الاتحاد

الاقتصادي

حجز معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 بالكامل

زوار للدورة السابقة لقمة ومعرض طاقة المستقبل في مركز أبوظبي للمعارض

زوار للدورة السابقة لقمة ومعرض طاقة المستقبل في مركز أبوظبي للمعارض

كشفت شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط، المنظمة للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2011، عن حجز المساحات المخصصة للمعرض المصاحب للقمة بالكامل.
وتقام القمة العالمية لطاقة المستقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة ما بين 17 و20 يناير الجاري تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستضيفه شركة “مصدر”، مبادرة أبوظبي المتعددة الأوجه التي تهدف لتطوير تقنيات وحلول الطاقة المتجددة والبديلة وتوظيفها واستخدامها تجارياً. ويشهد المعرض المخصص للطاقة العالمية المستقبلية والبيئة الذي يقام على هامش القمة مشاركة شركات تمثل خمس دول تتواجد للمرة الأولى في الحدث، وهي: السويد، ولوكسمبرج، البرتغال، سنغافورة، والمجر، إضافة إلى هونج كونج.
وأكدت مشاركتها في الدورة الرابعة الحالية من القمة، أكثر من 600 شركة ومؤسسة تعمل في مجالات الطاقة الشمسية والرياح وكفاءة الطاقة والوقود الاحيائي والحرارة الجوفية والطاقة الهيدروليكية إضافة إلى معالجة المياه وإدارة النفايات وتلوث الهواء.
ويتمحور معرض طاقة المستقبل حول الطاقة المتطورة والمتجددة في حين يركز معرض البيئة على تقنيات وحلول إدارة الهواء والمياه والنفايات.
وأكد فريدريك تو رئيس شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط أن هذا المعرض يتيح منصة مهمة تلقي الضوء على الإمكانيات الهائلة للمنطقة في مجالات الطاقة المتجددة من جانب، وتمنح المستثمرين فرص أعمال غير معهودة من جانب آخر.
ونوه إلى أن القمة العالمية لطاقة المستقبل تعد المنصة الوحيدة التي تعود على صناع القرار ورجال الأعمال بفرصة للعمل معاً للخلوص إلى الحلول الكفيلة بالتعامل معاً مع تحديات الطاقة عالميا. ولفت إلى إن المعرض المصاحب للقمة 2011 يكبر دورته السابقة في حجم المساحة الصافية تماشياً مع الزيادة الكبيرة التي تحظى بها القمة على صعيد المنطقة والعالم من خلال حرص الشركات والمؤسسات على المشاركة فيها.
وتشهد القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 إقامة “قرية المشاريع” لأول مرة وذلك بالتعاون مع إرنست أند يونج وبلومبيرج لتمويل الطاقة الجديدة.
وتقام قرية المشاريع في قلب معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 حيث توفر مكاناً خاصاً لمطوري المشاريع من الشركات الرائدة عالميا وكذلك الشركات المبتدئة لعرض أحدث إبتكاراتها ومناقشة الأبحاث والمشاريع المستقبلية مع الرواد العالميين من موفري الحلول المالية والتقنية في هذا السوق المتنامي.
وتصل قيمة المشاريع المتوقع عرضها في قرية المشاريع إلى 4 مليارات درهم.
وتعد القمة العالمية لطاقة المستقبل المنتدى الوحيد الذي يتيح لصناع السياسة وقادة الأعمال للاجتماع والتباحث وطرح الحلول للتحديات الماثلة أمامهم في مجال الطاقة العالمية.

اقرأ أيضا

اضطراب في إدارة ملف الاقتصاد الأميركي