الاتحاد

رسائلكم وصلت

في الجون
إلى صحيفة الاتحاد··
تحية طيبة وبعد····
بعد آخر مباراة لي مع رأي الناس خرجت من الملعب وأنا مصاب بكرنب في عضلة الساق (شد في السمانة) فنصحني طبيبي بعدم المشاركة في المباراة التالية حتى لا تتضاعف الاصابة·
فجلست أشاهد مباراة غلاء الاسعار من خلال المقصورة الرئيسية لستاد رأي الناس·· وتابعت جميع اللاعبين اللذين شاركوا في هذه المباراة، فكانت المباراة سلبية وعقيمة وخالية من الأهداف والمتعة الى ان جاءت الدقيقة ثمانين من عمر المباراة أي قبل النهاية بعشر دقائق! فكان التغيير الذي أحدث تحولاً في سير المباراة بنزول المحررة المتألقة سميرة أحمد إلى أرض الملعب، فتحول فريق رأي الناس من دفاع منطقة إلى هجوم ضاغط·· فانقلبت المباراة رأساً على عقب وأثمر هذا الضغط الكاسح عن هدف لفريق رأي الناس عن طريق قلب الهجوم سميرة أحمد وحصد الفريق ثلاث نقاط تضاف الى رصيده·
أذا رجعنا إلى مداخلات سميرة أحمد في هذه المباراة سنجد ان ما قالته كان في الجون·· وكأنها قرأت أفكاري وأنا جالس في المدرجات، فجميع من شارك في هذه المباراة ذكر وركز على أهمية زيادة الرواتب فقط، وهناك من الكتاب المشهورين في الجريدة من تجاهل الوافد في هذه القضية وكان كل تركيزه على المواطن مع العلم ان الغلاء على الجميع ولا يميز بين وافد ومواطن ولا يميز بين من يعمل في الحكومة أو من يعمل في القطاع الخاص وما قالته سميرة أحمد في هذه القضية كان في منتهى الحيادية والنزاهة وهذا هو دور كل صحافي عادل ومبدع·
فاذا كان الحل في هذه القضية هو زيادة رواتب من يعملون في الحكومة، فبالله عليكم ماذا يفعل من يعمل في القطاع الخاص؟ لماذا نلجأ دائماً لأنصاف الحلول؟!
صدقوني ليست زيادة الراتب وحده بحل، وان كان هذا هو الحل فغداً سترتفع الأسعار أكثر فأكثر وندور خلف بعضنا في دائرة مغلقة، ارجعوا الى مداخلة سميرة أحمد وأقرأوها من جديد، أما أنا فسأرفع قبعتي تحية وتقديراً للمحررة المتحررة سميرة أحمد·
آخر كلام:
أول المستفيدين من زيادة الراتب هو أنا، ورغم ذلك فالعدل أهم بكثير من منفعتي الشخصية!
أحمد عمر

اقرأ أيضا