الاتحاد

خليجي 21

انظروا حولكم.. هل يوجد مشهد أجمل من هذا؟

الجماهير ترسم أجمل لوحة في «خليجي 21» (رويترز)

الجماهير ترسم أجمل لوحة في «خليجي 21» (رويترز)

المنامة (الاتحاد) - أكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة البحريني، أن كأس الخليج ولدت كي تبقى، ومن يطالبون بإلغاء البطولة ليسوا سوى أصوات “نشاز”، وأشار في تصريحات صحفية أمس الأول، إلى أن من يروج لمقولة دورات الخليج إعلامية فقط، يغيب إنجازات ونجاحات كبيرة أسهمت في تطوير المنتخبات بالمنطقة، وقال: «دون شك دورة الخليج كانت ولا تزال تمثل شيئاً مهماً لكل أبناء الخليج، وهذا ما شهدته الدورة منذ انطلاقها وحتى الآن، وهي تكتسب قيمة إضافية دورة بعد أخرى، وحتى وإن كانت هناك بعض الأمور التي تلقي بظلالها، إلا أن سرعان ما تعود البطولة لطبيعتها، لأن معدن أبناء الخليج هو الذي يبقى فقط».
وزاد: «بالتأكيد لولا دورات الخليج لما اجتمع شبابنا ولما تطورت العلاقات الأخوية بين أبناء المجلس الخليجي، فالبطولة استطاعت أن تحقق العديد من الأمور الإيجابية على مختلف الصعد الرياضية، سواء من ناحية المنشآت وتطورها أو من ناحية تطور المستويات الفنية للمنتخبات، وشاهدنا كيف تطورت هذه المنتخبات بالنظر إلى العقود الأربعة الماضية، وأيضاً قدمت الدول الخليجية العديد من القيادات الرياضية، وحققت نجاحاً كبيراً، سواء على الصعيد الآسيوي أو العالمي».
وحول رأيه في أن دورات الخليج لم يعد لديها الجديد، بل إنها تعرقل بعض المسابقات، ولهذا يطالب البعض بإلغائها، قال: «من يتحدث عن ذلك لا يعرف الهدف الأساسي الذي أقيمت من أجله البطولة، والأبعاد الكبيرة التي تخصنا نحن أبناء الخليج، وإقامة البطولة لم تكن للأمور الفنية فحسب، بل إنها تجمع أبناء الخليج في جو عائلي، أنظر الآن ماذا تشاهد أمامك، منتخبات وإعلاميين ولاعبين وجماهير، يجمعهم الحب ويتحدثون مع بعضهم وكأنهم في بيت واحد، هل هناك أجمل من هذا المنظر»، واستطرد: «من يطالب بإلغاء البطولة يتنكر لها وهي صاحبة الفضل في كل شيء لأبناء الخليج، خصوصاً على الصعيد الرياضي، هؤلاء يحاولون أن يجدوا سبباً من أجل تحقيق بعض أهدافهم في مطالباتهم بإلغاء البطولة وهذه التصريحات الإعلامية”.
وبين الشيخ عيسى بن راشد، أن التصريحات هي ملح دورات الخليج وتعطي الدورة أهمية، وتابع: «الشيوخ والمسؤولون في السابق كانوا يروجون لمصلحة منتخباتهم، أما الآن فهي فرقعات إعلامية من أجل الإثارة فقط».
وعلى صعيد آخر، أوضح الشيخ عيسى بن راشد، أن الجولة الأولى أظهرت منتخبات جيدة مثل الإمارات المتميز الذي فاز على قطر بسهولة وكان الأفضل، والعراق الذي قدم مستوى أفضل من غرب آسيا بعد تجديد الدماء، واستقدم مجموعة شباب واعتمد أيضاً على عنصر الخبرة من خلال بعض اللاعبين، ونجح في عبور السعودية والذي كان مفاجأة في البطولة.
وتابع: “كنت أرشح الأخضر للفوز بالبطولة، إلا أن الفريق ليس به صانع أهداف يمول المهاجمين الذين لعبوا بشكل استعراضي أكثر من الهجوم، ولا يمكن أن نحمل ريكارد المسؤولية؛ لأنه مدرب عالمي ولا يمكن الحكم عليه من أول مباراة، وأستغرب من عدم وجود صانع ألعاب مميز من كل الأندية السعودية خاصة أن الدوري السعودي قوي”. وأضاف: “الدوري السعودي متطور ومشاكل المنتخب تكمن في عدم التوفيق في العثور على مدرب جيد طوال السنوات الماضية، وحتى الآن لم يجدوا المدرب الذي يأخذ بيدهم إلى كأس العالم”. وأوضح أن اليمن فريق مجتهد وليس لديه هداف يهز الشباك، وقطر مستواها محدود، وباتت في حاجة إلى تغيير لاعبيها، والكويت فريق محدود، ولا أعتقد أن يصل إلى دور الأربعة، وأعتقد أن الإمارات والعراق من أفضل الفرق وأرشحهما للقب”.
وتطرق الشيخ عيسى بن راشد إلى تصريحات كالديرون مدرب منتخب البحرين الذي برر عدم الفوز على عمان بأنه ليس لديه ميسي، وقال: المدرب أخطأ في تصريحاته، كل منتخبات البطولة ليس لديها ميسي والمدرب يحتاج إلى مدة كافية مع المنتخب، كما أن الفريق العماني كان يدافع طوال المباراة في حين أن مدرب البحرين كان يلعب بمهاجم واحد ولم يدفع باللاعب إسماعيل عبداللطيف في الهجوم والذي كنا نعول عليه كثيرا.
وأضاف: الأحمر البحريني قادر على العودة من جديد وضربة البداية ليست مقياساً للحكم على أي فريق، والجميع يعرف أن المباراة الافتتاحية لها ظروفها، ودائماً ما تشهد تعادل أصحاب الأرض؛ لأن هناك شداً عصبياً وتوتر يؤثر على اللاعبين، بجانب أن المواجهات مع عمان دائما تعتبر صعبة وفي السنوات الأخيرة تحولت إلى عقدة ولا نفوز عليه إلا بصعوبة وأحيانا نتعادل.
ورداً على سؤال حول عدم حصول البحرين على الكأس حتى الآن، وقال: ليس أكثر من سوء حظ فعندما نلعب في البطولة نواجه العديد من المشاكل مثل تغيير مدرب، أو إصابة لاعبين أساسيين، وقد وصلنا إلى الأدوار النهائية في دورات سابقة في الإمارات والكويت.
وكشف عن عدم تطبيق الاحتراف حتى الآن في البحرين وقال: الإمكانيات المادية في الأندية لا تسمح بتطبيق الاحتراف في الوقت الحاضر، مثل الإمارات وقطر والسعودية، ولكن ما يحدث الآن هو شبه احتراف لأن هناك عقود للاعبين إلا إذا تغيرت الظروف.
وتطرق للحديث عن النسخة المقبلة من البطولة وقال: خليجي 22 لم تتحدد حتى الآن؛ لأن الأمر موجود لدى رؤساء الاتحادات الخليجية ولديهم علم بما يحدث وهل الوضع آمن لإقامة البطولة في العراق، ولا أريد أن أحرج أحد، ولا أدري هل البصرة مستعدة وهل المنشآت جاهزة وهل الوضع الأمن مستقر، وهو ما نريده ونتحرك بهدوء لأن كأس الخليج تحتاج إلى جو مناسب.
وأضاف: كأس الخليج تحتاج إلى جدول محدد لإقامتها وتكون معروفة؛ لأن البطولة من قبل كانت معروفة قبل دخول البصرة واليمن، فكان الترتيب يبدأ بالبحرين والسعودية والكويت وقطر وعمان والجميع يعرف نظام البطولة، ولكن بعد انضمام العراق واليمن لم يعد هناك جدول ثابت، ولا أعارض وجودهما معنا؛ لأنهم أصبحوا جزءاً منا، ولكن أعارض دخول دول أخرى، لأنها ستخرب البطولة وتتحول إلى اتحاد عربي ونحصل على اختصاصاته، بالإضافة على كأس الخليج مستقرة من 40 سنة، والآن أين البطولات العربية حالياً؟ فهذه الدولة تعتذر وأخرى ترفض لقد انتهت البطولات العربية.
وحول رأيه في الصراع الآسيوي للفوز بمقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي، أجاب: «أتمنى أن يتحد السركال والشيخ سلمان بن إبراهيم من أجل عدم تشتيت الأصوات الخليجية، وللفوز بالمنصب على حساب المنافس الصيني، أما محاولات التشتيت في الأصوات، فلن تفيد وستخدم الآخرين”.

محاضرة لعيسى بن راشد الخميس
المنامة (الاتحاد) - تنظم اللجنة الإعلامية لدورة كأس الخليج الحادية والعشرين محاضرة للشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، صباح الخميس المقبل في العاشرة والنصف.
وتتناول محاور المحاضرة خواطر وذكريات دورات كأس الخليج العربي منذ انطلاقها في العام 1970، يتحدث خلالها الشيخ عيسى بن راشد عن تاريخ الدورة في إطارها العام، والمنعطفات التاريخية التي مرت بها طوال مشوارها في النسخ العشرين الماضية.
وستكون الدعوة مفتوحة لجميع وسائل الإعلام المحلية والخليجية المتواجدة على أرض المملكة من أجل الإستفادة من الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الشيخ عيسى بن راشد وتاريخه الحافل كأحد أعلام القيادات الرياضية في المنطقة وفي الوطن العربي.
وتسعى اللجنة الإعلامية في خليجي 21 إلى إقامة العديد من الفعاليات على هامش تنظيم الدورة، وتسخير كافة الإمكانيات لوسائل الإعلام في الحصول على فرصة الإلتقاء بالشخصيات الرياضية البارزة في المنطقة، والتعرف على الأحداث التي واكبت الدورة منذ بداياتها، حيث سبق وأن نظمت المنتدى الإعلامي الأول باستضافة عدد من رجال الإعلام.

السياري راض عن الأداء رغم الخسارة

المنامة (الاتحاد) - أكد محمد السياري المشرف على البعثة اليمنية رضاه عن المستوى الذي ظهر به فريقه أمام الكويت في افتتاح مباريات المجموعة الثانية رغم خسارته بثنائية نظيفة أمام الكويت. وقال: “نحن راضون عن أداء الفريق لاسيما أن أكثر من 80% من لاعبي الفريق هم الشباب، وغير جاهزين بشكل كامل نتيجة لتوقف الدوري ما سبب عدم جاهزية معظم اللاعبين، وتأثر لياقتهم البدنية وبالرغم من هذه العوائق نجحنا في خلق فرص عديدة خلال المباراة، ولو نجحنا في استغلال الفرص التي اتيحت لكان الحال قد تغيير. وأضاف: “خسارتنا ليست نهاية المطاف، هناك منتخبات عريقة خسرت ايضا مثل السعودية وقطر”.
وحول ظهور بعض اللاعبين بمستوى طيب، قال: “مباراة الكويت أظهرت عددا من النجوم ومنهم الحارس سعود السوادي، واللاعبان محمد فؤاد وكميل طارق”.


مدرب اليمن مستعد للتصريحات 5 ساعات
المنامة (الاتحاد) - نفى البلجيكي توم سانفيت مدرب المنتخب اليمني ما تردد عن عصبيته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب مباراة فريقه التي خسرها أمام الكويت حامل اللقب، وأكد أنه لا ينزعج من الحديث إلى إلإعلام أو الرد على الأسئلة، وقال: “لو كان الأمر بيدي لتحدثت إليكم 5 ساعات خلال المؤتمر الصحفي للمباراة وبعدها، ولكن ما حدث هو أن الإعلاميين اليمنيين يطيلون في الأسئلة، وكلها عبارة عن عرض لوجهة نظرهم وليست توجيهاً لأسئلة محددة، وهو ما أنهى وقت المؤتمر الصحفي مبكراً ولم أتمكن من الرد على جميع الأسئلة”.

اقرأ أيضا