الاتحاد

عربي ودولي

الشيعة والأكراد يتحدثون عن حكومة وحدة·· وعلاوي يحسم خياره بقيادة المعارضة

بغداد - وكالات الأنباء: ألمح رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته اياد علاوي إلى أنه لن يشارك في الحكومة العراقية الجديدة، وأنه سيشكل كتلة معارضة داخل الجمعية الوطنية المؤلفة من 275 نائبا، فيما أكد جلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، والمرشح لتولي منصب رئيس الجمهورية أمس أن هناك خلافا حول مسألتي كركوك، وقوات البشمركة الكردية، في المباحثات الجارية بين الأكراد ولائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية· وقال علاوي في لقاء بثه التليفزيون العراقي الحكومي 'العراقية' الليلة قبل الماضية: 'استنادا إلى البرامج التي قدمت قبل الانتخابات، هناك نقاط اختلاف جوهرية، لا نتفق عليها، ولهذا نعتقد بأنه لن نستطيع أن نسهم في الحكومة، لا بكرسي ولا بكرسيين'· وأضاف: 'ولكن اذا حصل اتفاق سياسي، فإن الموضوع سيكون له بعد آخر'· وقد عبر علاوي عن أمله في أن 'يحسم' الأكراد ولائحة الائتلاف العراقي الموحد 'خلافاتهم اليوم قبل الغد'· وحول ما اذا كان سيشكل كتلة معارضة داخل الجمعية الوطنية، قال علاوي: 'بالتأكيد سيكون لنا موقف المعارضة، ولكن المعارضة البناءة'· ومن جهته أكد طالباني في تصريحات قبيل مغادرته قلاجولان بشمال بغداد، متوجها الى بغداد على متن مروحية: 'هناك خلاف مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد حول بعض النقاط مثل مصير البشمركة، وبعض بنود قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية، وخاصة المتعلقة بشؤون كركوك وتطبيق المادة ·'58 وأضاف: لكن محادثاتنا باقية، ونحن مستمرون· وحول ما اذا كان سيشارك في المباحثات الجارية بين الائتلاف الموحد، وقائمة التحالف الكردستاني، قال طالباني: 'انا متوجه إلى بغداد، للمشاركة في عقد اول جلسة للجمعية الوطنية العراقية· وتابع: أما فيما يتعلق بالمباحثات، فهناك غرفة عمليات تتكون من روش نوري شاويس، وهوشيار زيباري، وبرهم صالح، وفؤاد كمال مستمرة في اجراء المباحثات مع الاخوان في لائحة الائتلاف· وأكد طالباني قائلا: نحن نطالب بحكومة واسعة النطاق، يشارك فيها علاوي، والأحزاب الأخرى والاخوان السنة الذين يجب أن يكون لهم دور في الحكومة العراقية المقبلة· وأفاد قيادي عراقي أمس بأن انعقاد أول اجتماع للجمعية الوطنية العراقية غدا غير مرهون بنتائج المشاورات التي تجرى حاليا بين أقطاب لائحة الائتلاف الموحد، ولائحة التحالف الكردستاني للتوصل إلى صيغ توافقية بشأن عدد من المسائل، وخاصة ما يتعلق بمدينة كركوك· وقال عدنان علي الكاظمي المقرب من ابراهيم الجعفري المرشح الأقوى لقيادة الحكومة العراقية الجديدة: إن الجمعية ستعقد اجتماعها في السادس عشر من الشهر الجاري، سواء تم التوصل الى صيغ توافقية أم لم يتم بين لائحة الائتلاف العراقي الموحد، والتحالف الكردستاني· وأكد الكاظمي أن الاجتماعات المشتركة مع الاطراف الكردية، متواصلة وليس صحيحا أن هذه الأطراف فشلت في التوصل الى صيغ توافقية، حول المواضيع ذات العلاقة، وخاصة ما يتعلق بمدينة كركوك· وقال: ان قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية هو المرجعية الأساسية لجميع المواضيع التي يجري الحوار والمناقشات حولها· وأضاف: نريد إقامة حكومة وحدة وطنية، تضم جميع الأطراف العراقية·

اقرأ أيضا

السودان: قتلى وجرحى في انفجار قنبلة في أم درمان