الاتحاد

كرة قدم

سلمان بن إبراهيم: آسيا لن تقف مع علي بن الحسين ضد بلاتر

ملبورن (الاتحاد)
مع انطلاقة عرس «القارة الصفراء»، كان من الضروري أن نقف مع قائد الكرة الآسيوية، لنقلب في أوراق ومحاور عدة، لم يسبق أن تطرق إليها رجل «الساحرة المستديرة» الأول في آسيا، مع أي وسيلة إعلامية، في إطار محاولة للحصول على إجابات عن أسئلة كثيرة، شغلت الساحة الرياضية في القارة الصفراء، حملناها في طريقنا من دبي إلى أستراليا، خلال رحلة البحث عن الحقيقة، وكشف الكثير من الأمور التي لم يتم الحديث عنها سابقاً في بلاط البيت الكروي الآسيوي، وسعينا لتقديم حوار فريد من نوعه، مع الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. الهدف من الحوار يكمن في الوصول إلى لما يمكن أن يرسم ملامح المرحلة المقبلة، بعد مرور ما يقرب من العامين في منصبه رئيساً للاتحاد الآسيوي، وفي ظل وصول الكرة الأسيوية، إلى مرحلة «مفترق طرق»، وهي على أعتاب دورة انتخابية جديدة، تنطلق في أبريل المقبل، وعكس الحوار مدى ارتفاع سقف طموحات رئيس الاتحاد القاري، دون أن يغفل جانباً إنسانياً نراه للمرة الأولى، في حديث من القلب إلى قراء «الاتحاد» والساحة الرياضية الآسيوية. وفي البداية كان من التركيز والتطرق إلى تطورات المرحلة الراهنة، على ضوء قرار الأمير علي بن الحسين بالترشح ضد بلاتر في سباق رئاسة الاتحاد الدولي، مروراً برده على الانتقادات بشأن قرارات الاتحاد القاري بزيادة عدد منتخبات كأس آسيا وأندية دوري الأبطال، وغيرها من المحاور خلال الحوار المطول.
تقييم مرتفع
- إلى أي مدى رضاكم عن عمل الاتحاد الآسيوي بعد تولي المسؤولية خلال عامين، وقبل خوض دورة انتخابية جديدة؟.
** مرت المرحلة الأهم بالنسبة لقيادة الاتحاد الآسيوي، وهي مرحلة بناء الاستقرار الإداري والثقة المتبادلة التي يمكننا البناء عليها والتأسيس لانطلاقة بقوة نحو المستقبل، خلال الدورة المقبلة التي أترشح لها على مقعد الرئاسة، وكان هدفنا هو توحيد الكلمة، وإعادة ترتيب الصفوف، وإغلاق باب الصراعات التي كانت ظاهرة على السطح، قبل أن أتولى المسؤولية، وهو ما وضح في الانتخابات الأخيرة وما صاحبها من تبعات، لذلك أردنا إزالة أي شيء من قلوبنا لا يزال عالقاً، خلال الانتخابات الأخيرة، وفتحنا صفحة جديدة مع الجميع، ويكفي أن الفترة الأخيرة شهدت توترات في كل الجوانب داخل الاتحاد الآسيوي، وكان هدفنا هو بناء فريق عمل موحد له مصلحة واحدة، ويصطف الكل خلفه، لما فيه مصلحة آسيا، صحيح أن البداية لم تكن سهلة، لكن في الأخير ومع الوقت وصلنا إلى نتائج أكثر من رائعة. وأضاف: «نحن مقبلون على انتخابات آسيوية، وصفحة جديدة برؤية جديدة وطموح مختلف، وعلينا أن نعمل بتحدٍ أكبر وطموح أكبر، لكن المؤشرات حتى الآن تبشر بالخير، وبالنسبة لي، وأنا لم أكن أتوقع الوصول إلى كل ما تحقق، ولهذا المستوى من العمل داخل الاتحاد الآسيوي، في فترة قصيرة توليت فيها المسؤولية، لذلك أنا أكثر من راضٍ عما قدمته، واعتبره مجرد بداية، لذلك يجب أن يعرف الجميع أنني جئت لمنظومة الاتحاد الآسيوي في توقيت صعب، حيث إن الحقوق التسويقية مباعة حتى 2020، وهو ما يؤثر على الدخل، وهناك عقود واتفاقيات موقعة، لا يمكننا أن نغيرها، لكن انصب عملنا على ضرورة وصول العمل الإداري للكفاءة العالية، كما كنا منفتحون على أي أصوات تهدف لتقديم أفكار لتطوير اللعبة في القارة، وكل من يرتبط باللعبة في آسيا يشعر بالتطورات التي حدثت، سواء في دوري الأبطال أو كأس آسيا.
انتقادات وردود
- هناك انتقادات لقرارات تم اتخاذها مثل تقليص معايير الاحتراف وزيادة منتخبات كأس آسيا إلى 24 فريقاً بالنسخة المقبلة، بما يؤثر على المستوى الفني للمسابقات؟.
** يعيبنا دائماً الاستماع فقط لأصحاب الانتقادات، والصوت العالي، ولا نعطي فرصة للاستماع لآراء من هم راضون عن أي قرار يتم اتخاذه، ولو نظرنا إلى النسبة والتناسب، نجد أن المؤيدين لهذه القرارات هم الجانب الأكبر من الاتحادات الآسيوية التي اتخذتها بالإجماع، بعد دراسة متأنية، سواء في توزيع مقاعد دوري الأبطال، أو نظام التأهل للمونديال، أو رفع عدد منتخبات كأس آسيا، لذلك أرى أن الاتحادات الأهلية، راضية تماماً، وأنا أسمع لها قبل الاستماع إلى لما يدور في الإعلام، وهناك لغة حوار بيننا داخل البيت الآسيوي. وانتقدونا لتقليل معايير الاحتراف، لكن الواقع الآسيوي الذي نعيشه حالياً، يثبت أن من يطبق الاحتراف بالفعل في «القارة الصفراء»، 5 دول فقط ليس بينها دولة خليجية واحدة، وهي اليابان وكوريا وأستراليا وأوزبكستان، وإيران، وذلك من بين 47 دولة، ولا أجامل على حساب الواقع والحقيقة، بدليل ما يعرف عن «خصخصة الأندية» وإطلاق شركات الأندية، ما هو ألا حبر على ورق في دوريات الخليج وغرب آسيا، ومعظم الدوريات المحترفة المطبقة لمشروع الاحتراف.
لماذا لم تتدخل لمنع وجود احتراف «صوري»، أو «حبر على ورق» طالما يعرف الاتحاد الآسيوي بذلك؟.
** يجب منح دورياتنا الوقت للتحول الحقيقي نحو الاحتراف، وأنا لا أرفض الدعم الحكومي للأندية في دول الخليج أو غرب آسيا، بل على العكس هذا أمر طيب، وتشكر عليه الحكومات، ولكن عندما خففنا المعايير، وضعنا أيضاً شروطاً لمنح المقاعد الكاملة، أو أنصاف المقاعد، والدول التي تلتزم بالمعايير المفروضة، لها امتيازات مقدرة، وهو ما يتضح من طبيعة توزيع المقاعد وأنا أتحدث هنا عن الواقع، صحيح أن السعودية والإمارات وقطر لديها احتراف، ولكن ليس بالشكل المعروف في دوريات آسيا المتقدمة، كما أن أغلب الشركات الممولة للمسابقات المحلية في دوريات الخليج، تقوم بذلك عبر التوجيه المباشرة من الحكومات، وهذا أمر ليس سيئاً، ويعتبر بداية، لكن ما نتمناه هو أن يتغير الفكر في المستقبل ويصبح الاهتمام بالتسويق والاستثمار في الرياضة واقعاً ملموساً، وفي المقابل يقل الدعم الحكومي مع الوقت».
ديكتاتور ديموقراطي
- لماذا التفكير في إضافة منطقة خامسة لآسيا، خصوصاً أن وجود نظام تقسيم القارة لمناطق سمح بوجود ديكتاتور سابق في مقعد الرئاسة، فهل تخشى وصفكم بمحاولة التحول لديكتاتور جديد؟.
** إضافة منطقة خامسة، تصب في مصلحة آسيا، والقرار في يد الجمعية العمومية بشكل عام، وأسلوب إدارتي للاتحاد الآسيوي يقوم على مبدأ احترام الآخر، والاستماع لكل الآراء والتمسك بالنقاش البناء والديموقراطي، لذلك أنا فخور بما تحقق بالنسبة للإدارة الآسيوية في عهدي حتى الآن، لأنني لم أجبر أي عضو بالاتحاد على شيء لا يريده، لكن بحكم عملي رئيساً يجب أن أراعي مصلحة الجميع.
وقديما كان الأفراط في الديموقراطية يحول اجتماعات المكتب التنفيذي إلى خمس ساعات في المرة الواحدة، من دون صدور أي قرار، لكثرة الآراء والخلافات، وأنا لا يمكنني أن أسمح بوجود فوضى في مسيرة العمل بالاتحاد الآسيوي، ومتى ما حدث ذلك، ارتدى ثوب «الإمبراطور»، ولا أسمح مطلقا بمثل هذا الأمر، ولكن هناك ديكتاتور، بشكل مؤقت، ولتحقيق هدف أسمى، وليس لفرض رأي أو منع رأي، لأني ليس لدي مصلحة شخصية في أي قرار يتخذ.
توتر العلاقة
- بالانتقال لمستقبل اللعبة، هل هناك بالفعل توتر في العلاقة بينك وبين الأمير علي ابن الحسين، خاصة بعد سحب منصب، نائب رئيس «الفيفا» منه، وما ترتب على ذلك من هجوم على الاتحاد الآسيوي، وإصدار بيان صحفي، حمل بعض الانتقادات لكم، خصوصاً أنه كان يعتقد بضرورة وقوفكم معه ومنع سحب المنصب منه؟.
** منذ دخول المعترك الآسيوي، لم يحدث أن هاجمت أي شخص أو أسأت لأي مسؤول أو إداري صغيراً كان أم كبيراً، رغم كل ما شهدته الانتخابات الآسيوية التي خضها، سواء الأخيرة أو التي سبقتها أمام ابن همام قبل رحيله عن الاتحاد الآسيوي، من أقاويل وهجوم، وانتقادات وغيرها. والأمير علي بن الحسين، أخ عزيز، والأردن لها مكانة كبيرة في قلبي، ولكن نحن مسؤولون عن آسيا كلها وليس عن الاتحاد الأردني أو منطقة غرب آسيا فقط، وبالتالي نتخذ أي قرار بالتشاور مع جميع آسيا، ولا يجب أن نحصر أنفسها في أننا عرب، ونحن نقود آسيا، بل نتبع لمنظومة أكبر، هي القارة الآسيوية، والقرارات تتخذ بالتشاور وبموافقة الجمعية العمومية.
وإذا كان هناك أي قرار ينفعنا، نسير فيه ولكن لو كان هناك أي قرار يضر آسيا، لن أسمح به حتى لو كان على حساب أخي أو أحد أفراد عائلتي، وليس فقط عضوا من الأعضاء في الاتحاد الآسيوي، وليس لدي فواتير انتخابية، حتى يقال إنني كان يجب الوقوف في وجه الجمعية العمومية، حتى أترك الأمير علي ليستمر في منصبه نائباً لـ «الفيفا»، ورغم ذلك أعترف أن البيان الذي صدر من الأمير علي بن الحسين ضدي وضد الاتحاد الآسيوي، أثر على العلاقة بيننا، وبالفعل حزنت من إقدامه على إصدار مثل هذا البيان، الذي لست راضياً عنه بالتأكيد.
- كيف تفسر خطوة ترشح الأمير علي لانتخابات «الفيفا» ضد بلاتر، في ظل ما تردد عن وجود دعم من الشيخ أحمد الفهد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، لهذه الخطوة وبعض الاتحادات الآسيوية؟.
** أولاً الشيخ أحمد الفهد لن يدعم الأمير علي، ونحن نتحدث عن الواقع، وما يتردد عن وجود دعم من شخص هنا أو هناك في آسيا، لخطوة الأمير علي، فهذا الأمر غير صحيح، لأن آسيا كلها ببساطة ملتزمة بكلمة مع بلاتر، سبق وأن أعلنا عنها في «كونجرس ساوباولو» بإجماع الاتحادات الأهلية، قبل أقل من 6 أشهر، ولن نغير هذا الموقف، لأننا أصحاب كلمة واحدة، وأصحاب مواقف، وإذا كان هناك أي شخص يرغب في الخروج عن إطار هذا الإجماع، دون الرجوع إلينا أو التنسيق معنا، في اتخاذ مثل هذا القرار، عليه أن يتحمل تبعات قراره الذي اتخذه وهو مقتنع به، لذلك أذكر من يشكك في موقف الشيخ أحمد الفهد من دعم بلاتر، أن الفهد كان أول من أعلن دعمه لبلاتر على هامش الانتخابات الآسيوية، الأخيرة لذلك أرجو من وسائل الإعلام توضيح ذلك للرأي العام في الخليج والمنطقة العربية.
وآسيا مرت بمشاكل في 2011، بسبب موقف مماثل عندما قرر محمد بن همام بشكل منفرد أن يخوض سباق انتخابات «الفيفا» ضد بلاتر، ونحن طوينا هذه الصفحة تماماً، وأصبحت العلاقة مع بلاتر و«الفيفا» أقوى وأكثر متانة وعمقاً، ولسنا مستعدون لفتح الصفحة نفسها مرة أخرى، لأننا نعرف مصلحتنا كآسيويين، ولن نتخذ أي قرار يضر بمصلحة الكرة الآسيوية، ولن نقف ضد بلاتر.
انتقام شخصي
إذاً هل تعتقد أن قرار الأمير علي بن الحسين محاولة للانتقام منك شخصياً أو من الاتحاد الآسيوي، بعد توتر العلاقة بينكما، وبالتالي وجود محاولة لزيادة التوتر في العلاقة بين آسيا و«الفيفا» من جديد؟.
** كل خطوة يجب أن يكون لها توقيتها المناسب، خصوصاً في هذا المجال الكبير، ولكن لا أعتقد أن توقيت اتخاذ مثل هذا القرار مناسب، بل حتى القرار نفسه أراه غير صحيح من الأمير علي بن الحسين.
ومن واقع ما صدر من تصريحات حول هذا القرار، نرى أن بعض دول أوروبا تدعم ترشح الأمير علي، لكن بالنسبة لنا في آسيا، ونحن أعطينا كلمة لبلاتر، وآسيا مع «السويسري» في فترة ولاية خامسة، ولا نتراجع، وهناك تنسيق بين الاتحادات الأهلية في «القارة الصفراء» بشأن هذا الأمر، وموقفنا قائم على قناعة بضرورة استمرار بلاتر لولاية خامسة»، أما فيما يقال عن توتر العلاقة بيننا وبين بلاتر، أعتقد أن رئيس «الفيفا»، على دراية بكل شيء، وهو على تواصل معنا، وأيضاً مع اتحادات آسيوية عدة، ولا تعتقدوا أن بلاتر لا يعرف توجهات الاتحادات في «القارة الصفراء، ويجب أن أحافظ على هذا الكيان، ومصلحته ومستقبله، ونضع حساباتنا على ضرورة التعلم من أخطاء الماضي، وعدم الوقوع في تصرف يضر بنا، وما حدث في 2011 ليس عيداً ولن نسمح بتكراره.
- ماذا لو تحول الأمير علي لخوض الانتخابات على مقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي، إذا ما فشلت جهوده في رئاسة «الفيفا»، رداً على المجاهرة بدعم بلاتر؟.
** لن نفتح الباب لكلمة «لو» في مثل هذه الأمور، سواء ترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، أو المكتب التنفيذي وغيرها، وهي أمور لم تحدث، ولن نتحدث في افتراضات وغيبيات.


«الفيفا» لن يغامر بوضع «الخليجية» في روزنامته!
ملبورن (الاتحاد)
تطرق الشيخ سلمان بن إبراهيم إلى وعده بالسعي لدى «الفيفا»، حتى يتم الاعتراف ببطولة كأس الخليج، حيث أبدى انزعاجه من تكرار تلك «النغمة» بين الحين والآخر، مشيراً إلى أن هناك محاولات لا تزال جارية، لكن إقناع الاتحاد الدولي ليس بالأمر الهين، وقال «يجب أن يدرك الجميع أن «الفيفا» لن يغامر بوضع بطولة ودية في «روزنامته» من أجل 8 دول، وهو لديه عمل احترافي لا يعرف العواطف أو المجاملات».
وأضاف «احتمالات اعتراف الاتحاد الدولي بكأس الخليج بطولة ودية دولية، يمكن أن ترتفع، بشرط تثبيت موعد دائم لها، يتوافق مع «أيام الفيفا» للمنتخبات الدولية، وهو ما لم يتضح بعد حتى الآن».


أكد ترحيبه بالتدخل لتقريب وجهات النظر:
الكلمة الأخيرة لمالك
الحقوق الحصرية
ملبورن (الاتحاد)
كشف الشيخ سلمان بن إبراهيم، عن أن الاتحاد الآسيوي لا يمكنه التدخل لإقناع قنوات «بي إن سبورت»، بمنح حقوق نقل مباريات الاتحاد الآسيوي، لقنوات خليجية، مثل «أبوظبي الرياضية» و«دبي الرياضية»، وقال «قانونياً لا أستطيع ذلك، بل لا يمكنني التدخل في هذا الأمر، لأن هناك عقوداً مبرمة، ولا أحد يقدر على اتخاذ مثل هذا القرار، ولكن إذا كان هناك رغبة من «قناة أبوظبي» أو «دبي الرياضية» أو غيرهما في دفع مقابل مناسب، يمكن أن نتدخل بناء عليه لإقناع مسؤولي «قنوات بي إن سبورت»، لمنح الحقوق لقنوات خليجية أو عربية أخرى. وهذا الأمر لا نمانع فيه، بل نرحب بالتدخل هنا لتقريب وجهات النظر، ولكن الكلمة الأخيرة لمالك الحقوق الحصرية، ويجب أن يكون هناك تفاوض، واتفاقية بشأن هذه الخطوة».


تغيير شروط جائزة أفضل لاعب بسبب الشمراني!
ملبورن (الاتحاد)
تطرق الشيخ سلمان بن إبراهيم للحديث إلى قضية منح ناصر الشمراني، لاعب الهلال السعودي، جائزة أفضل لاعب آسيوي، في الوقت الذي تعرض فيه لعقوبة الإيقاف، بسبب سوء سلوكه، في دوري الأبطال، الأمر الذي قوبل بانتقادات حادة، خاصة أن «الفيفا» استبعد سواريز من الترشح للقب أفضل لاعب، لسوء سلوكه في المونديال، وقال: «سواريز «عض» لاعب بالدوري الإنجليزي، ثم حصد في الموسم نفسه لقب أفضل لاعب أجنبي في «البريميرليج»، رغم إيقافه أشهر عدة، ولكنه حسم اللقب». وأضاف: «نقيم اللاعب بناء على موسم كامل، بعيداً عن التصرف الذي قام به الشمراني أو الحادث الذي وقع، وعقوبته لا تمنع منحه الجائزة، لأن اللوائح لا تتطرق إلى شيء من هذا القبيل، وليس هناك ما يمنع من جانبنا، لذلك سوف نأخذ بعين الاعتبار ضرورة إدخال إضافات على اللائحة المنظمة لجائزة أفضل لاعب، بحيث يتم حجبها عن أي لاعب يتورط في تصرفات سوء سلوك، أو يتعرض لعقوبات تأديبية، ولعل هذا الموقف يفتح الباب أمام ضرورة الإقدام على تعديلات تتعلق بلوائح اللقب، لمنع تكرار مثل هذا الموقف».


رفض الحديث عن حسم الإمارات سباق
«آسيا 2019» منعاً لـ «الحرج»!
ملبورن (الاتحاد)
رفض الشيخ سلمان بن إبراهيم الإفصاح، عن حظوظ الإمارات، في حسم سباق استضافة كأس آسيا 2019، حيث أصبح السباق ثلاثي الأطراف بين الإمارات والسعودية وإيران، قال: «أرجوكم لا تحرجوني بالحديث عن هذا الأمر، ولا زلت متمسكا بالشفافية في التعامل مع جميع الملفات الخاصة باستضافة البطولة، لأهميتها بالنسبة لنا، لأنها تشهد إقامة أول نسخة بمشاركة 24 منتخباً آسيوياً، وبالتالي لن يتخذ القرار، بناء على أهواء، أو ميل عضو، أو رئيس الاتحاد، بل توضح الزيارات التي تقوم بها اللجنة، النقاط الإيجابية كافة وأيضاً السلبية في كل دولة وكل ملف مقدم، وسوف نعلن بكل شفافية عن ذلك في مارس المقبل، حتى يعرف الجميع أسباب اختيار هذا الملف، دون عن غيره، لذلك لن أتحدث عن مؤشرات، أو نسبة حسم ملف عن آخر، حتى لا ندخل في تشكيك في النوايا أو الذم، ونحن حريصون على تأكيد مبدأ الشفافية، بل سوف نجتمع بالملفات التي لم تفز، لإخبارها بسبب عدم الفوز بكل شفافية».

اشترط ضرورة تفرغه وامتلاكه الرغبة في خدمة «القارة الصفراء»
تأخر الإمارات في تحديد مرشح المكتب التنفيذي ليس في صالحها!
ملبورن (الاتحاد)
تطرق الشيخ سلمان بن إبراهيم إلى خروج يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة من العمل الإداري في الاتحاد الآسيوي، بعد مشوار طويل، وما إذا كانت هناك اتصالات، لاختيار بديل عنه في عضوية المكتب التنفيذي القاري خلال الانتخابات المقبلة، قال «خروج السركال خسارة لنا في الاتحاد الآسيوي، نظراً لإسهاماته، وتاريخه الكبير في العمل القاري، ولكن في الوقت نفسه، لا يمكننا إغفال أهمية وضرورة وجود من يمثل الإمارات بديلاً له في عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، خاصة أن هناك اهتماما كبيرا من الإمارات باللعبة، وتضخ أموالاً طائلة في كرة القدم ودوري الخليج العربي، والاتحاد الآسيوي يتابع ذلك بالتأكيد».
وأضاف «أتمنى أن يكون هناك تصور واضح لمرشح الإمارات، لأن الانتخابات بعد 4 أشهر، ولا تزال الرؤية غير واضحة، ولم يصلنا قرار نهائي باسم مرشح الإمارات بديل السركال، ويجب أن ندرك أنه مع كل تأخير، سوف تصعب الأمور، لأن هناك عملا وجهدا يجب أن يتم لإقناع الآخرين بالاسم المرشح، والمقعد لن يكون شرفياً، بحيث يمنح للإمارات أو السعودية أو عُمان، بل يؤخذ بالانتخابات، لأهمية المكتب التنفيذي الآسيوي في إدارة شؤون اللعبة».
وقال «ما أريد التأكيد عليه، أن هذا المقعد يحتاج لشخص متفرغ، وهو ما أتمناه في مرشح الإمارات، أن يكون متفرغاً للعمل في الاتحاد الآسيوي، وأن يكون له دوره وبصمته، لأنه أيضاً يتطلب من يكون لديه قدرة على بسط علاقات اجتماعية بأسرة كرة القدم الآسيوية، حتى يقنعها بقدراته، وأنا أريد شخصاً يعمل، ويكون صاحب رؤية، ورغبة في تقديم شيء في منصبه الآسيوي، لتشريف الإمارات، وأن يكون على دراية باللعبة، ويجيد الاتصال بالغير، وفعالا في المهام التي توكل إليه، وليس شخصا يدخل ثم يختفي ولا نراه إلا بنهاية الدورة الانتخابية، فالمرحلة المقبلة لن تتحمل ذلك».
وأضاف «هذه الشروط أتمناها في أي مرشح بشكل عام، سواء إماراتيا أو سعوديا أو غيره، والهدف هو ضرورة اهتمام دولنا الخليجية بأن تزج بشخص، تستمر علاقاته بآسيا لسنوات طويلة لتشريفها في المحفل القاري الإداري».

اقرأ أيضا