الاتحاد

عربي ودولي

الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع الإنسانية في غزة

فلسطيني يحمل كيسا من الطحين من مركز الأونروا في مخيم رفح

فلسطيني يحمل كيسا من الطحين من مركز الأونروا في مخيم رفح

حذر تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من الانعكاسات السلبية لتردي الاوضاع الانسانية في قطاع غزة نتيجة العدوان الاسرائيلي على القطاع الذي استهدف كل شيء في غزة بما فيها مراكز ومستودعات ''الاونروا'' والمشافي والطواقم الطبية والمساجد· ولفت التقرير الى القصف المباشر الذي تعرضت له مدرسة تابعة للأونروا وبداخلها الف و600 فلسطيني من مواطني القطاع رغم معرفة جيش الاحتلال الاسرائيلي بإحداثيات المدرسة وموقعها وبأنها تؤوي مئات الفلسطينيين · وأوضح التقرير أنه بتاريخ 71 يناير الجاري اصاب عدد من قذائف الفسفور الحارقة ساحة مدرسة تابعة للأنروا في بيت لاهيا مما سبب الفزع في صفوف المدنيين ممن هربوا من منازلهم سعيا الى ملاجئ آمنة وخلال إخلاء الملجأ ضربت قذيفة متفجرة الطابق الثالث من المدرسة مما أدى الى مقتل اثنين أخوة في الخامسة والسابعة من عمرهما وإصابة 41 شخصا آخر بما فيه أم الطفلين· وطالبت الأونروا فتح تحقيق مستقل في هذه الحادثة· واوضح التقرير أن 22 يوما من القصف البري والجوي والبحري أدى الى مقتل ألف و 300 فلسطيني منهم 410 أطفال و104 نساء وما لا يقل عن خمسة آلاف و 300 جريح منهم ألف و 855 طفلا و795 امرأة طبقا لوزارة الصحة الفلسطينية بالاضافة الى التسبب في دمار واسع النطاق في المنازل والبنية التحتية العامة في كافة انحاء القطاع··كما أن أوضاع إمدادات السلع الغذائية والوقود وتوفير الخدمات الطبية وخدمات المياه والصرف الصحي ما زالت حرجة·
وذكر التقرير أن الأونروا تشغل حاليا 50 ملجأ طوارىء تتسع لما مجموعه خمسة آلاف و896 مواطنا في غزة وقبل العملية كانت الأونروا قد اشترت وخزنت سلعا غير غذائية مخصصة لنحو خمسة آلاف شخص وبسبب الأعداد غير المسبوقة من الناس النازحين والباحثين عن ملاجئ تمكنت الأونروا من توفير مستويات أساسية فقط من الدعم بما يتضمن الغذاء والمياه· واكد التقرير أن الملاجئ خاصة في الشمال بحاجة ماسة الى سلع أساسية غير غذائية وبشكل إجمالي يوجد في كافة الملاجئ الخمسين نقص يزيد عن 23 الف غطاء وفرشات··وهناك حاجة أيضا الى مواد البناء في القطاع حيث يوجد الآلاف من العائلات التي هدمت منازلهم يكافحون من أجل البقاء في اماكن دافئة بسبب عدم وجود أية مواد لتساعدهم في إصلاح الأضرار التي اصابت منازلهم· ولفت التقرير الى أنه تم استنفاد كامل طاقات المستشفيات ووحدات العناية المكثفة التي تعاني من ضغط شديد بسبب الأعداد المرتفعة من الجرحى الذين يأتون للعلاج فيما تواجه الطواقم الطبية توترا شديدا بعد 22 يوما من الهجوم على القطاع· ولفت التقرير الى وجود اكثر من 400 الف نسمة ممن لا تتوفر لديهم المياه في القطاع · وحذر التقرير من مخاطر تسرب ما مجموعه 2 مليون لتر من مياه الصرف الصحي الى الاراضي الزراعية المحيطة لتعذر تفريغها في البحر بسبب نقص الوقود في محطة التفريغ · وحذر من أن سكان غزة يعانون من مصاعب في الوصول الى المواد الغذائية بسبب الوضع الأمني ونقص السيولة النقدية بالاضافة الى ذلك حصل ارتفاع كبير على أسعار المواد الغذائية منذ بداية العملية العسكرية الاسرائيلية بسبب النقص الواضح في السلع الغذائية الأساسية والمدخلات الزراعية ''المياه والكهرباء والوقود وعلف الماشية والأسمدة'' في كافة أنحاء القطاع· كما حذر التقرير من مخاطر نقص السيولة في ظل وجود قيود على التحويل المنتظم للعملة بين البنوك الفلسطينية في الضفة الغربية والبنوك النظيرة في قطاع غزة ومنعت هذه القيود السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من دفع الرواتب الى موظفي الخدمة المدنية في السلطة الفلسطينية ومنعت البنوك من العمل كما منع ذلك الاونروا من دفع الرواتب الى موظفيها في غزة كما حال دون استكمال تنفيذ برنامج المساعدة النقدية للمعوزين في غزة وعددهم نحو 94 ألف مستفيد

اقرأ أيضا

موظفة سابقة في الخارجية الأميركية تقر بالتجسس لصالح الصين