سرمد الطويل (بغداد) واجهت القوات العراقية مقاومة عنيفة من مقاتلي «داعش» في شمال غرب الموصل أمس بعد فتح جبهة قتال جديدة ضد «داعش»، في إطار مسعى القوات العراقية لطردهم من المدينة بعد سبعة أشهر من القتال. ويرد الإرهابيون المحاصرون في منطقة آخذة في التقلص على الهجوم، بسلسلة من التفجيرات الانتحارية للسيارات الملغومة، وبنيران قناصة يختبئون بين مئات الآلاف من المدنيين الذين يُعتبرون فعلياً رهائن للمسلحين. وقال قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد جودت، إن قوات الرد السريع والفرقة الآلية تخوض اشتباكات بمختلف الأسلحة مع الإرهابيين خلال عملية تطهير شقق الهرمات شمال غرب الموصل، مؤكداً أن قوات الشرطة قتلت العشرات من الدواعش، فيما أكدت مصادر محلية أن هناك عشرات القتلى من «داعش» قد سقطوا بقصف جوي على «جامع النوري» ، بينما أفاد سكان محليون بأن خمسة من عناصر «داعش» قتلوا بقصف&rlm? ?لطائرات «داعش» ?المسيرة? ?عن ?طريق ?الخطأ ?داخل ?جامع ?النوري ?وسط ?الموصل. وقال السكان إن طائرات «داعش» ?المسيرة ?قصفت ?بثلاث? ?قنابل? ?السياج ?الأمامي ?لجامع ?النوري، ?ما ?أسفر ?عن ?مقتل? ?خمسة ?دواعش ?بالحال. وأكد قائد الشرطة الاتحادية في بيان صحفي، أن قوات الشرطة فجرت 9 سيارات مسلحة، و5 دراجات مفخخة، ودمرت 3 صواريخ مضادة للطائرات، ومستودعاً للذخيرة، وتفكيك 50 عبوة ناسفة، ودفعت بالآليات المدرعة والأسلحة الساندة باتجاه الهرمات الثانية، واقتربت من مناطق الجسر الخامس في شمال غرب الموصل. وقال جودت، إن قوات الشرطة تحاصر مسجد «النوري» الذي خطب فيه زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي، مؤكداً أن الهدف الرئيس للشرطة الوصول لمسجد النوري والمنارة الحدباء. وأكد جودت أن المدينة القديمة مكتظة بالسكان والمدنيين في ظل وجود الأزقة، مشيراً إلى تحصن عناصر «داعش» بعشرات الآلاف من المدنيين، موضحاً أن الشرطة الاتحادية تحاصر جامع النوري من ثلاثة محاور، وباتت على بعد 300 متر من المسجد. وأوضح أن المنطقة سقطت عسكرياً، فقواتنا القناصة مسيطرة على الأماكن المرتفعة، مؤكداً أن عناصر التنظيم المتطرف يتحصنون بعشرات الآلاف من المدنيين ويدافعون عن المسجد بشكل كبير. كما أعلن جودت&rlm? ?استهداف ?السفارة ?الأمنية ?لـ«داعش»، ?وقتل ?السفير ?وعشرة? ?من ?حمايته ?خلال ?وجوده ?داخل ?السفارة ?وسط ?الموصل. في هذه الأثناء، أفاد مصدر أمني مسؤول أمس، بأن القوات العراقية قد تمكنت من استعادة نحو 50% من منطقة وادي عكاب من قبضة تنظيم «داعش» شمال غربي مدينة الموصل. وقال المصدر، إن القوات العراقية استعادت 40%من صناعة وادي عكاب شمال غربي الموصل بعد فتح محور جديد للقوات العراقية من الجهة الغربية. وأعلن&rlm? ?مصدر ?عسكري ?أن ?قوات ?جهاز ?مكافحة ?الإرهاب ?تتقدم ?بشكل ?كبير ?في ?منطقة ?30 ?تموز ?غربي ?الموصل. وأشار ?إلى ?هروب ?كبير ?لعناصر «داعش» ?الإرهابي. وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، في تصريحات خاصة لـ «اليوم السابع»، إن تنظيم «داعش» الإرهابي يسيطر الآن على 6% فقط من مساحة العراق عقب سيطرته على ما يقارب 40% من مساحة البلاد خلال عام 2014. وتشهد أحياء عدة بالجانب الأيمن من مدينة الموصل العراقية، معارك عنيفة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم «داعش»، ضمن العمليات العسكرية التي تهدف لاستعادة المدينة. وقال عقيد من الوحدة التاسعة المدرعة التي تشارك في الهجوم، إن قتال «داعش» في مشيرفة بوجود الكثير من العائلات فيها قابعة في المنازل، يعقد المعركة. وقال ضباط في الجيش العراقي إن تعزيزات إضافية من قوات الرد السريع وصلت إلى شمال غرب الموصل أمس للمساعدة في تطهير مناطق على ضفة نهر دجلة الذي يقسم المدينة. وقال ضابط من وحدة الرد السريع، طلب عدم ذكر اسمه، إن وحدته ستشارك في معركة استعادة السيطرة على منطقة حاوي الكنيسة، وستساعد الوحدة التاسعة من الجيش لتصعيد الضغط على مقاتلي «داعش». وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية، ليث محمد، إن من يحدد الفترة الزمنية لتحرير الساحل الأيمن للموصل هم القادة العسكريون في الميدان فقط، مشيراً إلى أنه لا توجد معلومات دقيقة عن اعتقال أبو بكر البغدادي. وأضاف: «نأمل أن يتحرر كامل الساحل الأيمن من سيطرة عصابات «داعش» الإرهابي في الأيام المقبلة». وأشار إلى ارتفاع معنويات المقاتلين في عمليات تحرير نينوى، مؤكداً أنهم عازمون على مواصلة القتال حتى تحرير آخر شبر في أرض الوطن. وأعلن التحالف الدولي، أن مقاتلاته نفذت 18 غارة جوية على مواقع لتنظيم «داعش»، في العراق وسوريا. وأضاف التحالف، أن نحو 6 غارات استهدفت موقع التنظيم داخل مدينة الموصل العراقية. وأفاد مصدر في قوات البيشمركة الكردية بأن قوات البيشمركة أحبطت هجمات انتحارية لعناصر من تنظيم «داعش»، استهدفت أكبر قاعدة عسكرية لقوات البيشمركة غربي مدينة كركوك. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن «خمسة انتحاريين من عناصر «داعش» هاجموا فجر أمس قاعدة عسكرية لقوات البيشمركة، تضم مقر قيادة المحور الجنوبي لقوات البيشمركة ومستشارين للتحالف الدولي، وقد تصدت قوات البيشمركة للهجوم». وأضاف أن «مقاتلين اثنين من البيشمركة قتلا وأصيب خمسة آخرون، بينما تمكنت البيشمركة من قتل جميع الانتحاريين وإحباط محاولة اقتحامهم للقاعدة». وأصيب ثلاثة أشخاص بجراح في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة عرب جبور جنوب غرب بغداد، حسبما ذكر مصدر أمني في العاصمة العراقية، فيما أسفر انفجار عبوة ناسفة في منطقة جسر ديالى القديم عن إصابة امرأة. العبادي يوجّه بتأمين الوقود لمخيمات النازحين بغداد (الاتحاد) وجّه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، بتأمين الوقود الكافي لمخيمات النازحين في مدينة الموصل، وتولي الشرطة المحلية مهمة المحافظة على أمن المخيمات، مشيراً إلى أن ذلك يكون تحت مسؤولية الإدارة المحلية. وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي، في إيجاز صحفي، إن العبادي «وجّه جملة توجيهات لدعم جهود الاستقرار في الموصل، وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين». وأضاف الحديثي، أن رئيس الوزراء «وجّه بتأمين الوقود الكافي لمخيمات الموصل، وتولي الشرطة المحلية بمحافظة نينوى مهمة المحافظة على أمن المخيمات تحت مسؤولية الإدارة المحلية». وتابع أن رئيس الوزراء وجّه أيضاً بـ «المباشرة بإعادة وتأهيل وصيانة الطرق داخل المناطق المحررة، بالإضافة إلى افتتاح الدوائر القضائية والعقارية في الموصل».