الاتحاد

عربي ودولي

قائد لواء جفعاتي يقر بضراوة المقاومة

قالت القناة التلفزيونية العاشرة الإسرائيلية، إن رئيس الاستخبارات ''الموساد'' مئير دغان أعرب عن تشاؤمه من نتائج الحرب على قطاع غزة، وشكك في إمكانية أن تتجند مصر لمنع دخول السلاح للقطاع ·
وتوقع رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، عاموس يدلين، أن تحاول ''حماس'' تنفيذ عمليات عسكرية وإطلاق صواريخ·
وقال رئيس هيئة الأركان العامة جابي أشكنازي، إن وقف إطلاق النار هش وتتم دراسته على مدار الساعة·
وقال قائد لواء ''جفعاتي'' الكولونيل ايلان مالكه إن جنود اللواء كانوا ينشطون في منطقة الزيتون، حيث اطلقت صواريخ باتجاه المناطق الإسرائيلية ، مضيفا ''أن العديد من الانفاق حفرت في المنطقة والعديد من المنازل السكنية كانت مفخخة''· وأشار الى انه ''من الصعوبة بمكان خوض القتال في مناطق مأهولة''·وشدد على أن ''لواء جفعاتي حقق الهدف وأوقف اطلاق الصواريخ من هذه المنطقة، وكبد المقاتلين الفلسطينيين قتلى وجرحى''·
وأضاف أن كميات الأسلحة في حي الزيتون كانت هائلة، مشيراً الى مواقع محصنة كانت تحتوي على الذخائر وقذائف الـ ''أر· بي· جي'' ما حول المكان الى مدينة متفجرات·
وقال قائد لواء جفعاتي:'' إن ''حماس'' اذا كانت تريد عدم المساس بالمدنيين فكان عليها عدم البقاء في صفوفهم''· مضيفا أن ''بعض عناصر العدو (المقاومة) انسحبوا الى الوراء، بينما حارب البعض الآخر قوات الجيش الإسرائيلي وهم يرتدون الزي المدني''·
أما بالنسبة لاستهداف منشآت وكالة ''اونروا'' في غزة، فقال قائد اللواء: ''إن الجيش الإسرائيلي ما زال يفحص الموضوع'' مشيراً الى ''احتمال انفجار قنبلة دخانية كان هدفها توفير ستار دخاني لقوات الجيش للوقاية من الصواريخ المضادة للدروع''· وأضاف أن قائد الكتيبة تلقى التعليمات بتمكين سيارات الإسعاف من الوصول الى المنشآة بعد أن اتضح أنها تضررت من اطلاق النار·
و تتوقع تقديرات عالية من قبل مسؤولين في الجيش والأمن الإسرائيليين،أن ترفع العديد من المنظمات الحقوقية الفلسطينية والعالمية دعاوى ضد قادة في الجيش، ومسؤولين سياسيين تتهمهم بجرائم حرب اثناء العدوان على قطاع غزة ،وبحسب ما ورد على موقع ''والله'' العبري امس، فإن الجيش والحكومة الإسرائيلية يعملان على اعداد ملفات تبرر فيها عمليات القصف والقتل الذي اقدمت عليه، حيث تدعي بأن العديد من البيوت التي تم قصفها كانت مخازن للسلاح، مدعية تواجد المسلحين في هذه البيوت·
واضاف المصدر أن إسرائيل سوف تستند الى الموقف الأوروبي الذي اعتبر ان هذه الحرب هي حرب ''على الإرهاب'' وأن الأمم المتحدة لن تبعث بلجان تحقيق في الحرب، ولكنها حذرت إسرائيل من امكانية الملاحقة القانــــــــونية، الأمر الذي دفع إسرائيل الى تـــبرير عدوانها بأنه كان دفاعا عن النفس، وانها كانت تخوض حربا ''ضد الإرهاب''، وانها حاولت بكل الطرق تقليل الخسائر بين المدنيين من خــــــلال التحذيرات والبيانات التي كانت توزعها وتدعوهم لاخلاء المناطق التي تخضع للعمليات العسكرية· واوضح المصدر أن اسرائيل تحاول كذلك، تدعيــــــم موقفها من خلال صور لاسلحة ومقاومين فلسطينيين في المناطق السكنية

اقرأ أيضا

الإمارات تدعم التنمية وتعزز الاستقرار في اليمن