الاتحاد

عربي ودولي

القادة الأمنيون الإسرائيليون يشككون في نتائج الحرب على غزة

يُصلون على أنقاض منازلهم في جباليا

يُصلون على أنقاض منازلهم في جباليا

شكك قادة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، في نتائج الحرب على غزة، وحذر رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يوفال ديسكين ، من استعادة ''حماس'' وباقي فصائل المقاومة قدراتها بل وتعزيزها خلال شهور، بينما ذكرت القناة التلفزيونية العاشرة الاسرائيلية،أن رئيس جهاز المخابرات العسكرية (الموساد) مئير دغان أعرب عن تشاؤمه من نتائج الحرب على غزة·
وقال ديسكين في تقريره الأمني في جلسة الحكومة الأسبوعية يوم الاحد ''لم تتعرض ''حماس'' لهجوم بهذا الحجم والشمولية من قبل، إلا أننا يجب أن نتذكر أنها ليست ضربة لا يمكن الخروج منها، وإذا لم تواصل إسرائيل عملها سيعود الوضع إلى سابق عهده خلال شهور'' مشيرا إلى ان ''منظومة الانتاج والتخزين والوسائل القتالية التابعة لـ''حماس'' تضررت بشكل كبير، ولكن ما زالت لديها قدرات صاروخية إلا أنها تعرضت لأضرار جدية''·واعتبر ان ''الساعات والأيام القريبة هي حساسة، كما أن تواجد قوات الجيش في قطاع غزة يحفز على محاولة استنزاف تلك القوات، لذلك الحملة لم تنته بعد''·
وقال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين، إن ''فصائل المقاومة في حالة ارتباك بين خيار المقاومة وبين إدراكها أن استمرار القتال سيزيد أوضاعها سوءا''·
وتوقع ان تحاول ''حماس'' تنفيذ عمليات عسكرية وإطلاق صواريخ ، معتبرا أن الحملة العسكرية الإسرائيلية هي ''بمثابة إشارة حمراء لفكرة المقاومة''·
وكان رئيس هيئة الأركان العامة غابي أشكنازي،قد قال إن وقف إطلاق النار هش وتتم دراسته على مدار الساعة·
وقال رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلي الأسبق شلومو غازيت،إن ''إسرائيل تتجه اليوم نحو طريق نظام أبرتهايد (معازل) في الدولة''·
وفي مقال نشرته صحيفة ''معاريف'' الاسرائيلية أمس، اعتبر أن ''هذه الطريق تتجاهل المعطيات الديمغرافية، وأن من يقرر هم أصحاب حق الاقتراع في الدولة، مقابل المزيد من السكان الفلسطينيين الذين سيفقدون مواطنتهم، وستكون هذه دولة ليس للعرب الذين في داخلها مكانة قانونية، وليس لهم حق الترشيح الى المجلس التشريعي، وغدا أغلب الظن حق الانتخاب أيضاً''·
واعترف غازيت بأنه ''إسرائيلي يرى في الوجود والحفاظ على الهوية اليهودية لدولة اسرائيل قيمة عليا· ويرفض رفضا باتا فكرة جعلها دولة ''كل مواطنيـــــــــها'' لأنه بمعجزة ، ستحافظ هذه الدولة على اسم ''اسرائيل'' وستكون هذه خطوة واضحة وقاطعة نحو فقدان الأغلبية اليهودية في الدولة''·وقال ''إن الحفاظ على أغلبية يهودية صلبة، يجب أن يكون الهدف الوطني الأعلى لنا جميعا، هذا هو التهديد المطلق على مجرد وجودنا''·
وأضاف أن ''الأغلبية الساحقة لليهود في الدولة، يرون في هذا الاستنتاج وهذا التطلع أهمية كبرى، إلا أن هذه الأغلبية الساحقة قلقة أيضا، من الميول الديمغرافية لأحجام التكاثر الطبيعي في أوساط الأقلية العربية، ومن خطر التسلل، أو العودة المأذون بها، لملايين اللاجئين الفلسطينيين الى نطاق الدولة''·
وأشار إلى ''الاختلاف حول الطريقة المرغوب فيها للحفاظ على الطابع اليهــــــودي للدولة، فعدا عن الدعوة للتحــــــول إلى دولة تنتهج نظام ''الأبرتهايد'' هناك طريق الترحيل، وان كان لاعتبارات السلامة السياسية تمتنع الاغلبية عن الاعراب عن هذا الرأي علنا وعلى الملأ'' فإنه حسب رأيه ''الحل المناسب''·
وانه عن ''هذه الطريق فحسب، سيتوفر من خلال نقل الأغلبية الساحقة من العرب الفلسطينيين الذين بين النهر والبحر، ان لم يكن جميعهم، الى خارج نطاق أرض إسرائيل''·
واضاف ''أما الحل الآخر فيكمن في طريق فك الارتباط· فك ارتباط إسرائيلي مع معظم المنطقة التي تم احتلالها في يونيو عام ·1967 فك ارتباط يجد تعبيره أولا وقبل كل شيء، في الانفصال عن الكتلة الفلسطينية الكبيرة في الضفة الغربية وفي قطاع غزة''·
وأشار إلى أن ''هذه الخطوة ستقلص إسرائيل طواعية إلى داخل حدود توجد فيها فرصة معقولة لبقاء أغلبية يهودية في داخلها، وهذه الخطوة الكبيرة والمهمة بادر إليها رئيس الوزراء ارييل شارون حين أعلن الانفصال عن 1,5 مليون عربي فلسطيني من سكان القطاع''

اقرأ أيضا

الأمير وليام يزور مسجدي كرايستشيرش تضامناً مع المسلمين بعد المجزرة