الاتحاد

ثقافة

طبعة ثالثة من «مخلفات الزوابع الأخيرة» لجمال ناجي

الغلاف

الغلاف

صدرت عن دار فضاءات للنشر والتوزيع- الأردن، الطبعة الثالثة من رواية “مخلفات الزوابع الأخيرة” للروائي جمال ناجي، وهو أحد الفائزين ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية لهذا العام عن رواية جديدة له بعنوان “عندما تشيخ الذئاب”.
وكانت الطبعة الأولى من “مخلفات الزوابع الأخيرة” قد صدرت في بيروت سنة 1988 فيما صدرت الطبعة الثانية منها عن وزارة الثقافة الأردنية العام 2003 ضمن مجلد (أربع روايات لجمال ناجي ) الذي ضم روايات: “الطريق إلى بلحارث” و “وقت” و طالحياه على ذمة الموت” و “ومخلفات الزوابع الأخيرة”.
ومما جاء في مقدمة ناشر الطبعة الثالثة “لقيت هذه الرواية رواجا كبيرا عند صدور طبعتها الأولى في بيروت سنة 1988، وحازت على جائزة الدولة التشجيعية بعد عام من صدورها، وكتب عنها ما يزيد على خمسين دراسة نقدية ومقالة في الصحف والمجلات والمؤلفات النقدية العربية، ونال عدد من طلبة الدراسات العليا درجات الماجستير والدكتوراة استنادا إلى دراساتهم ورسائلهم العلمية التي أعدوها عنها، وقام المركز العربي بإنتاج مسلسل تلفزيوني مأخوذ عن قصتها تحت عنوان “ وادي الغجر”، وعد بعض النقاد هذه الرواية أهم عمل يكتبه الروائي جمال ناجي منذ أن بدأ الكتابة وحتى تاريخ صدوره”.
وتميزت هذه الرواية بجدة موضوعها، حيث تناولت جوهر حياة الغجر في العاصمة الأردنية عمان، بعيدا عن الصورة النمطية لهم، وهي صورة الغجريات اللواتي يرقصن ويرفهن عن الآخرين . جمال ناجي في روايته هذه يهمش تلك الصورة المسطحة ليغوص في ميثولوجيا الغجر ونشأتهم وعاداتهم وتقاليدهم وأسباب تشتتهم منذ ولادة جدهم الأول . يأتي هذا في سياق انسياب الذاكرة الغجرية في الرواية، وهو ما يتم استحضاره خلال فترة انضمامهم إلى مدينة الوادي التي شيدها الروائي، واختلط فيها الغجر والفلاحون والبدو ليشكلوا بمرور الزمن مجتمعا مدينيا قادرا على التعايش رغم اختلاف الثقافات والمرجعيات خصوصا بين الغجر والآخرين

اقرأ أيضا

بثينة القبيسي: أعتبر الكتابة واجبي الوطني