائف ومواقع قيادية في بلدانهم في مختلف المجالات من الزراعة والبنوك والطب والقانون والإدارة والاقتصاد والتربية، والدور الذي أسهمت به المدارس في نشر العلم وتنمية المجتمع وتغيير في المجتمع وتطوير الأسر في بلادهم.
وقال ميرزا الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية: إن سمو الشيخ حمدان بن راشد صاحب فكرة إقامة هذا المعرض بغرض التعريف بالدور الذي تقوم به الهيئة في أفريقيا من خلال مدارس سموه في تنمية المجتمع، وإتاحة فرصة التعليم، وبالتالي النهوض بالمجتمع.
وأوضح أن الهيئة ركزت على التعليم في أفريقيا، منوها بفكرة المشير سوار الذهب رئيس منظمة الدعوة الإسلامية في أفريقيا التي تدير هذه المدارس بالتعاون مع الهيئة، وأضاف أن مدارس الهيئة الثماني بدأت عام 1998 بـ360 طالباً، واليوم بلغ عددها 40 مدرسة ثانوية يدرس بها حوالي 17 ألف تلميذ وتلميذة، ويعمل بها 800 معلم، إلى جانب كلية جامعية في تنزانيا.
ونوه إلى أن الميزانية التشغيلية السنوية الحالية لمدارس حمدان بن راشد في أفريقيا بلغت حوالى 7 ملايين دولار في بداية تشغيلها عام 1998.
وأشار ميرزا إلى أن نشاط وجهود الهيئة تشمل 35 دولة في كل أنحاء العالم.

راشد بن حمدان بن راشد يفتتح معرض «آل مكتوم الخيرية» صور من أفريقيا
دبي ( وام )

افتتح الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة هيئة آل مكتوم الخيرية، مساء أمس الأول، معرض «صور من أفريقيا» الذي تنظمه الهيئة بمقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي.
يضم المعرض أكثر من مائة صورة لأنشطة الهيئة ومدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي هيئة آل مكتوم الخيرية، في أفريقيا، إلى جانب صور عن الطبيعة في أفريقيا.
ويهدف المعرض الذي يستمر حتى 20 يناير الحالي، ويتزامن مع مرور عشرين عاماً على تأسيس الهيئة، إلى التعريف بجهود الهيئة التعليمية والتربوية في أفريقيا، وعطائها المتواصل، والدور الذي تقوم به مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد في نشر العلم والمعرفة في الدول الأفريقية، وتنمية مجتمعاتها.
حضر الافتتاح، معالي محمد أحمد المر، ومعالي حنيف حسن نائب رئيس مجلس إدارة هيئة آل مكتوم الخيرية، ومعالي جمعة الماجد رئيس مجلس دبي الاقتصادي، وإبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، وميرزا الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم، ومحمد بن غنام الأمين العام للهيئة، وسلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعدد من العاملين في مجال العمل الخيري والإنساني، وقناصل الدول الأفريقية التي بها مدارس وأنشطة الهيئة، ومديرو الهيئة في كل من موزمبيق ورواندا وكينيا وجنوب أفريقيا وتشاد والكاميرون، الدول الأبرز نشاطاً للهيئة.
وقام الشيخ راشد بن حمدان بن راشد بجولة برفقة معالي محمد المر والحضور، اطلع خلالها على الصور التي يضمها المعرض، واستمع لشرح عن هذه الصور والتي تتضمن صورة تكريم الاتحاد الأفريقي ممثلاً في رئيسه جان بينغ، وحمد المعيني ممثل الرئيس التنزاني لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تقديراً لجهوده التعليمية في أفريقيا في فبراير 2009، وصورة لسمو الشيخ حمدان بن راشد يخاطب قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا بعد تكريمه، وصورة لسموه وهو يسلم محمد معيني وجان بينغ خريطة أفريقيا، وعليها مواقع مدارس الهيئة.
وشمل المعرض أيضاً صور افتتاح مدرسة بنجوانا بالسنغال، أول مدرسة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يتم افتتاحها في أفريقيا في أكتوبر من عام 1998، بحضور المشير سوار الذهب رئيس منظمة الدعوة الإسلامية وميرزا الصايغ.
وقال الشيخ راشد بن حمدان بن راشد رئيس مجلس إدارة هيئة آل مكتوم الخيرية: «إن الهيئة مهتمة بدعم وترقية النساء بصورة كبيرة من خلال التعليم، فهي أول من أنشأ ثانوية للبنات في أفريقيا بجمهورية تشاد، وتفوق المدارس المخصصة للبنات لدى الهيئة المدارس المخصصة للبنين، إلى جانب تعليم النساء الحرف والفنون النسوية والصناعات المنزلية». من جانبه، قال معالي محمد أحمد المر: «إن دبي سباقة في مجال العمل الخيري، وبصمات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في القارة الأفريقية واضحة، وحصلت على تقدير واعتراف من الاتحاد الأفريقي بأنها من أفضل المساعدات الإنسانية في مجال التعليم والصحة، وهذا أمر يثلج الصدر وجدير بالفخر والاعتزاز، ويؤكد أن دولة الإمارات بقياداتها قادرة على أن تكون نموذجاً في مجال المساعدات الإنسانية، ومجال العمل الخيري على مستوى العالم».

اقرأ أيضا

نيويورك أبوظبي تطلق برنامج منحة «الشيخ محمد بن زايد» لعام 2019