شهد معرض “الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات” الذي اختتم أعماله أمس بأبوظبي، تنظيم نحو 3 آلاف اجتماع ناجح مع المشترين المتخصصين في تنظيم المؤتمرات والاجتماعات، بحسب مبارك النعيمي، مدير الترويج والمكاتب الخارجية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. وقال النعيمي لـ “الاتحاد”: إن جناح أبوظبي بشكل خاص نجح في تنظيم العديد من الاجتماعات مع المشترين المستضافين من مختلف الشركات الرائدة في مجال تنظيم المؤتمرات والاجتماعات والفعاليات، وذلك من أسواق أوروبية وأميركية وأسترالية وهندية ودول مجلس التعاون الخليجي. وأكد أنه تم تقديم عروض أسعار المنشآت الفندقية المشاركة تحت جناح الهيئة للمشترين، وذلك لتنظيم المؤتمرات والاجتماعات في مرافقها للأعوام المقبلة. وبين أن المعرض شهد نحو 2400 زائر متخصص في قطاع الحوافز والمؤتمرات. وشاركت أكثر من 70 جهة محلية من أبوظبي في المعرض، تتوزع على 39 جناحاً رئيسياً، وذلك تحت مظلة جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. وشهد جناح أبوظبي خلال المعرض نشاطاً متواصلاً للترويج لإمارة أبوظبي أمام أقطاب قطاع الحوافز والمؤتمرات وفعاليات الأعمال محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتعزيز علاقات التعاون مع وكلاء السفر وموفري برامج الجولات الخارجية وشركات تنظيم وإدارة الفعاليات، وتسليط الضوء على الخدمات السياحية في أبوظبي، والتي تجمع بين الجودة والتميز، مع توفيرها قيمة اقتصادية مناسبة. من جهة أخرى، أكد مشاركون في معرض “الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات”، أن أبوظبي تعد سوقاً واعداً لسياحة المؤتمرات والحوافز، حيث ستشهد نمواً ملحوظاً في القطاع خلال السنوات المقبلة. وأشار هؤلاء لـ “الاتحاد”، إلى نجاح مشاركتهم في المعرض من خلال تنظيم عشرات من الاجتماعات التي سينجم عنها تنظيم فعاليات في بلدانهم. وقالت بيجونا فيجيرولا، مدير عام شركة “تالاريا” الإسبانية لتنظيم المؤتمرات والمعارض: إن السوق الخليجي عامة وأبوظبي بشكل خاص يعتبر سوقاً مهماً، حيث يشهد نمواً في سنوياً مجال المؤتمرات والمعارض. وأكدت نجاح المعرض من خلال عقد العديد من الاجتماعات الناجحة. من جهته، قال جوان كارلوس بينافيدس، رئيس دائرة الأعمال والحوافز في مركز مدريد للمؤتمرات: إن هذه المشاركة تعد الثانية في المعرض، مؤكداً أنه تم عقد اجتماعات ناجحة، سينجم عنها استقطاب فعاليات ومؤتمرات للمركز بمدريد. وأكد أن السوق الإماراتي يعد سوقاً ناشئاً في مجال سياحة الحوافز والمؤتمرات، حيث من المتوقع أن يشهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات المقبلة. وأشار إلى أهمية السوق الإماراتي بالنسبة لمدريد من خلال أن السياح الإماراتيين يتصدرون أعلى القائمة في مجال الإنفاق السياحي في المدينة سواء للأعمال أو الترفيه. وفي السياق ذاته، قال آنتونيس باباكيرياكو، مدير فندق “بالم بيتش” في قبرص: إن السوق الإماراتي يعد من أهم الأسواق في منطقة الخليج، حيث إنه يشهد نمواً ملحوظاً في سياحة الترفيه والأعمال. وأكد أنه تم عقد أكثر من 20 اجتماعاً يومياً خلال المعرض، سينجم عنه استقطاب أسواق خليجية وأوروبية، لتنظيم اجتماعات ومعارض في الفندق. وشهدت دورة هذا العام للمعرض مشاركة زوار من 36 دولة تمثل أسواقاً رئيسية، بما فيها أستراليا والبرازيل والصين وألمانيا والهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث يلتقون مع مختلف الجهات العارضة من خلال مواعيد عمل تم ترتيبها لهم مسبقاً.