الاتحاد

الاقتصادي

«تويوتا» تسعى إلى فرض هيمنة السيارات الهجين على الأسواق خلال 20 عاماً

تسعى مجموعة تويوتا موتور كورب اليابانية العملاقة لصناعة السيارات إلى فرض سيطرة السيارات الهجين التي تعمل بالكهرباء والوقود على سوق السيارات، باعتبارها السيارات الأفضل للبيئة خلال العشرين عاما المقبلة على الأقل.
وقال بيل راينرت مدير إدارة التكنولوجيا المتقدمة في مجموعة تويوتا بالولايات المتحدة “أعتقد أننا سنرى خلال السنوات العشر أو العشرين المقبلة سيارة هجين ستكون الأفضل للبيئة التي يمكن الحصول عليها”.
يذكر أن تويوتا ،وهي أكبر منتج سيارات في العالم، أصبحت الرائدة في مجال السيارات الهجين التي بدأت إنتاجها منذ نحو عشر سنوات تحت اسم بريوس، والتي مازالت تسيطر على السوق حتى الآن. وتعتزم تويوتا تحويل بريوس إلى عائلة تضم عدة طرز تعمل بتكنولوجيا الهجين.
وقال راينرت في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية إنه يعتقد أن السيارات الهجين لن تستحوذ على حصة رئيسية من سوق السيارات في العالم، وبالتالي على صناعة السيارات التحلي بالواقعية عند التفكير في تطوير سيارات تعمل بمصادر وقود بديلة.
ورغم أنه أمضى أغلب سنوات عمره في تطوير سيارات صديقة للبيئة، بما في ذلك مشروع تطوير السيارة الهجين بريوس، يرى راينرت أن المستهلكين لن يقبلوا على شراء السيارات الصديقة للبيئة إذا لم تتدخل الحكومات وتقدم حوافز مغرية لشراء تلك السيارات.
وأشار راينرت إلى أن حوالي 95% من الطلب على السيارات التي تعمل بمصادر طاقة بديلة يأتي من جانب سياسيين أو منظمات غير حكومية ولا يمثل المستهلكون العاديون أكثر من 5% من حجم الطلب على هذه السيارات.
ولذلك يتشكك راينرت في خطط الشركات الأخرى لتطوير سيارات تعمل بطاقة بديلة سواء كانت سيارات تعمل بالكهرباء فقط مع القدرة على قطع مسافة محددة قبل التوقف لإعادة الشحن أو سيارات هجين يتم شحنها من مصادر الكهرباء المنزلية، مشيرا إلى أن كل ذلك ينطوي على تكلفة عالية للغاية.
وقال: إنه قد يكون من السهل إلزام شركات صناعة السيارات بتطوير وإنتاج مثل هذه السيارات، ولكن من الصعب إجبار المستهلكين على شرائها؛ معنى هذا أنه رغم الجهود التي يبذلها منتجو السيارات لإنتاج سيارات صديقة للبيئة، فإن المشوار مازال طويلا قبل إنزال المحركات التقليدية التي تعمل بالوقود الكربوني عن عرشها في الولايات المتحدة.
وقال راينرت “خلال 10 سنوات من الآن يمكن أن تمثل السيارات الهجين حوالي 10 في المئة من سوق السيارات .. وستكون السيارات التي يتم إعادة شحن بطارياتها بالكهرباء المنزلية نسبة صغيرة من هذه الشريحة. وستكون السيارات الكهربائية نسبة أصغر”

اقرأ أيضا

"موديز" ترفع تصنيف الاقتصاد المصري وتشيد بالإصلاحات