الاتحاد

عربي ودولي

قطر لا تسعى لحل الأزمة ودعمها للإرهاب مثبت بأدلة وقرائن

أحمد شعبان (القاهرة)

رفض سياسيون في مصر تصريحات وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في حواره مع التلفزيون القطري، ووصفوا هذه التصريحات بالمراوغة والازدواجية والتناقض في الأقوال والأفعال. وأكدوا أن قطر ما زالت تستخدم الكذب والمراوغة في تصريحات المسؤولين لتبرئة نفسها من تهمة دعم وتمويل التنظيمات والقيادات الإرهابية، وأشاروا إلى أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، استندت إلى الأدلة والوثائق التي تتكشف للعالم كل يوم على تورط قطر وضلوعها في العمليات الإرهابية.
وأشاروا إلى أن دول المقاطعة منذ بداية الأزمة، وهي التي تدعو إلى الحوار المباشر والجلوس على طاولة المفاوضات مع الدوحة من دون شروط مسبقة، ولكن لم تقدم قطر ما يشير إلى أنها تسعى للحل والتهدئة والحوار مع أطراف الأزمة، وأن قطر بعد الأزمة الأخيرة لجأت لإيران في الاستقواء بها ضد جيرانها في الإقليم، مما يؤكد عمق العلاقات القوية بين البلدين، والتعاون والتحالف الوثيق بين إيران وقطر ضد الأمن القومي العربي، وليس كما صرح وزير الخارجية القطري.
وقال وزير الخارجية القطري، في حوار مع التلفزيون القطري مساء الأربعاء: «إن قطر فوجئت بالأزمة مع الدول الأربع، خاصة أن العلاقات قبل تفجرها كانت (طيبة وودية) وفق قوله، وإن الاتهامات لبلاده بالتورط في الإرهاب (مطاطة)».

التورط في الإرهاب
بداية رفض خبير النظم السياسية والشؤون الخليجية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام الدكتور محمد عز العرب، تصريحات وزير الخارجية القطري في حواره التلفزيوني حول اتهام بلاده بالتورط في الإرهاب، بأنها اتهامات «مطاطية» على حسب قوله، مشيراً إلى أن قطر ما زالت تستخدم الكذب والمراوغة في تصريحات المسؤولين لتبرئة نفسها من تهمة دعم وتمويل الإرهاب، مؤكداً أن قطر راعية وداعمة للتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان وداعش وجبهة النصرة والقاعدة، وهذا مثبت بالأدلة والوثائق من خلال علاقتها بتلك المنظمات في سوريا وليبيا واليمن ومصر، واحتضانها لبعض هذه التنظيمات الإرهابية وقيادتها على أرضها.
وأشار إلى أن هذه التنظيمات الإرهابية تتلقى من قطر دعماً سياسياً ومالياً، وتوفر قطر منصات إعلامية داعمة لهذه التنظيمات، وكذلك توفر ملذات آمنة للقيادات الإرهابية التي تقيم في قطر، مثل حركة طالبان التي أقامت قطر لها مكتب تمثيل في الدوحة، بالإضافة إلى دعم الدوحة للمليشيات المسلحة، وبصفة خاصة جماعة الحوثيين المنقلبين على الشرعية في اليمن.
وأكد أن قطر الدولة الوحيدة التي كانت لها علاقة بجبهة النصرة وتنظيم القاعدة في اليمن وفي شبه الجزيرة العربية، وهي الدولة الوحيدة التي كانت تتوسط في حوادث اختطاف الجنود والصحفيين الأميركيين في المنطقة. وأشار إلى أن كثيراً من الدول العربية والغربية لديها ما يثبت تورط قطر في عمليات إرهابية كبيرة، ومنها أحداث 11 سبتمبر في أميركا، من خلال احتضان الدوحة للإرهابي خالد شيخ العقل المدبر والممول من قطر لتنفيذ هذه الأحداث، حيث قدمت قطر له الحماية والمساعدات المالية لتحقيق أهدافه وخططه الإرهابية.
وأكد أن دول الرباعي العربي، كان لها الحق في مقاطعة قطر لدعمها للإرهاب، لأن هذه الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، استندت إلى الأدلة والوثائق التي تتكشف للعالم كل يوم على تورط قطر وضلوعها في العمليات الإرهابية، وتثبت استدعاء قطر لأطراف خارجية بما يحقق الأهداف الإقليمية القطرية لعدم الاستقرار في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول، وبالتالي هذه ليست اتهامات «مطاطية» توجه لقطر، كما قال وزير الخارجية القطري بل أدلة وقرائن.

رفض الحوار
ومن جانبه، رفض أستاذ العلاقات الدولية الدكتور سعيد اللاوندي، ما جاء في تصريحات وزير الخارجية القطري، خاصة دعوته الدول العربية المشاركة في مقاطعة بلاده للانضمام إلى طاولة حوار تعرض فيها الحقائق، وأن يكون هناك حوار مباشر، مؤكداً أن قطر هي التي تسعى منذ بداية الأزمة على التصعيد، وإفشال أي جهود دولية لحل الأزمة، ورفض الحوار مع دول الرباعي العربي، السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
وأشار إلى أن دول المقاطعة منذ بداية الأزمة، وهي التي تدعو إلى الحوار المباشر والجلوس على طاولة المفاوضات مع الدوحة من دون شروط مسبقة، ولكن لم تقدم قطر ما يشير إلى أنها تسعى للحل والتهدئة والحوار مع أطراف الأزمة، خاصة مع استمرار دعمها للإرهاب، وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية والخليجية، كل هذا يؤكد رفض قطر للحوار مع الدول المقاطعة.
وأكد أن تعنت قطر في حل الأزمة كان واضحاً جداً في تصريحات وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بتوجيه الاتهامات لدول الرباعي العربي، مؤكداً أن تصريحات وزير خارجية قطر الأخيرة تغلق أي باب للحوار مع أطراف الأزمة، خاصة أنها تستخدم أسلوب المراوغة والكذب والازدواجية، وتؤكد أنه لا يوجد حتى الآن محفزات للحل بصورة واضحة من قبل الدوحة، ولن نرى في الوقت الراهن أي مساعٍ قطرية للقبول بالشروط التي طرحتها الدول الأربع، مما يؤكد استمرار الأزمة.
وأشار إلى أن عدم تنفيذ قطر للشروط التي حددتها الدول المقاطعة، ودعمها للجماعات الإرهابية، خاصة جماعة الإخوان، سوف يؤدي إلى استمرار الأزمة، وعرقلة أي حوار بين جميع الأطراف، مشدداً على أن قطر لن تغير من سياستها بتجفيف منابع الإرهاب، واستمرار دعمها للتنظيمات الإرهابية، وعدم التخلي عمن تؤويهم من المعلنين على قائمة الإرهاب.

وزير خارجية البحرين: ممتهن الخيانة والتآمر يرمي الدول الأربع بالأباطيل
أبوظبي (الاتحاد)

قال الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، إنه ليس من الغريب على من امتهن الخيانة، وإذاعة ا?كاذيب عبر قناته، أن يرمي دول السعودية ومصر والإمارات والبحرين با?ساءات، في إشارة لقطر. وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع «تويتر» «ليس بغريب على من امتهن الخيانة والتآمر، واستطاب إراقة دماء الأبرياء، وأذاع الأكاذيب ليل نهار على قناته الشريرة، أن يرمي السعودية والإمارات ومصر والبحرين، بالأباطيل والإساءات، حسبنا الله ونعم الوكيل».
وفي الإطار نفسه قال مستشار الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني عبر حسابه على «تويتر» إن قرار المقاطعة كان ضرورة لحفظ أمن المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن تنظيم الحمدين استثمر عشرات المليارات في تملك ودعم إعلام الظل لإسقاط وتقسيم السعودية وهذه سياسة ثابتة لتنظيم الحمدين.
وقال القحطاني «استمتعت للغاية بمشاهدة لقطات لوزير خارجية تنظيم الحمدين في حساب تلفزيون قطر الرسمي في تويتر. فالصراخ والبكاء على قدر الألم. وتونا مابدينا ولي وقفات توضيحية للشعب القطري الشقيق فيما قاله نامق اليوم».
وأضاف «تنظيم الحمدين استثمر عشرات المليارات في تملك ودعم إعلام الظل مثل: عربي 21، هافنغتون بوست العربية، ميدل ايست اي، المجموعة الإعلامية الكبيرة التي يديرها المدعو عزام التميمي، عشرات آلاف حسابات تويتر الوهمية التي تدار بمعرفة عزمي بصور وأسماء سعودية وغيرها الكثير! ولكن لماذا؟».
وأوضح «السبب سبق وأن قاله قذافي الخليج في التسجيل المسرب الشهير. هم يعملون بكل قوة على إسقاط وتقسيم السعودية وهذه سياسة ثابتة لتنظيم الحمدين منذ اللحظة التي انقلب فيها الابن على أبيه في حادثة عقوق الوالدين المعروفة».
وأضاف «تنظيم الحمدين لم تتغير سياسته بعد تولي خيال المآتة وقد تحدثت معهم السعودية بكل وضوح وكان الحوار قائما على حسن النية ولكنهم كانوا يكذبون ويصدقون كذبتهم. مثلًا: سيف بن أحمد بن ثاني رسائله حتى الآن بجوالي وهو يقسم بالطلاق أن لاعلاقة لهم بكل هذه الصحف والقنوات والحسابات الوهمية».
وقال «جريدة العرب القطرية كانت مستضافة بسيرفر واحد مع موقع عربي 21 ويديرها شخص فلسطيني، ويقولون لا علاقة لنا بعربي 21 ولا نعرف عنها شيئا! أي مبتدئ بتقنية المعلومات كان سيخبرهم أنها «مفضوحة» ولكنهم اعتمدوا على مرتزق كذب عليهم ولتوفير المال الذي أخذه منهم استكثر أن يفصل بين الموقعين ففضحهم». وأضاف «القرار الذي أتخذ بالمقاطعة كان قراراً مؤلماً من ناحية أنه سيضر أهلنا هناك ولكنه كان ضرورة لحفظ أمن المنطقة والعالم، نحن نمارس حياتنا بشكل طبيعي ولم نضع بتلفزيوننا عداداً يحسب أيام المقاطعة ولم نتباكَ بالمحافل على ما جرى فمشكلة قطر صغيرة جدا جدا جدا. من ناحيتي «اطقطق» عليهم بـ «فضوتي»
وفي الإطار نفسه قال الشيخ سلطان بن سحيم في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر» «قناة العربي الجديد وتلفزيون العربي ممولة بالكامل من الحكومة القطرية، ويشرف عليها عزمي بشارة والذي بدوره قد عين مساعده الأردني مؤيد الذيب مديرا للقناتين، وقد عرف عن الذيب بأنه الذراع الأيمن لعزمي وهو مهندس الصفقات مع الإعلاميين لإتمام شراء ذممهم وتجنيدهم لصالح تنظيم الحمدين».

اقرأ أيضا

اتفاق بين الأكراد ودمشق يقضي بانتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا