أوقعت قرعة نهائيات كأس آسيا 2015 التي تحتضنها أستراليا من 9 إلى 31 يناير 2015، منتخبنا الوطني في المجموعة الثالثة للبطولة، إلى جانب إيران حاملة اللقب 3 مرات وأحد ممثلي «الصفراء» في مونديال البرازيل 2014 والمرشحة للتأهل للأدوار النهائية للبطولة، بالإضافة إلى قطر والبحرين، وكان منتخبنا سبق له اللعب مع إيران وقطر في البطولة، ولكنه يلعب أمام البحرين للمرة الأولى في تاريخ مشاركتهما بالمحفل القاري، بينما التقى المنتخبان البحريني والقطري في التصفيات وتصدر الأول المجموعة أمام الثاني، كما أوقعتهما القرعة في مجموعة واحدة في نسخة 2004 عندما خرجت قطر خالية الوفاض بحلولها رابعة وأخيرة في المجموعة الأولى، وبلغت البحرين نصف النهائي قبل أن تخسر أمام اليابان، التي توجت باللقب لاحقاً على حساب الصين. كما أن منتخبنا الأول وقطر وقعا في مجموعة واحدة في النسخة الأخيرة في قطر عندما فشلا في بلوغ الدور الثاني، حيث حل «الأبيض ثالثاً بـ «3 نقاط» وقطر رابعة في المجموعة الثانية بـ «نقطتين»، والأمر ذاته في نسخة 1980 في الكويت وفازت قطر 2- صفر وودعا معاً من الدور الأول، بينما ستكون مواجهة الإمارات والبحرين في البطولة هي الأولى التي تجمع بينهما في المحفل القاري. بدوره حصد منتخبنا أفضل إنجازاته بحلوله ثانياً في نهائيات 1996، وكان «الأبيض» حقق بجانب إيران والسعودية أفضل النتائج في الدور الأخير للتصفيات، بعد أن حصد 16 نقطة بالفوز في 5 مباريات والتعادل في مباراة. في المقابل حقق المنتخب القطري أفضل إنجازاته بوصوله إلى ربع النهائي عامي 2000 و2011، وكان العنابي تأهل للنهائيات بعد أن حل ثانياً في ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 13 نقطة، حيث لعب 6 مباريات فاز في 4 مقابل التعادل في مباراة والخسارة مثلها. في حين يعد المركز الرابع الذي حصده المنتخب البحريني في نهائيات 2004 هو الأفضل في سجل مشاركاته الأربع الماضية، وكان الأحمر تأهل للنهائيات بتصدره المجموعة الرابعة برصيد 14 نقطة، بالفوز في 4 مباريات والتعادل في اثنتين. فيما لم ترحم قرعة البطولة منتخبنا الذي سيمر بمشوار مرهق ومن الصعوبة بمكان، حيث يفتتح مشاركاته بالبطولة بمواجهة قطر في 11 يناير المقبل، ويلتقي بعدها البحرين بـ 4 أيام على الملعب نفسه بمدينة كامبيرا على استاد أستراليا، ثم ينتقل بعدها مباشرة لمدينة بيرسبان لمواجهة إيران في آخر مباريات المجموعة، وذلك عبر رحلة جوية تمتد لساعتين، حيث تبعد تلك المدينة عن مدينة المنتخب، التي يفتتح بها مشواره ما يقرب من 2000 كيلو متر، كان المهندس مهدي علي مدرب المنتخب الوطني قد حضر مراسم حفل القرعة التي جرت ظهر أمس بتوقيت الإمارات في مدينة سيدني بأستراليا، بالإضافة إلى مترف الشامسي مدير المنتخب الوطني. ومن المتوقع أن يقوم مهدي بزيارة لمدينة كامبيرا، التي تحتضن مباراتي المنتخب الأولى والثانية، ثم ينتقل إلى معاينة مقر الإقامة في المباراة الثالثة أمام إيران في بيرسبان، وتشمل تحركات وفد الإمارات الوقوف على طبيعة مقرات الإقامة والتأكد من جاهزيتها بالإضافة إلى حالة ملاعب التدريب وغيرها من الأمور، التي تتطلب ضرورة الإعداد الجيد والتجهيز قبل انطلاق البطولة. وفور انتهاء مراسم القرعة تلقى المهندس مهدي علي سيلاً من العروض الودية من جانب عدد كبير من مديري ومدربي المنتخبات الآسيوية، التي لن يواجهها «الأبيض» خلال الدور الأول، ويتوقع أن يتم التواصل مع أبرز المنتخبات التي يسعى منتخبنا لمواجهتها خلال مشوار الاستعداد للنهائيات القارية، خاصة منتخبات اليابان وأستراليا وكوريا والصين، فضلاً على أوزبكستان، بخلاف المنتخب الأردني. وكان مدرب المنتخب الوطني مهدي علي، أعد برنامجاً متكاملاً لتجهيز المنتخب للمحفل القاري، ولكنه اصطدم بتغييرات جذرية يتوقع أن يجريها الاتحاد الآسيوي على شكل بطولة دوري أبطال آسيا تعطل بعضاً من تلك الخطط، ولكن يمتاز مهدي علي بأن لديه دائماً «خطة بديلة» يمكنه اللجوء إليها وقت الحاجة، وهو ما يحسب حسابه بكل تأكيد، خاصة أنه مقبل على مهمة وطنية تتطلب ضرورة التحضير والأخذ في الحسبان الصعوبات كافة التي يمكن أن تطرأ في الطريق. فيما يتوقع أن يدخل المنتخب معسكر إعداد البطولة قبل انطلاقها بما يقرب من 30 يوماً، ويتوقع يبدأ بمعسكر داخلي بالدولة قبل الانطلاقة لإقامة معسكر باستراليا لمدة أسبوعين قبل البطولة، وأداء مجموعة مباريات ودية دولية، بما يسهم في تعويد اللاعبين على أجواء البطولة وطبيعة وظروف الطقس في أستراليا. ومن جانبه أكد محمد عبيد حماد المشرف على المنتخب الوطني الأول عضو لجنة المنتخبات باتحاد الكرة أن شكل القرعة الذي خرجت به أمس كان متوقعاً إلى حد بعيد، وذلك لكثرة الفرق المتأهلة للبطولة، بالإضافة إلى وقوع منتخبنا في التصنيف الثاني قبل سحب القرعة بعد أستراليا المستضيف وإيران واليابان وأوزبكستان، وهو ما كان يعني ارتفاع احتمالات مواجهة منتخبين خليجيين، وقال: «مجموعتنا تضم 3 فرق عربية، وهو ما يعني صعوبة المشوار، لأن الحماس يكون في أشدة خلال هذا النوع من المباريات، بالإضافة إلى سابق الخبرات المتراكمة بين المنتخبات العربية في مواجهتها معاً، خصوصاً المنتخبات الخليجية المتوقع أن تلتقي قبل البطولة بشهر ونصف الشهر تقريباً في الرياض». وأضاف: أرى أن حظوظنا قوية لتحقيق الأهداف من البطولة المقبلة، وهو بلوغ المربع الذهبي لكأس آسيا، وهو هدف أهم بالنسبة للمنتخب، ويأتي في إطار هدف أبعد يستعد له المنتخب، وهو التحضير لتصفيات كأس العالم 2018، لذلك تحتاج الفترة المتبقية على انطلاقة البطولة، وهي 8 أشهر تقريباً، الكثير من العمل والاجتهاد، والتركيز أيضاً، وثقتنا كبيرة في الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي وقدرته على أن يصل بـ «الأبيض» إلى مراحل متطورة للغاية». ولفت حماد إلى أن المنتخب يعاني من ابتعاد أكثر من لاعب نتيجة للإصابة خلال الفترة الأخيرة، خاصة عامر عبدالرحمن، ومؤخراً غاب سعد سرور وعمر عبد الرحمن، والمرحلة المقبلة تتطلب ضرورة تجهيز جميع عناصر المنتخب بالشكل الأمثل، وقال: «مدرب المنتخب طلب معسكراً في وقت الصيف، لرفع كفاءة عناصر المنتخب من الدوليين، ولكن الاتحاد الآسيوي بعثر الروزنامة الأولية التي تم الاتفاق عليها، بسبب اتجاهه لتغيير مواعيد بطولة دوري الأبطال، فضلاً على إعلانه عن مباريات ربع النهائي، والتي ستقام في التوقيت نفسه الذي طلبه المنتخب لتجميع لاعبيه في أغسطس المقبل». وعن تشتيت المنتخب بلعب مباراتين في ملعب يبعد عن ملعب المباراة الأخيرة في مشوار الدور الأول بـ 2000 كيلو متر وساعتين طيران، قال: «أعتقد أن التشتيت الأكبر كان في تغيير مواعيد روزنامة الاتحاد الآسيوي وتزامنها مع بطولة «خليجي 22»، بشكل عام نحن يجب أن نستعد لمشوار صعب في البطولة، التي تشهد مباريات قوية ورغبة كبيرة من جانب جميع المنتخبات لتحقيق نتيجة إيجابية، وهدفنا يجب أن يكون الفوز دائماً كما عودنا هذا الجيل من اللاعبين بقيادة المهندس مهدي علي». وعن الزيارة الحالية لمدرب ومدير المنتخب إلي أستراليا، قال: «ستكون هناك زيارات متعددة قبل سفر المنتخب لتجهيز التفاصيل كافة، لاستقبال البعثة، وتهيئة الأجواء أمام اللاعبين والجهاز للتدريب المستمر، والمتواصل حتى يصل المنتخب للحمل المطلوب بدنياً وفنياً، وستكون هناك زيارة أخرى لإنهاء الإجراءات الخاصة بإقامة البعثة، كما يتوقع دخول المنتخب معسكره المغلق قبل انطلاق البطولة بأسبوعين في أستراليا لتحضير اللاعبين نفسياً وذهنياً للمحفل القاري، حيث يتم الاتفاق على مباريات دولية ودية مع أبرز المنتخبات التي يتوقع أن تقيم أيضاً معسكراً قبل انطلاق البطولة بمدة كافية». أما عن طبيعة المنافسة بين منتخبنا وبقية منتخبات المجموعة في ظل وقوعنا مع منتخبين خليجيين قال: «طبيعة المواجهات الخليجية معروفة، ومن حسن الحظ أن هناك بطولة كأس الخليج ستكون محطة إعداد مهمة قبل كأس آسيا، حيث ندخلها بهدف الدفاع عن لقبنا والمنافسة القوية فيها، بطبيعة الحال، ولكن الهدف الأهم سيكون التحضير لكأس آسيا خلال تلك المحطة». مهدي علي: قرعة متوازنة وبرنامج الإعداد من دون تغيير أكد المهندس مهدي علي، مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم، أن قرعة النهائيات، جاءت متوازنة لكل المجموعات، وقال لم أكن أتمنى أن تكون ثلاثة منتخبات خليجية عربية في مجموعة واحدة كما حدث في المجموعة الثالثة. وعن إعداد منتخبنا الوطني بناء على نتيجة القرعة، قال إن برنامج الإعداد سوف يبقى كما هو من دون تغيير. (سيدني - الاتحاد) البطولة تشهد 6 أبطال حصدوا 14 لقباً «الأبيض» يواجه إيران للمرة «الخامسة» وقطر «الرابعة» معتصم عبد الله (دبي) ستكون مباراة منتخبنا أمام نظيره القطري في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة في نهائيات كأس آسيا 2015 في 11 يناير المقبل والمقررة على ملعب استاد مدينة كانبيرا، الرابعة في تاريخ مواجهات «الأبيض» و«العنابي» في النهائيات الآسيوية، فيما ستكون مباراته أمام إيران في الجولة الثالثة الخامسة في النهائيات، في حين تعد مواجهة البحرين في الجولة الثانية تاريخية كونها الأولى على مستوى النهائيات القارية. وأوقعت قرعة النهائيات التي سحبت أمس منتخبنا الذي يستعد لخوض النهائيات التاسعة في تاريخه بعد أعوام 80، 84، 88، 92، 96، 2004، 2007، 2011، ضمن المجموعة الثالثة، والتي تنطلق مبارياتها في مدينة كانبيرا، وتضم إلى جانبه إيران الذي يعد بجانب نظيره المنتخب الكوري الجنوبي الأكثر ظهوراً في النهائيات برصيد 13 مشاركة بما فيها النسخة الحالية، إضافة إلى منتخب قطر الذي يستعد للمشاركة التاسعة بعد «2011 ،2007 ، 2004 ،2000 ، 1992، 1988، 1984، 1980، علاوةً على المنتخب البحريني المتأهب للمشاركة الخامسة في النهائيات بعد أعوام «2011، 2007، 2004، 1988». وتشهد نهائيات أستراليا 2015، مشاركة ستة منتخبات توجت بـ 14 لقباً من ألقاب البطولة في نسخها الماضية، بداية من اليابان صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة أعوام 1992، 2000، 2004، 2011، والسعودية وإيران برصيد ثلاثة ألقاب الأولى أعوام 1984، 1988، 1996، والثانية على التوالي أعوام 1968، 1972، 1976، بجانب كوريا الجنوبية التي حازت اللقب في أول نسختين عامي 1956، 1960، والكويت المتوج باللقب في نسخة 1980، والعراق حامل لقب 2007، حيث يعد آخر منتخب عربي نال البطولة. تحمل المواجهة الأولى للأبيض في نهائيات أستراليا 2015 أمام نظيره القطري في 11 يناير المقبل في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة، الرقم 4 في تاريخ مواجهات المنتخبين في النهائيات، حيث التقيا سابقاً في ثلاثة نهائيات أعوام 1980، 1988، 2007، وفاز «الأبيض» في المواجهة الأخيرة في 2007 مقابل خسارتين وتكررت نتيجة 2- 1 في المباريات الثلاث. وجاءت البداية في المشاركة الأولى لـ «الأبيض» في نهائيات الكويت 1980 وانتهت بتفوق «العنابي» 2 - 1، وعاد المنتخبان للمواجهة المباشرة مجدداً في المشاركة الثالثة لـ «الأبيض» في نسخة 1988 التي استضافتها قطر، حيث خسر «الأبيض» بالنتيجة ذاتها، وحصد منتخبنا فوزه الوحيد في المواجهات المباشرة مع «العنابي» في نهائيات 2007 بهدفين مقابل هدف. في المقابل، التقى منتخبنا نظيره الإيراني في أربع مواجهات سابقة في نهائيات 1984، 1988، 1992، 2011 تعادل في واحدة بدون أهداف وخسر ثلاث مباريات، حيث كانت الخسارة الأولى في نهائيات سنغافورة 1984 حينما خسر صفر- 3، والثانية في نهائيات قطر 1988 حيث خسر صفر- 1، وتعادل في الثالثة بدون أهداف في نهائيات اليابان 1992، وخسر الرابعة في النسخة الأخيرة في قطر 2011 بنتيجة صفر- 3».