مريم الشميلي (رأس الخيمة) تواصل منافذ البيع والمحال التجارية برأس الخيمة عرض منتجاتها من ملبس وحلويات مخصصة لاحتفالية ليلة المنتصف من شعبان «حق الليلة» من مكسرات وسكاكر وملابس وأزياء خاصة، تستحدث وتتطور كل عام، مصطبغة بصبغة جديدة غير العام الذي يسبقه ومتفاوتة بالأشكال والأسعار، وبالمقابل يعتبر تجار وبائعو المحال التجارية المناسبة فرصة جيدة لإنعاش تجارتهم وبيعها والتي تكون في أكثر الأحيان مرتفعة وباهظة عن سعرها الحقيقي. وقال جمعة الزعابي إن التجار بدأوا باستغلال المناسبة بشكل كبير من خلال رفع الأسعار، حيث يجبر المستهلك للرضوخ للأمر الواقع وشراء السلعة التي كثيراً من الأحيان تشترى على شكل كميات كبيرة مما يكلف المستهلك أسعاراً تتراوح ما بين 1000إلى 1500درهم، موضحاً أن المناسبة أصبحت لدى عدد من الأسر وسيلة للتباهي، لكي تكون هي الأفضل وتضع بطاقة تهنئة تحمل اسم ابنها أو ابنتها عليها. وتؤكد «أم زايد» أنه على الرغم من تغير الزمن في كل نواحي الحياة مازالت مجتمعاتنا الخليجية تهتم بالاحتفال بهذه المناسبة رغم اختلاف مسميات هذه الليلة من بلد لآخر، وبعد زمن الأكياس «الخريطة» المملوءة بالمكسرات، أصبحت الحلويات، والمكسرات، والهدايا توضع في سلال جميلة، وتوزع على الأقارب والأصدقاء في بيوتهم، محملة بعبارات التواد مثل «عساكم من عواده» «وكل عام وأنتم بخير» أو الطفل الفلاني يبارك لكم بالمناسبة وغيرها من عبارات التواد، مشيرة إلى أن الجديد هذا العام هو عروض أكياس وسلال وأشكال وأزياء «حق الليلة» التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي أصبحت بينها وبين محال البيع منافسة كبيرة يضيع بينها المشتري والمستهلك. وتجمع الأمهات أن فرحتهن لا تكتمل بهذه المناسبة من دون أن يتوجهن إلى منافذ البيع التي عرفت في رأس الخيمة لشراء مستلزمات المناسبة والتي يقوم بها الأهالي والمواطنون خلالها بشراء المكسرات والحلوى والألعاب وغيرها بالجملة من محال السوق القديم على أن يعاد تعبئتها في أكياس قبل توزيعها على الجيران والأقارب وتتفاوت الكميات حسب قدرة كل مشتر والتي قد تكون في أكثر الأحيان مرتفعة الثمن ولكنها عادة لابد منها. ويؤكد التجار أنهم يحرصون في هذه المناسبة بالاستعداد لها قبل أسابيع وتوفير مختلف الألعاب وجلب التحف والسلال والملابس وغيرها خصوصا مع المنافسة الكبيرة التي نشطت في السنوات الأخيرة والتي أصبحت تتداول وتباع بين الأسر والأهالي بشكل كبير ومتنوع، موضحين أن السنوات الماضية تختلف تماما عن الحاضر حيث اقتصرت التوزيعات سابقا على «الميز والنخي والزبيب والفول السوداني والجوز، عين الجمل، وبعض الحلويات الصغيرة، والسماوي، والوردي، والأبيض» والتي تخلط جميعا مع بعضها و تباع «بالمن» وكان الأهلي يتسابقون لشرائها بكميات كبيرة وكانت تفرح الأطفال على الرغم من أنها لا تحتوي على حلويات مثل الآن وكانت ترافقها أحيانا عصير الشربت وبالهلوان، واليوم تغير الوضع بشكل كبير وأصبحت الألعاب والحلويات والسكاكر هي الرئيسة في التوزيعات إلى جانب الشوكولاتة.