الاتحاد

الاقتصادي

تخريج أول دفعة من برنامج الدبلوم التطبيقي في التميز القيادي

يبدأ خلال شهر يناير الجاري تخريج أول دفعة من برنامج الدبلوم التطبيقي في التميز القيادي الذي تنظمه الدار العقارية فيما يستمر فتح باب القبول لطلبات التسجيل للعام الجديد حتى 11 فبراير المقبل، بحسب عبدالله زمزم الرئيس التنفيذي للإدارة في شركة الدار العقارية.
وأكد زمزم أن البرنامج يلقى اقبالاً كبيراً من الكوادر الشابة المواطنة حيث انخرط في البرنامج منذ انطلاقته 81 طالباً منهم 25 انضموا في عام 2009.
وأضاف، خلال المحاضرة التي نظمتها شركة الدار العقارية أمس في أبوظبي حول البرنامج، أن إدارة البرنامج تحرص على تحقيق التوازن في القبول بحيث تضم كل مجموعة مشاركين من خلفيات متنوعة. وبين أن القبول مقصور حالياً على المواطنين غير أن الدار تدرس إمكانية توسعة البرنامج لاحقاً لإتاحة الفرصة للوافدين من الالتحاق بالبرنامج.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الشباب المواطن من التزود بالعلم والمعرفة واكتساب المهارات التي تهيئهم لأن يصبحوا من القادة في مختلف قطاعات العمل بالدولة.
وقال زمزم إن البرنامج يخدم استراتيجية الدار العقارية وأبوظبي وهو يسير متوافقاً مع الاستراتيجية العامة للدولة لإعداد القياديين من الشباب أصحاب الكفاءات.
وأشار إلى أن البرنامج يعد الأول من نوعه على مستوى العالم من حيث المنهاج المطبق والذي يشمل جميع المهارات ويدرس على أيدي خبراء ومفكرين عالميين في مختلف التخصصات.
وأضاف أن البرنامج جاء بالتنسيق مع كلية جادج للأعمال “J dge B siness School” التابعة لجامعة كامبردج والتي أبرمت معها شركة الدار العقارية اتفاقية شراكة عام 2009 تقوم بموجبها الكلية التي تعتبر واحدة من أفضل عشر كليات للأعمال على مستوى العالم، بتدريس الطلاب المشاركين في النسخة الجديدة من البرنامج.
وأوضح أن النسخة الجديدة من البرنامج تستغرق 14 شهراً يقوم خلالها محاضرون من جامعة كامبردج بتدريس الطلاب في أبوظبي مجموعة من المواد الإجبارية والاختيارية إلى جانب الإشراف على تقييم الأداء واعتماد النتائج.
ومن أهم مزايا البرنامج الجديد أنه متوائم مع برنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة الإمارات وبالتالي يستقطب عدداً أكبر من الراغبين في نيل هذه الدرجة، بحسب زمزم.
وأضاف أن البرنامج يركز على تطوير القدرات القيادية والاستراتيجية وتنمية الحس القيادي، وتعريف المشاركين بأفضل الممارسات الإدارية، وتطوير قدرات المشاركين على التحليل والابتكار والقدرة على العمل في بيئات عمل متباينة، بالإضافة لتطوير قدرات المشاركين على التعامل مع التغيرات المستمرة في بيئة العمل.
وأكد أن البرنامج يوفر خدمة كبيرة للمؤسسات الحكومية والخاصة الحريصة على تطوير كفاءات العاملين لديها وذلك لأنه يضع بين يدي هذه المؤسسات أفضل الخبرات في العالم ويكفيهم عناء وتكاليف الابتعاث الباهظة، هذا فضلاً عن أن المكاسب التي سيجنيها الطلاب من البرنامج ستنعكس على أدائهم وبالتالي تجني هذه المؤسسات ثمار هذا النجاح. وزاد: هذا التنوع من أهم مصادر قوة البرنامج إذ يكفل للمشاركين الاحتكاك بزملاء من خلفيات تعليمية ووظيفية وتجارب عملية متباينة وبالتالي اكتساب تجربة ثرية تسهم في صقل قدراتهم القيادية وتوسيع أفقهم وزادهم المعرفي.
وأوضح زمزم أن البرنامج الجديد يمتاز بالمرونة إذ يتيح للراغبين المشاركة فيه دون أن يضطروا لترك وظائفهم وهذا من أهم مقومات النجاح لأي برنامج يستهدف هذه الشريحة من الشباب الطموح. ومن مزايا البرنامج الجديد أنه يتيح للراغبين الجمع بينه وبين برنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة الإمارات وذلك لأن الساعات الدراسية التي يكملونها في برنامج الدبلوم يتم قبولها كساعات معتمدة في برنامج الماجستير.




وإلى جانب الدروس النظامية يحرص القائمون على البرنامج على استضافة أبرز الخبراء في مجالات الإدارة والقيادة والتخطيط الاستراتيجي لتقديم محاضرات للمشاركين في البرنامج وكذا لكافة المهتمين في أبوظبي ودولة الإمارات. وتمثل هذه الفعاليات فرصة قيمة للمشاركين للإطلاع على مقومات القيادة والتعرف على أفضل الممارسات في مجال الإدارة.
وبين زمزم أن البرنامج يتمتع برعاية عدد من كبرى المؤسسات في أبوظبي، ومنها مجموعة الفهيم، والأمانة العامة للمجلس التنفيذي، وشركة دولفين للطاقة، وهيئة البيئة - أبوظبي، وبنك أبوظبي التجاري. وتشترك جميع هذه المؤسسات والهيئات في الرؤية التي يتبناها البرنامج، والمتمثلة في تأهيل المواطنين الإماراتيين ليصبحوا من القادة في مختلف قطاعات العمل بالدولة.
من جانبه قال استيوارت ماكلين، مدير أول برنامج الدبلوم التطبيقي في التميز القيادي “نحن سعداء بتنظيم هذه المحاضرات للمشاركين في برنامج الدبلوم التطبيقي للتميز القيادي. وسنعمل على جعل مثل هذه المحاضرات جزءاً لا يتجزأ من المنهج، إذ أن من أهم أهداف البرنامج إتاحة الفرصة للمشاركين للإطلاع على آخر المستجدات في مجال الإدارة والأعمال لمساعدتهم على تحقيق التفوق في مشاريعهم المستقبلية.”
وأضاف ماكلين “أن البرنامج مقتصر على إمارة أبوظبي ولكن هناك توسعاً لتطبيقه في الإمارات ككل ودول مجلس التعاون الخليجي نظراً لنجاح البرنامج وانفراده على مستوى العالم”.
وأثنى عدد من الطلاب المشاركين بالبرنامج حيث وجدوا فيه جميع متطلباتهم التي ينشدونها من تطوير لادائهم الوظيفي والشخصي.
وقال نبيل المصعبي (طالب مشارك) تمكنت من وضع خطة عمل لمساري المهني بعد انخراطي في البرنامج.
وأكد زميله حميد الحمادي (طالب مشارك) أن البرنامج جاء متوافقاً مع تفكيره وما كان ينشده حيث بحثا مطولا عن جهة تلبي رغبته في اكتساب مهارات فكرية وقد تحقق مطلبه عند التحاقه بالبرنامج.
وأفاد نوح الحمادي (طالب مشارك) أن البرنامج عمل على تطوير مهاراته من عدة جوانب منها الفكرية والشخصية عبر التقاء الطلاب بالمفكرين والقيادات الناجحة والبارزة في مختلف القطاعات من مختلف دول العالم

اقرأ أيضا

"البترول الكويتية" تسيطر على حريق محدود في مصفاة "الأحمدي"