الاتحاد

الإمارات

الندوة الإقليمية حول النشاط الزلزالي في منطقة الخليج


تناقش اليوم الاستشعار عن بعد لمراقبة الحركات الأرضية
العين - فاطمة المطوع:
تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات نظم قسم الجيولوجيا بكلية العلوم بجامعة الإمارات بالتعاون مع مختبر لورنس ليفمور القومي التابع لجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية ودائرة المسح الجيولوجي الأميركية صباح أمس الندوة الاقليمية الثانية عن النشاطات الزلزالية في الخليج العربي وذلك بفندق الهيلتون بالعين وتستمر الندوة لمدة يومين بحضور الدكتورة ميثاء الشامسي مساعدة نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والبروفسور جوزيف هيل عميد كلية العلوم بالجامعة وعدد من المسؤولين·
وفي بداية الندوة ألقى البروفسور جوزيف هيل كلمة رحب فيها بالمشاركين بالندوة والذين سيساهمون في تقديم نتائج أبحاثهم وتبادل الآراء مع زملائهم في الندوة الاقليمية، مؤكداً على أن كلية العلوم بجامعة الإمارات سوف تبذل قصارى جهدها لجعل اقامة المشاركين بالندوة في مدينة العين مثمرة ومريحة·
كما استعرض المخاطر الطبيعية العديدة وتطرق إلى المد البحري تسونامي الأخير الذي أصاب العديد من المناطق بجنوب شرق آسيا وآثاره المدمرة·
وقال ان أجزاء كبيرة من دولة الإمارات خارج نطاق المخاطر الزلزالية الفعالة ولكن أجزاء من بعض مناطق الامارات الشمالية تقع ضمن المناطق الفعالة حركياً·
كما أعرب العميد جوزيف هيل إلى أن دولة الإمارات محاطة بمناطق معرضة لهذه المخاطر الطبيعية وذلك مثل إيران وتركيا واليمن، مشيراً إلى ان النمو العمراني الواسع في الإمارات والاستثمارات المكلفة في منشآت استكشاف النفط واستخراجه وتصديره وسلامة سكان الدولة يحتم علينا تكريس المزيد من الاهتمام لهذه المخاطر الطبيعية·
وأكد ان جامعة الإمارات ومن منطلق التزامها بخدمة المجتمع تأخذ هذه المخاطر على محل الجد والاهتمام ولذلك فإن هذه الندوة الاقليمية تعد مثلاً حياً على التزام الجامعة بخدمة المجتمع المحلي وتقديم الدور الفعال لحماية المجتمع من كافة المخاطر من خلال الخبرة البشرية والمعدات التي تمتلكها الجامعة للمساهمة في تقديم المساعدات للجهات والمؤسسات الحكومية لمساعدتها على وضع خطة متكاملة للتعامل مع المخاطر الطبيعية·
وقال إننا نتطلع للمساعدة في تأسيس الشبكة الوطنية الزلزالية في دولة الإمارات وذلك لأن هذه الشبكة ستكون مكوناً أساسياً في منظومة متكاملة لتوقع ومراقبة المخاطر الطبيعية في الدولة ويمكن للجامعة أن تسهم في هذا الخصوص من خلال التعاون مع الجامعات العالمية لتدريب الخبرات الوطنية·
ومن جانبه أكد الدكتور فاضل السعدوني رئيس قسم الجيولوجيا بالجامعة إلى أن الندوة تهدف إلى تسليط الضوء على الأهمية المتزايدة للفعاليات الزلزالية في المنطقة وتأثيرها على المنشآت الطبيعية والبشرية وأن هذه الندوة تمثل فرصة طيبة لتجمع المختصين والعلماء المهتمين بموضوع الزلازل بالمنطقة وأنحاء العالم لمناقشة السبل الكفيلة بتطوير أنظمة الرصد والمراقبة وتحسين البنى التحتية وتطوير التعاون الاقليمي وتبادل المعلومات في هذا الشأن·
واشتملت فعاليات الجلسة الافتتاحية للندوة صباح أمس على محاضرة عن ظاهرة المد البحري (تسونامي) التي حدثت في جنوب شرق آسيا والتي قدمت من قبل دارة المسح الجيولوجي الأميركية·
وأشار الدكتور عبدالرحمن فولر منسق الندوة إلى أن الندوة ناقشت مجموعة من الأبحاث المتعلقة بالجيولوجيا التركيبية والحركية والأنشطة الزلزالية في أقطار المشرق العربي وإيران ومصر اضافة إلى مناقشة المواصفات والمقاييس النوعية المناسبة للبناء في المناطق المعرضة للزلزال علاوة إلى استعراض مواصفات ونشاطات الشبكات الزلزالية في مصر وايران واليمن والأردن·
وتستعرض الندوة فعالياتها صباح اليوم الاثنين لمناقشة العديد من الأبحاث الخاصة بالاستشعار عن بعد في مراقبة الحركات الأرضية اضافة الى استعراض اتفاقية الحد من التجارب النووية وتأثيرها على تقديم الزلزال وهندستها·
ويشارك في الندوة حوالى 36 باحثاً يمثلون دولة الإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والعراق ومصر والأردن وإيران وتركيا اضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية وجنوب أفريقيا ومقدونيا والهند·

اقرأ أيضا

سعود بن صقر يحضر أفراح الشحي والنعيمي والشيراوي