الاتحاد

عربي ودولي

كرامي يبدأ استشاراته اليوم·· وشكوك حول تشكيل الحكومة

بيروت - الاتحاد: يواجه رئيس الوزراء اللبناني المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة عمر كرامي أول اختبار برلماني لمحاورة نواب المعارضة الذين يجاهرون بمقاطعة استشارات التأليف، كما التكليف ما لم تلب مطالبهم كاملة· وقد أكدت مصادر المعارضة أنها لا ترغب في تقديم هدايا إلى العهد، ولن تقبل الدخول في الحكومة من دون تحقيق أي بند من بنودها السياسية، لأنه لا يمكن التراجع عن شروطها·
وقد اعتبرت المصادر ان تمسك المعارضة بمطالبها، يجعل من تأليف الحكومة امراً غير سهل، وعلى كرامي في هذه الحالة اختيار شخصيات قريبة من المعارضة لاسترضائها، في محاولة للخروج من الأزمة بأقل قدر ممكن من الخسائر التي من شأنها انقاذ البلاد من الانهيار، لكن المراقبين لم يستبعدوا مع ذلك رفض المعارضة حتى وجود محسوبين عليها في التشكيلة، بهدف حمل كرامي على الاعتذار من مهمته على ان يكون البديل رئيس الوزراء الأسبق سليم الحص الذي طرح برنامجاً للخروج من الأزمة، يلبي بعض مطالبها، وخصوصاً تبنيه مطلب التحقيق القضائي الدولي في اغتيال الحريري ضمن رؤية يحددها مجلس الوزراء، تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة في تحديد المسؤوليات الأمنية في الجريمة ومحاسبة المقصرين·
وفي المقابل حملت مصادر الحكم، المعارضة مسؤولية الأزمة، وألمحت إلى أن عدم تراجعها عن مطالبها، يحتم على الحكم تعويم الحكومة المستقيلة، وهذا يعني عدم حصول انتخابات نيابية، والتمديد للمجلس الحالي لفترة سنة على الأقل·
إلى ذلك أعلن السكرتير الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي فرنسوا هولاند امس بعد لقاء مع أعضاء المعارضة اللبنانية، وبينهم النائب وليد جنبلاط في المختارة أن اتحاد مختلف تيارات المعارضة هو ضمانة ضرورية من أجل تطوير عملية الديموقراطية في لبنان· وقال: إن المعارضة طالبت بابقاء الضغط الدولي على سوريا، بطريقة تذهب معها حتى النهاية في سحب قواتها ووجودها من لبنان حتى يكون بالامكان اجراء الانتخابات التشريعية النزيهة بأسرع وقت ممكن·

اقرأ أيضا

أشتية: سنعيد النظر في الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل