الاتحاد

عربي ودولي

شيخ شريف يطلق محادثات سلام في مقديشو

مسلحون من حركة الشباب يقومون بدورية جنوب مقديشو

مسلحون من حركة الشباب يقومون بدورية جنوب مقديشو

بدأ شيخ شريف شيخ أحمد زعيم ''الإسلاميين الصوماليين المعتدلين'' أمس الأول في مقديشو محادثات مع جماعات دينية وزعماء عشائر من أجل إرساء سلام دائم في العاصمة الصومالية· بينما حذر أحد قادة القراصنة الصوماليين الأمم المتحدة من أن محاربة القرصنة سينعكس سلبا على السكان وسيفضي إلى مقتل صوماليين أبرياء، مؤكدا أن القراصنة غيروا من استراتيجياتهم·
وذكر بعض الوجهاء الصوماليين أمس أن وفدا برئاسة شيخ شريف شيخ أحمد الرجل الثاني سابقا في اتحاد المحاكم الاسلامية وزعيم ''التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال'' أمس الأول إلى مقديشو للمرة الاولى منذ انسحاب الجيش الاثيوبي·
وصرح شيخ أحمد للصحفيين بأن ''السبب الذي جئنا لأجله إلى مقديشو هو العمل سويا مع السكان وبدء محادثات مع أولئك الذين يعارضون مبادرات السلام بغية تشكيل حكومة وحدة وطنية''· وأوضح الشيخ حسن محمد وهو من الوجهاء التقليديين أن ''شيخ أحمد أجرى مساء أمس الأول محادثات مع مسؤولين دينيين وزعماء عشائر على أمل إقناع جميع المقاتلين بوقف العنف ،خصوصا بعد رحيل القوات الإثيوبية''·
وأفادت هذه المصادر بأن شيخ أحمد يأمل التحادث مع المجموعتين الرئيسيتين المعارضتين لاتفاق جيبوتي لوقف إطلاق النار الذي وقعته الحكومة الصومالية وشيخ أحمد في التاسع من يونيو ·2008
ويهدف ذلك الاتفاق الى انهاء الحرب الاهلية التي تجتاح الصومال منذ العام 1991 لكنه رفض بشكل قاطع من قبل المقاتلين المتطرفين المعروفين بحركة ''الشباب''، ومن قبل جناح منشق عن التحالف من أجل تحرير جديد للصومال·
وأنهى اخر الجنود الاثيوبيين في 15 يناير انسحابهم من مقديشو، لكن حركة ''الشباب'' أعلنت أنها ستواصل معركتها ضد قوة الاتحاد الافريقي المنتشرة خصوصا في مقديشو·
في سياق آخر أكد أحد قادة القراصنة الصوماليين أنه ''يوجد الان جيل شاب جديد ونشط يريد المشاركة في عمليات القرصنة ويحب المال بشكل عام''· وقال ياسين ديري وهو صومالي يبلغ من العمر 39 عاما إلى عالم القرصنة قبل خمس سنوات وجنى ثروة من هذا العمل ''إذا وافقت الامم المتحدة على محاربة القراصنة على البر فلن يؤدي هذا إلا إلى مقتل صوماليين أبرياء، لن يمكنهم التفريق بيننا وبين الصوماليين العاديين فنحن نرتدي نفس الملابس، ولن تتوقف القرصنة ما لم تكن لدينا حكومة''·
وأضاف قائلا ''ولدت في بلدة إيل وكنت أعمل صيادا، اضطررت إلى خطف سفن أجنبية بعد انهيار الحكومة المركزية، لم يعد هناك أحد يراقب البحر وتعذر علينا الصيد لأن السفن التي تذرع السواحل الصومالية بشكل غير مشروع كانت ستدمر قواربنا الصغيرة ومعداتنا، ولهذا اضطررنا للقرصنة''·
وأكد أنه ''من الصعب أن تبقى قرصانا لكننا غيرنا استراتيجياتنا السابقة، وغيرنا عملياتنا في المحيط الهندي بأنواع جديدة من الهجمات نستخدم فيها آليات حديثة منها نظام تحديد المواقع لنعرف المكان الذي تمر فيه السفن الحربية''·
يذكر أن القراصنة الصوماليين اختطفوا عددا غير مسبوق من السفن عام ،2008 ومازالت لديهم سفينة أوكرانية تنقل دبابات، ويعاني طاقمها من إصابات مرضية

اقرأ أيضا

الجيش الوطني الليبي يُنفذ عمليات نوعية ضد الإرهابيين في طرابلس