الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
يا كثرهم المستنجدين
28 أغسطس 2005

أبدأ بكلامي بذكر الله ثم أتطرق بالحديث عن أصحاب الحق من المستضعفين في الأرض، ومن هم لا يملكون حولا ولا قوة غير القلب الطيب والمخلص والعمل الصالح، ينتظرون البت في أمرهم والنظر إلى حاجاتهم التي يطالبون بها منذ أمد بعيد ولم يحصلواعليها من أجل التمتع بالحياة الكريمة والاستقرار·
وأخص بالذكر كل شخص يصرخ مستغيثاً متخبطاً بجدران الحياة محاولاً التشبث بكل ما أوتي من قوة ليلبي طلبات الأسرة، وهو يسهر الليل يفكر بمخرج ينتشله من عالم الحرمان سواء كان ذكرا أو أنثى· فالكل له مطالب واحتياجات·
كم رب أسرة تقدم لطلب بيت وهو يسكن مع عائلته وأطفاله، وكم من الناس من ينتظر الحلم الجميل· نحن في بلاد الخير، دار من علَّمنا الصبر والثبات نجاهد لنتخطى كل العقبات بكفاحنا ونحب وطننا ولله الحمد·
شيوخنا أطال الله في أعمارهم يبذلون كل الجهد لما هو فيه مصلحة البلاد والمواطن، ولا نلوم غير من هم على الكراسي الذين يستغلون مناصبهم لمصالحهم الشخصية لتسيير طلباتهم التي لا تنتهي، وكلمة حق أقولها لكل من سوَّلت له نفسه أو أخذ حق الغير بطرق ملتوية·· ويلكم من عذاب شديد العقاب لأن الله يمهل ولا يهمل، وأموالكم التي جمعتموها ما هي غير وقود النار تشوي الوجوه ليتبين سوء عملكم· وكلما سلبتم الناس حقوقهم في الدنيا الله قادر على إرجاعه ولكنني لا أعمم كلامي على كل الناس بل هناك الكثير من الطيبين والأمناء والمخلصين لبلادهم وشعبهم وناسهم متخذين كراسيهم لخدمة الناس·
إبراهيم جاسم النويس- أبوظبي
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©