الاتحاد

ثقافة

10 تشكيليات يقدّمن 65 عملاً فنياً في أبوظبي

التشكيليات  المشاركات في المعرض

التشكيليات المشاركات في المعرض

نظمت قاعة الغاف جاليري للفنون التشكيلية أمس الأول في أبوظبي معرضاً مشتركاً لـ 10 فنانات غربيات وشرقيات مقيمات في الدولة تحت عنوان ''الإطلالة الأولى''، حضر الافتتاح زكي نسيبة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مستشار وزارة شؤون الرئاسة، كما شهد العرض العديد من الفنانين والصحفيين والمهتمين بالفن التشكيلي، ويستمر المعرض حتى 29 يناير الجاري·
قدمت التشكيليات العشر 65 عملاً فنياً تنوعت بين الرسم والنحت في استخدامات لوسائل مختلفة منها الملتي ميديا، والاكرليك والزيت على الجمفاص، والرسم المائي ضمن مساحات مختلفة توزعت بين 20*30سم و145*،153 كما تعدد تناول الفنانات ومعالجاتهن وطرائق الاشتغال على اللوحة بحسب المدارس والتوجهات الفكرية التي يتبنينها وهن الأرمينية كريتش التي اشتركت بـ 8 لوحات، والأميركية كورتني رادل بيروكو التي اشتركت بـ 9 لوحات، والجنوب أفريقية الوين بوشبل بـ 6 لوحات، والأميركية اميلي غوردون بـ 9 لوحات، والبريطانية جنين ابيني بـ 3 لوحات، وشقيقتها جوليا ابيني بـ 8 لوحات، ومواطنتهما جودي روبرتس بـ 5 لوحات، والأرمينية ليندا ستيفانيان بـ 5 أعمال نحتية، والهندية نينا راي بـ 3 أعمال، والبريطانية تانيا بيومونت بـ 9 أعمال·
حملت الأعمال التشكيلية عناوين متعددة منها ''بدون عنوان''، و''ليوة''، و''البساطة''، و''صديقان''، و''صورة شخصية''، و''دبي''، و''العين في الليل''، و''نوافذ''، و''صباح الخير''، و''مرحباً بكم في أبوظبي''، و''عاصفة ثلجية''، و''عندما تضيء المدينة بعد الليل''، و''موسيقى في الهواء''، وبدا أن تأثرت جميع الفنانات بمعايشتهن للواقع الإماراتي والإسلامي قد ظهر جليا في عالمهن الفني ولا يتضح هذا من خلال الرسوم فقط بل من خلال عناوين اللوحات أيضاً·
وأشار عنوان المعرض ''الإطلالـــة الأولى'' الى توجه الفنانات الى الجمهور بلغة جديدة حاولن ان يغايرن السائد والمتداول فيه·
قدمت ليزا ستيفانيان عبر أعمالها النحتية التواءات توحي بالبهجة والفرح وبخاصة عملها ''الظلال الراقصة'' وعملها الآخر RIPSIT بحجم 26*18*،14 ومن خـــلال كــل هـــذا كسرت فضاء القاعــــة الرئيســـيـة التي عرضت فيها زميلاتها أعمالهـــن في الجاليري ممـــا أثــــارت أعمالها الاهتمام لمسحتها البيضاء ولاقترابها من معنى ما تريد·
أما جوليا أبيني فبدت لوحاتها تجريدية قدمت فيها إشارات بسيطة مثل الصحراء والنخيل، بينما تناولت كريتش جمالية الزخرفة العربية والقباب والمآذن والحمامة وتعد أعمالها ذات سمة يغلب عليها الطابع العربي، أما بيروكو فتميزت بالبورتريهات لوجوه رجال ونساء يلبسون العدسات الطبية وبدت لوحتها ''بورتريه لنفسي'' قوية وصلبة· واعتنت الوين بوشيل بالكرنفالات في أغلب أعمالها وبالزهريات وبالموروث الشعبي بينما طرقت ايميلي غوردون موضوعة القباب والمنمنمات والمذهبات في الوقت الذي قدمت فيه جودي روبرتس أعمالاً واقعية للغزالة والصحراء والصقور الثلاثة وبدت الهندية نينا راي ذاهبة إلى التجريد مزاوجة مع القباب والمساجد والسماء الحمراء، وفي ذات المعرض بدت تانيا بيومنت تشتغل بالرسم المائي حيث بساطة وجمال أعمالها كرسم الطبيعة الصامتة والايوانات والجرار والأرضيات الإسلامية المزخرفة

اقرأ أيضا

«المكتبة الإلكترونية» مشروع يعزز القراءة في الشارقة