واصل قطار مان سيتي انطلاقته القوية صوب محطة الظفر بلقب البريميرليج للمرة الثانية خلال 3 مواسم، فقد نجح الفريق في الفوز على الجار الكبير مان يونايتد بثلاثية نظيفة وسط سيطرة واضحة على المباراة، وغياب شبه كامل للشياطين الحمر عن الجانب الهجومي، وبذلك ارتقى سيتي إلى المرتبة الثانية برصيد 66 نقطة بفارق 3 نقاط عن المتصدر تشيلسي، مع مباراتين مؤجلتين يمكنه في حال فاز بهما أن يتصدر بفارق 3 نقاط عن أقرب الملاحقين له على القمة. ويواجه مان سيتي تحدياً جديداً السبت المقبل حينما يحل ضيفاً على أرسنال في ستاد الإمارات، في واحدة من أهم مباريات الموسم، والتي يمكن القول إنها سوف تعيد تشكيل ملامح القمة، كما يصطدم سيتي مع ليفربول في اختبار هو الأصعب له هذا الموسم، وتقام هذه المواجهة في إطار مباريات المرحلة الـ 34 للبطولة في 13 أبريل المقبل، وفي حال تفوق «السيتزن» على «الريدز» فإنهم بذلك سوف يتخلصون من أحد أقوى المنافسين المباشرين على اللقب. بدورها تفاعلت الصحف الإنجليزية مع توهج سيتي وأفول نجم اليونايتد في مشهد درامي، شهد الخسارة الـ 10 لليونايتد في موسمه الأسوأ على الإطلاق منذ انطلاقة الدوري الإنجليزي في شكله الحالي عام 1992، قالت صحيفة «الميرور»: «سوبر سيتي يهدم أولد ترافورد في الطريق صوب اللقب»، وتابعت: «حينما قال جوزيه مورينيو إن سيتي هو المرشح الأول للظفر بلقب الدوري، كان يريد تخفيف الضغوط على فريقه، ولكنه الآن أدرك أن سيتي هو الأقرب فعلياً للفوز باللقب». وتابعت الصحيفة: «ما يميز سيتي في الفترة الأخيرة، أنه أصبح أقوى دفاعياً، أي أن الأمر لا يرتبط بالقوة الهجومية فقط، فقد نجح سيتي في الحفاظ على نظافة شباكه في المباريات الخمس الأخيرة في بطولة الدوري، وهي المرة الأولى ليس في الموسم الجاري فحسب، بل لأول مرة في تاريخ مشاركاته في بطولة الدوري، وكانت بداية رحلة الحفاظ على شباكه في مباراته أمام نورويتش سيتي التي انتهت 0-0، ثم تفوق بهدف نظيف على ستوك سيتي، وثنائية بيضاء على حساب هال سيتي، ثم تفوق بالخمسة على فولام، قبل أن يقهر اليونايتد في المباراة الأخيرة بثلاثية دون مقابل. أما صحيفة «دايلي ميل» فقالت: «قاتل أزرق ووجوه حمراء في ليلة تدمير دجيكو لليونايتد»، والقاتل الأزرق هو مان سيتي، أما الوجوه الحمراء فهي تعبر عن حالة الشعور بالخجل التي اجتاحت فريق اليونايتد وجماهيره في ليلة تألق النجم البوسني إدين دجيكو صاحب الثنائية التي مهدت الطريق للانتصار الكبير لمان سيتي». وكشفت الصحيفة عن رقم قياسي سلبي جديد في مسيرة اليونايتد خلال الموسم الجاري، وهو رقم يحق لأنصار سيتي الشعور حياله بالفخر في ظل المنافسة الملتهبة بين الفريقين، وحساسية العلاقة بين جماهيرهما، والرقم القياسي هو أن اليونايتد يتأخر بفارق 15 نقطة عن سيتي للمرة الأولى منذ عام 1937، أي منذ 77 عاماً، مما يؤكد أن موازين القوى تغيرت بصورة كبيرة، وانتقلت الهيمنة الكروية من الجزء الأحمر إلى الشطر الأزرق السماوي في مدينة مانشستر. في حين قالت صحيفة «التلجراف»: «اليونايتد يتلقى هزيمة مذلة في الديربي»، وتابعت: «عمق دجيكو وتوريه من الحالة البائسة لفريق اليونايتد، فالنتيجة التي انتهت بها المباراة خادعة بل كاذبة، كان يمكن لمان سيتي الفوز برباعية أو خماسية، لقد كان سيتي قوياً إلى هذا الحد، واليونايتد سيئاً إلى هذه الدرجة». وكشفت الصحيفة عن غضب جماهير اليونايتد من أليكس فيرجسون المدير الفني السابق للفريق، حيث لم يتردد قطاع كبير منها في اتهامه بأنه يتحمل المسؤولية عن سوء حالة الفريق لسبب بسيط، وهو أنه أصر على جلب مويز خلفاً له وهو لا يصلح لتولي المهمة، وحاول جمهور اليونايتد إزالة لافتة «الرجل المختار» الموجودة في مدرجات أولد ترفورد، والتي ترمز إلى مساندة مويز، ولكن الأمن الداخلي في الملعب تدخل ومنع الجماهير من ذلك. توهج «البلو مون» قاد النجم البوسني إدين دجيكو مانشستر سيتي لانتزاع وصافة الدوري الانجليزي بعدما حقق فوزا مستحقا بثلاثية على مضيفه مانشستر يونايتد في ديربي المدينة الإنجليزية يوم الثلاثاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ28 من المسابقة على ملعب أولد ترافورد. واتسمت المباراة بالقوة والإثارة خاصة من جانب سيتي الذي وضحت رغبته الشديدة في حسم المباراة منذ البداية ليفتتح دجيكو النتيجة مبكراً لمصلحة الضيوف في الثانية الـ 43 من الشوط الأول، محرزاً ثاني أسرع هدف في تاريخ لقاءات الفريقين. وتواصلت الإثارة في بداية الشوط الثاني الذي شدد خلاله سيتي من هجماته ليعود دجيكو مجددا لهز الشباك مرة أخرى في الدقيقة 56 قبل أن يضيف الإيفواري يايا توريه الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة. وفشل مانشستر يونايتد بهذه النتيجة في رد اعتباره بعد خسارته المذلة برباعية مقابل هدف، في الدور الأول أمام جاره اللدود، كما واصل فشله أيضا في تحقيق الفوز على سيتي بملعب أولد ترافورد منذ 12 فبراير 2011. وارتفع رصيد مانشستر سيتي بهذا الفوز إلى 66 نقطة ليرتقي إلى المركز الثاني، متأخراً بفارق 3 نقاط عن المتصدر تشيلسي، علماً بأن الفرصة مازالت متاحة أمامه للتربع منفرداً على الصدارة حال فوزه في مباراتيه المؤجلتين على سندرلاند وأستون فيلا. وفي المقابل تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 51 نقطة ليظل في المركز السابع، ويواصل ابتعاده عن المنافسة على المراكز المؤهلة لبطولة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل بعدما تلقى خسارته العاشرة هذا الموسم، علما بأنها ثاني أسوأ خسارة يتعرض لها الفريق بملعبه هذا الموسم حيث خسر بنفس النتيجة أمام ليفربول في 16 مارس الجاري. أرسنال إلى الخلف على ملعب الإمارات، فشل أرسنال في المحافظة على تقدمه 1-2، ليتعادل في الوقت القاتل 2-2 مع ضيفه سوانزي سيتي في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ29 من المسابقة، ليواصل ابتعاده عن المنافسة على الصدارة. وفاجأ سوانزي أصحاب الأرض بالهدف الأول الذي جاء في الدقيقة 11 عن طريق ويلفرد بوني، قبل أن يرد أرسنال بهدفين في الشوط الثاني جاءا عن طريق لوكاس بودولسكي وأوليفيه جيرو في الدقيقتين 73 و74 ثم أحرز ماثيو فلاميني لاعب أرسنال هدف التعادل لسوانزي بالخطأ في مرماه في الدقيقة الأخيرة. وارتفع رصيد أرسنال إلى 63 نقطة ليظل في المركز الرابع، بينما ارتفع رصيد سوانزي إلى 30 نقطة في المركز الـ15 متقدماً بفارق 4 نقاط فقط على مراكز الهبوط. وفي نفس المرحلة، عزز إيفرتون حظوظه في التأهل إلى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل بعدما تغلب 3-0 على مضيفه نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك، وجاءت أهداف المباراة عن طريق روس باركلي وروميلو لوكاكو وليون اوسمون في الدقائق 22 و52 و88 ليرتفع رصيد إيفرتون إلى 57 نقطة في المركز الخامس، فيما توقف رصيد نيوكاسل عند 46 نقطة في المركز الثامن. مدرب «يونايتد» يثير غضب أنصار «الشياطين الحمر» بيليجريني فخور بالدفاع ومويز يعترف بفارق المستوى أثارت تصريحات دافيد مويز المدير الفني لمان يونايتد، والتي اتسمت بالواقعية غضب جماهير الفريق، حيث أكد أن الفارق أصبح كبيراً بين مان سيتي وفريقه، بل أشار إلى أنه يتمنى أن يصل اليونايتد إلى الحالة التي عليها غريمه وجاره في الفترة المقبلة، وهو اعتراف صريح بأن سيتي أصبح الأفضل بصورة واضحة. وفي تصريحاته عقب المباراة، قال مويز: «لقد واجهنا فريقاً قوياً، سيتي يلعب بمستويات نتطلع نحن للوصول إليها، هناك فارق في المستوى الآن، أعتقد أن هذا الفارق إلى درجتين على الأقل، نحن لسنا في هذه المكانة التي يتمتع بها سيتي في الوقت الحالي، لم نتمكن من فرض وجودنا من الناحية الهجومية طوال المباراة، أقوم بإعداد وتأهيل الفريق ولكن المحصلة تكون سيئة». وتابع مويز: «أعتقد أن الهدف المبكر لسيتي كان له تأثير كبير على مسار المباراة، حاولنا العودة قبل أن يسجل سيتي هدفه الثاني، ولكننا لم ننجح في ذلك، باختصار يتعين علينا تقديم ما هو أفضل لتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة القادمة» سعادة بيليجريني من ناحيته، وعبر الموقع الرسمي لمان سيتي أكد مانويل بيليجريني أن الأداء المتوازن للفريق السماوي كان السبب الرئيسي في تحقيق الفوز بثلاثية نظيفة على حساب مانشستر يونايتد، وحقق مان السيتي الفوز الثالث على التوالي في مباريات الديربي بأولد ترافورد لأول مرة منذ 42 عاما، بفضل هدفين من المهاجم البوسني إيدن دجيكو، وهدف من الايفواري يايا توريه. ولم يواجه جو هارت الكثير من الاختبارات الصعبة طوال المباراة، وهو ما يؤكد وجهة نظر المدرب التشيلي أن أداء الفريق اتسم بالتوازن بين الدفاع والهجوم. وقال بيليجريني عقب المباراة: «أعتقد أننا قدمنا أداء جيداً للغاية من جميع الجوانب، سجلنا 3 أهداف ،وسنحت لنا الفرصة لتسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف أخرى، بينما لا أتذكر أن اليونايتد سنحت له فرصة واضحة للتسجيل، لعبنا بضغط كبير منذ البداية، دخلنا المباراة من أجل حسم النقاط منذ الدقيقة الأولى». ومع النجاح الكبير لمانشستر سيتي على المستوى الهجومي هذا الموسم، أكد بيليجريني أنه يعمل أيضا على تطوير الجانب الدفاعي منذ بداية الموسم، وعن هذا قال: «بالنسبة لي من المهم للغاية الخروج بشباك نظيفة، نحن نعرف أن لدينا القدرة على تسجيل الكثير من الأهداف، ولكننا لعبنا بضغط كبير اليوم، لم نعط لهم أي مساحات لضرب الدفاع، أنا سعيد للغاية بالأداء الدفاعي للفريق، استقبلت شباكنا 6 أهداف فقط في الدور الثاني من الدوري، وهذا أمر جيد للغاية». ورفض مانويل بيليجريني التعليق على فرص السيتي في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الفوز بثلاثية نظيفة في الديربـي، قائلاً: «كان الفوز مهماً من الناحية النفسية لأنها كانت مباراة من 3 مباريات مؤجلة، وقد حققنا الفوز على فريق كبير، مثل مانشستر يونايتد، يجب علينا أن نواصل حصد النقاط لتخطي تشيلسي وليفربول، الآن نحن نتفوق على أرسنال بفارق 4 نقاط، ولذلك علينا أن نواصل حصد المزيد من النقاط، لدينا 9 مباريات، ولا يمكننا تحديد عدد النقاط التي ستمكنا من الفوز باللقب، ولكن من المهم أن نستمر في اللعب بالطريقة نفسها». دبي (الاتحاد) دجيكو: الفوز بهذه الطريقة أمر رائع كشف الهداف البوسني إدين دجيكو عبر الموقع الرسمي لمان سيتي عن رغبته في التركيز في المباراة المقبلة أمام أرسنال لأنها واحدة من المواجهات المصيرية على طريق الفوز باللقب، ولفت دجيكو إلى أن الاحتفالات يجب أن تتوقف استعداداً لمواجهة المدفعجية. وكشف دجيكو عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على اليونايتد بثلاثية نظيفة بديربي مانشستر، وقال عقب المباراة: «أشعر بالسعادة، الفوز بالديربي مهم، وأن نفوز بهذه الطريقة هذا أمر رائع وعظيم بالنسبة لنا، الهدف المبكر كان في غاية الأهمية بالنسبة لنا، فقد منحنا هذا الهدف الثقة في باقي أوقات المباراة». وواصل النجم البوسني قائلاً: «في بعض الأحيان يسجل اللاعب أهدافاً وأحياناً أخرى لا، لكني نجحت في التسجيل وهذا جيد، الهدف الثاني كان جيداً، لكن الهدف الأول أيضاً كان مهماً جداً، في الحقيقة أن كل الأهداف مهمة للفريق، أنا سعيد من أجل الجماهير، وسأعمل على مواصلة التهديف في المباريات المقبلة». وعن المنافسة على اللقب قال دجيكو: «كنا نعرف أهمية المباراة وضرورة الفوز بها قبل بدايتها، والآن نعرف أهمية النقاط الثلاث وأهمية الاستمرار في حصد النقاط المقبلة لتقليص الفارق مع تشيلسي والعودة للصدارة، الفوز مهم جداً في الطريق نحو القمة». (دبي – الاتحاد) روني: معقلنا لم يعد مرعباً للمنافسين اعترف وين روني وهداف مان يونايتد والقائد المنتظر للفريق في الموسم المقبل، بأن «عامل الخوف» الذي كان يصنع الفارق لمصلحة الشياطين الحمر بالأولد ترافورد لم يعد موجوداً، في إشارة منه إلى أن مسرح الأحلام، كان يتميز بأنه مصدر رعب المنافسين، وملهماً للشياطين الحمر، ولكن نتائج الفريق في الموسم الحالي تقول عكس ذلك، قد سقط اليونايتد في 6 مباريات بين جماهيره، و4 خارج معقله. وفي تصريحاته التي نقلتها صحيفة «دايلي ميل» قال روني: «لا أصدق أننا خسرنا 6 مباريات بين جماهيرنا في موسم واحد، هذا أمر لا يمكن قبوله، يجب أن نفعل كل شيء لنجعل الأندية المنافسة تأتي إلى معقلنا وهي تشعر بالخوف كما كان الوضع في السابق». وتابع روني: «لم نستحق الفوز عطفاً على الأداء الذي قدمناه طوال المباراة، حيث لم نتمكن من صناعة ما يكفي من فرص للتسجيل، لا أحد يشعر بالراحة حينما يخسر مباراة الديربي، فهي مواجهة لها طابعها الخاص، أشعر بالحزن لهذا الأداء، فقد كنا في حالة سيئة مع انطلاقة المباراة، لا أتذكر أننا لمسنا الكرة قبل أن يسجل سيتي هدفه الأول، صحيح أننا حاولنا العودة، وكانت هناك فترات امتلكنا خلالها الملعب، ولكن الهدف الثاني قتل طموحنا في التعادل أو الفوز». (دبي – الاتحاد) فرناندينيو: الهدف المبكر مفتاح التفوق أكد لاعب الوسط البرازيلي ونجم مان سيتي فيرناندينيو عقب الفوز العريض على اليونايتد، أن الهدف المبكر كان بمثابة المفتاح السحري لحصد نقاط المواجهة، وقهر الفريق الأحمر، وفي إطلالته عبر موقع النادي الرسمي، أضاف فرناندينيو: «لعبنا بشكل رائع للغاية، حصلنا على الكثير من الثقة بعد تسجيل هدف مبكر في الدقيقة الأولى، ثم بدأنا نستحوذ على الكرة لأن الهدف سهل من مهمتنا». وأضاف: «اقتربنا من تسجيل الهدف الثاني في الشوط الأول ولكن هذا لم يحدث، ونجحنا في التسجيل في الشوط الثاني وهو الأمر الذي أعطانا أفضلية كبيرة، نحاول دائماً تقديم أفضل ما لدينا، نسعى لتسجيل الأهداف والحفاظ على الكرة، أحيانا تسنح لنا الكثير من الفرص وفي مناسبات أخرى لا يحدث هذا، لقد حالفنا الحظ اليوم لتسجيل 3 أهداف». (دبي - الاتحاد)