الاتحاد

حياتنا

وللبدانة فوائد تحمي الصحة أحياناً!

البدانة ليست شراً خالصاً على ما يبدو؛ هذا ما كشفت عنه دراسةٌ أُجريت في الولايات المتحدة، وأشارت إلى أن النساء البدينات يواجهن مخاطر أقل فيما يتعلق بالتعرض للآثار الجانبية الخطيرة للإصابة بتسمم الحمل خلال الشهور السابقة للولادة.

جاءت هذه النتيجة على الرغم من حقيقة كون البدينات أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة المرضية الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم على نحو خطير في الشهور الأخيرة من الحمل.

لكن الدراسة الجديدة، التي شملت فحص السجلات الخاصة بـ 193 امرأة أصبن بنمطٍ حاد من تسمم الحمل، أشارت إلى أن مخاطر إصابة الحوامل البدينات بالجلطات وغيرها من التداعيات الخطيرة لتلك الحالة، تقل بواقع النصف عن النساء ذوات الوزن الطبيعي.

وقارن الباحثون بين المجموعتين فيما يتعلق بمعاناة أفرادهن من تبعات تسمم الحمل، وهو ما أظهر أن المنتميات للمجموعة الأولى كُنّ أقل عرضة للإصابة بمشكلات صحية خطيرة، مثل السكتات الدماغية وفشل الكبد والفشل الكلوي والاضطرابات الخاصة بتخثر الدم، بجانب التعرض لنوبات تشنج.

وبحسب صحيفة «دَيلي مَيل» البريطانية، أقر القائمون على الدراسة بأن نتائجها مفاجئة في ضوء ما هو معروف عن البدينات، من أنهن يعانين بشكلٍ أكبر &ndash وبوجهٍ عام - من تسمم الحمل، بل إن البدانة تشكل في واقع الأمر أحد العوامل الرئيسية التي تزيد احتمالات الإصابة بهذه الحالة المرضية.

وقالت د. ليسا لافين، وهي من بين المعدين الرئيسيين للدراسة، إن «استخلاصاتنا تشير إلى أن النساء البدينات ربما يصبن بنمطٍ مختلف وأقل خطورة من تسمم الحمل، وهو نمطٌ من شأنه جعلهن عرضة لخطرٍ أقل فيما يتعلق بالإصابة بأي مضاعفات فورية» لتلك الحالة.

ولكن لافين، وهي أستاذة مساعدة لأمراض النساء والتوليد في كليةٍ للطب تابعة لجامعة بنسلفانيا الأميركية، أضافت أن نتائج الدراسة لا تتعلق بالمخاطر بعيدة المدى التي تهدد القلب والأوعية الدموية بفعل الإصابة بتسمم الحمل.

اقرأ أيضا