الاتحاد

الرياضي

الهاشمي: بدأنا «الفحص المستهدف» ومن يثبت تعاطيه المنشطات بـ «الخطأ» لن يرحم

معتز الشامي (دبي)- أكد الدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات أن اللجنة لا تدخر جهداً في سبيل نشر الوعي والتثقيف بين جميع الرياضيين بالدولة، وهو ما كان دافعها للدعوة إلى مؤتمر موسع لكافة الأجهزة الطبية العاملة، في المجال الرياضي بالأندية والاتحادات والمنتخبات الوطنية المختلفة، من أجل شرح التعديلات الجديدة كافة، الخاصة بجدول المنشطات، وغيرها من الأمور الأخرى .
وكانت لجنة مكافحة المنشطات قد دعت لورشة عمل، ولكن لم يحضرها سوى 40 فرداً، بين طبيب وإداري، مما يعتبر عدداً قليلاً، قياساً بأهمية الورشة، وما شهدته من محاضرات، تعتبر خطوطاً عريضة لسير العمل، خلال الفترة القادمة، والتي تشهد تطبيق اللجنة لطريقة “الفحص المستهدف”، عبر فحص اللاعبين والرياضيين، بعيداً عن المنافسات وخارجها، سواء بزيارتهم بأماكنهم الخاصة أو بالأندية نفسها، للحصول على عينات وذلك طوال العام.
وعن ورشة العمل الأخيرة قال “لقد حرصنا على الدعوة إليها لتعريف كافة الأطباء المتعاملون مع اللاعبين الرياضيين، بمختلف الألعاب بالتعديلات المطلوبة، وفق آخر إصدارات قائمة المنشطات الخاصة بالعام الجديد، وكان الحضور مقبولاً، رغم أننا كنا نتوقع عدداً أكبر بطبيعة الحال، خاصة أن ورشة العمل تناولت شرح المواد المحظورة الجديدة من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “الوادا”، فضلاً عن شرح واجبات الجهاز الطبي المتابع للاعبين، وواجبات اللاعبين أنفسهم، وهي كلها أمور مهمة ومطلوبة لتجنيب اللاعبين السقوط باختبارات المنشطات التي تجرى على مدار العام تقريباً”.
وأضاف “كنا نتمنى حضور جميع الأطباء المتعاملين مع رياضيين بالدولة، لأن العثور على أي حالة في المستقبل، يعد أمراً غير مقبول، بل لن يرحم من يثبت أنه سقط في الاختبارات، نتيجة جهله بالتعديلات، أو الإجراءات المفترض اتباعها، وهناك حالات كثيرة تحدث لهذه الأسباب تحديداً، والتي تقع نتيجة غياب التنسيق بين الطبيب واللاعب، أو عدم متابعة الطبيب بآخر المستجدات، أو إخفاء اللاعب أو الرياضي أي معلومات طبية عن طبيبه الرياضي بالنادي أو الاتحاد”.
ولفت الهاشمي إلى أنه على الرغم من الجهود التي تقوم بها اللجنة، إلا أن الواقع يثبت أن المنع التام، والقضاء على المنشطات بين الرياضيين، هو أمر صعب للغاية، ومهما كان هناك عمل وتثقيف وحذر، فمن الممكن أن يتم العثور على حالة أو أكثر، ولا يعني ذلك عدم أمانة اللاعب أو الطبيب، لأن بعض تلك الحالات يكون “الجهل” أو الإهمال هو سببها المباشر، وقال نحن نكافح المنشطات، بالتثقيف والتوعية، ولكن لن نقدر على القضاء عليها تماماً”.
وأضاف أن مكافحة المنشطات ليست من مهمة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات وحدها، وإنما هي مسؤولية وطنية مشتركة بين اللجنة والمجالس الرياضية والأجهزة الطبية والفنية في الاتحادات والأندية الرياضية”.
وكشف الهاشمي أن الفترة القادمة سوف تشهد مزيداً من الجهود للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، عبر القيام بزيارات للأندية والاتحادات، وعقد دورات تثقيفية ونشاطات أخرى للتوعية، ليس فقط على الفرق الأولى، ولكن أيضاً بين الفئات والمراحل السنية بطبيعة الحال.

اقرأ أيضا

يونايتد يعرقل انطلاقة ليفربول المثالية